التحول الكبير اللي بيحصل في النفس البشرية بعد انتهاء رمضان شيء لافت جدًا
وده بيثبت إن الشياطين كانت مُكبّلة فعلًا،
وبيثبت إن الإنسان فعلًا خُلق هلوعًا،
وإنه لظلوم كفّار،
وبيأكد معاني كتير لو الإنسان ما انتبهش لها ممكن يضيع طول السنة.
ما تسيبش أي عبادة كنت بتعملها، حتى لو قليلة:
لو كنت بتختم كل يوم، حاول على الأقل تقرأ صفحتين قرآن يوميًا.
اذكر ربنا ولو عشر دقايق.
وحافظ على قيام الليل، ولو بركعتين بس.
قال رسول الله ﷺ:
“أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها وإن قلَّ”
— رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم
وما تستهينش، الفتن كتير والنفس ضعيفة للأسف
ربنا يهدينا ويعلمنا
﴿ يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا اذكُروا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرًا ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلَّا الله
- الله أكبر
- أستغفرُ الله
- لا حَول ولا قوة إلَّا بالله
- سُبحان الله وبحمده
- سُبحان الله العَظيم
*قال ابن رجب رحمه الله: من رُحِمَ في رمضان فهو المرحوم، ومن حُرِمَ خيره فهو المحروم، ومن لم يَتَزَوَّد لمعاده فيه فهو ملوم.*
*وقال أحد الشعراء:*
*أَتَى رَمَضَانُ مَزْرَعَةُ العِبَادِ*
*لِتَطْهِيرِ القُلُوبِ مِنَ الفَسَادِ*
*فَأَدِّ حُقُوقَهُ قَوْلًا وَفِعْلًا*
*وَزَادَكَ فَاتَّخِذْهُ لِلْمَعَادِ*
*فَمَنْ زَرَعَ الحُبُوبَ وَمَا سَقَاهَا*
*تَأَوَّهَ نَادِمًا يَوْمَ الحَصَادِ..*