من الان، مخططاتي للصيف.
نوم صباحي، نوم مسائي، نوم ليلي، تجربة النوم بالارض، تجربة النوم بالمعيشة، تجربة النوم بسرير اخواتي، تجربة النوم باكرا، تجربة النوم عكسيا.
+صباح الخير.
عزيزي القارئ مرحبا بك في عالمي الخيالي العلمي ، حيث ستجد مغامرات مختلفة ، في عالم ساميسر ، حيث تلتقي الحكمة القديمة بتقنيات المستقبل ، يُعاد تعريف مفهوم القوة من خلال توازن دقيق بين العقل والجسد والروح ، هذا العالم ليس مجرد خيال علمي تقليدي ، بل هو كون فلسفي عميق ، تُحركه ثلاث قوى كونية أساسية تشكل نسيج الوجود نفسه: أنو (طاقة العقل والنظام)، كي (طاقة الجسد والإرادة)، وأمارجي (طاقة التحرر والإبداع)، في ساميسر ، يُولد كل كائن بصراع داخلي بين قيد القدر وسلطة الإرادة ، فقط عندما يُواجه الإنسان مصيره ويتمرد عليه بإرادة لا تلين ، تنطلق شرارة الأمارجي — تلك الطاقة التي تجعل المستحيل ممكناً ، وتفتح أبواباً لقدرات تتجاوز فهم البشر العاديين ، لكن هذه القوة ليست هبة مجانية ، فهي تُكتسب من خلال "كسر السلاسل"، يتجلى إيقاظ الأمارجي في خمس فئات رئيسية من المستخدمين ، لكل منها طبيعتها الخاصة :
1· المُجَسِّدون: يحولون طاقة الأمارجي إلى كيانات مادية ملموسة ، من أسلحة إلى هياكل ضخمة .
2· المُحوِّلون: يغيرون جوهر المادة والطاقة ، متلاعبين بالنار والماء والكهرباء وحتى المشاعر .
3· الضابِطون: يسيطرون على القوى الفيزيائية , من الجاذبية إلى حقول الطاقة .
4· الوُعاة: يوسعون حدود الإدراك البشري ، برؤية ما لا يُرى وسماع ما لا يُسمع .
5· الحَاكِمُون: يتحكمون في الأنظمة الحيوية ، يشفيون أو يُضعفون ، يبنون أو يهدمون من خلال قوة الإرادة .
https://www.wattpad.com/story/403265068?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Abdullahalmukoutir
ابتلعت ريقها بتوتر واقترب هو ، كان ظله الضخم قد ابتلاعها بالكامل
انتفضت كمن لُدغت لكن يديه أمسكتا بخصرها قبل أن تهرب.
"ماذا تعرف؟"
همست بصوتٍ يكاد ينكسر.
ابتسم، أنفاسه الدافئة تلامس أذنها:
"أعرف أن الألفا لا ترتعد هكذا."
ثم انحنى ، شفتاه على بعد سنتيمترات من عنقها حيث تُخفي العلامة الباهتة
. "وأعرف أن رائحة الأوميغا... لا تُنسى."
أحكمت قبضتها على كتافه، شعرت بذئبه يزمجر في صدره
" حتى لو اختبأتِ تحت ألف جلد... سأعرفُ رائحة رفيقتي"
لن يستطيعَ كبحَ غرائزه... لكن هل سيستطيعُ كبحَ أنيابه عن عُنقها؟..
أقرأو روايتي الخطيرة... رواية " الألفا المزيفة"
حيثُ الضحيةُ تختبئُ في جلدِ الصياد، والصيادُ يُريدُ أن يُمسكها حيةً لا ميتةً...
https://www.wattpad.com/story/396445891?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user8849517