تسللت هانا عبر الممرات الرخامية، وعيناها تترقبان المدى بحذرٍ شديد. ها هي ذي أخيراً، قد استجمعت شتات شجاعتها لتخطو أولى خطواتها نحو الحرية، مستغلةً انشغال دانيال مع ديفد في اجتماع مغلق. خرجت من باب القصر الخلفي، وزفرت براحة حين وجدت الطريق خالياً أمامها. وضعت يدها فوق بطنها وهي تشعر بركلة خفيفة، وكأن الصغير يشجعها على المضي قدماً.
اقتربت من البوابة الخلفية، لكن صرخة ذعرٍ تجمدت في حنجرتها حين رأت ديفد يقف هناك كشبحٍ لا يرحم. اقترب منها ببروده المعهود وصوته الرخيم الذي يحمل نبرة الموت:
"محاولة هروب مثيرة للإعجاب.. لكن عليكِ أن تدركي يا هانا، أن دانيال أمر بقتل كل من يساعدكِ، حتى لو كان مجرد عصفور مرّ بجواركِ."
اقتباس من الفصل الثالث أن شاءالله هينزل بليل
كقارئة اطالب من كاتبة هاذي الرواية انها تجعل نهاية ذي الرواية حزينة من ناحية البطل وسعيدة من ناحية البطلة لان 97% من الروايات الي تجعل البطلة تسامح البطل بعد ما عذبها وخلها تشوف الرعب وكرها حياتها وكل يوم تبكي بسبه وفي النهاية هو يقول لها اسف وهيه تسامحه بعد مادمر نفسيتها ونفسيتي معها فأنا اشوف أن ليس من المنطقي ابدااا ان هانا تسامح دانيال بعد ما اغتصبها وحبسها لو سامحته بتكون بلا كرامة وبلا شخصية وذا الشيء مو حلوو أبدأ فياليت تخلين شخصية هانا قوية وتكون شخصيته مرعبة وباردة وتنتقم من دانيال وتتزوج شخص غيره لانه هو مايستحقها بتكون الرواية تحفة بس لو رجعت له وكملت الحياة معه بيكون يااااععععع هاذا رايي
@ wwiiss كقارئة اطالب من كاتبة هاذي الرواية انها تجعل نهاية ذي الرواية حزينة من ناحية البطل وسعيدة من ناحية البطلة لان 97% من الروايات الي تجعل البطلة تسامح البطل بعد ما عذبها وخلها تشوف الرعب وكرها حياتها وكل يوم تبكي بسبه وفي النهاية هو يقول لها اسف وهيه تسامحه بعد مادمر نفسيتها ونفسيتي معها فأنا اشوف أن ليس من المنطقي ابدااا ان هانا تسامح دانيال بعد ما اغتصبها وحبسها لو سامحته بتكون بلا كرامة وبلا شخصية وذا الشيء مو حلوو أبدأ فياليت تخلين شخصية هانا قوية وتكون شخصيته مرعبة وباردة وتنتقم من دانيال وتتزوج شخص غيره لانه هو مايستحقها بتكون الرواية تحفة بس لو رجعت له وكملت الحياة معه بيكون يااااععععع هاذا رايي
تسللت هانا عبر الممرات الرخامية، وعيناها تترقبان المدى بحذرٍ شديد. ها هي ذي أخيراً، قد استجمعت شتات شجاعتها لتخطو أولى خطواتها نحو الحرية، مستغلةً انشغال دانيال مع ديفد في اجتماع مغلق. خرجت من باب القصر الخلفي، وزفرت براحة حين وجدت الطريق خالياً أمامها. وضعت يدها فوق بطنها وهي تشعر بركلة خفيفة، وكأن الصغير يشجعها على المضي قدماً.
اقتربت من البوابة الخلفية، لكن صرخة ذعرٍ تجمدت في حنجرتها حين رأت ديفد يقف هناك كشبحٍ لا يرحم. اقترب منها ببروده المعهود وصوته الرخيم الذي يحمل نبرة الموت:
"محاولة هروب مثيرة للإعجاب.. لكن عليكِ أن تدركي يا هانا، أن دانيال أمر بقتل كل من يساعدكِ، حتى لو كان مجرد عصفور مرّ بجواركِ."
اقتباس من الفصل الثالث أن شاءالله هينزل بليل