Bloom_20

في علم النفس، فما فرق كبير بين la culpabilité و la victimisation.
          	الإنسان كي يغلط، طبيعي يحسّ بالذنب، يندم، ويطلب السماح. 
          	أما الإشكال يبدأ كي ما يتحمّلش بقاء الطرف الآخر  رافض السماح 
          	وقتها، عوض ما يبقى في موقع " انا غلطت و نتحمل les conséquences متاع غلطتي " ينجم يعمل mécanisme de défense و يحول الإحساس بالذنب لغش، وبعدها يحس بالظلم، ويبدأ يشوف روحو هو الـ victime.
          	
          	وهنا تصير inversion des rôles: الشخص اللي تسبّب في الأذى، بمجرد إنو ما سامحتوش كيما متوقع ، يبدأ يتصرّف وكأنو هو اللي تظلم.
          	أما نفسيًا، لازم نفهمو حاجة أساسية: رفض الآخر للمسامحة ما يبدّلش الواقع.
          	إذا إنت غلطت واعتذرت، والطرف الآخر مازال ما سامحكش، هذا ما يعنيش إنك وليت إنت المظلوم . فقط يعني ببساطة إنو الشخص الآخر مازال يعيش les conséquences émotionnelles متاع اللي صار، وعندو الحق ياخذ الوقت اللي يحتاجو.
          	
          	L’excuse n’annule pas la blessure et le refus du pardon ne transforme pas l’auteur de la blessure en victime.

Bloom_20

في علم النفس، فما فرق كبير بين la culpabilité و la victimisation.
          الإنسان كي يغلط، طبيعي يحسّ بالذنب، يندم، ويطلب السماح. 
          أما الإشكال يبدأ كي ما يتحمّلش بقاء الطرف الآخر  رافض السماح 
          وقتها، عوض ما يبقى في موقع " انا غلطت و نتحمل les conséquences متاع غلطتي " ينجم يعمل mécanisme de défense و يحول الإحساس بالذنب لغش، وبعدها يحس بالظلم، ويبدأ يشوف روحو هو الـ victime.
          
          وهنا تصير inversion des rôles: الشخص اللي تسبّب في الأذى، بمجرد إنو ما سامحتوش كيما متوقع ، يبدأ يتصرّف وكأنو هو اللي تظلم.
          أما نفسيًا، لازم نفهمو حاجة أساسية: رفض الآخر للمسامحة ما يبدّلش الواقع.
          إذا إنت غلطت واعتذرت، والطرف الآخر مازال ما سامحكش، هذا ما يعنيش إنك وليت إنت المظلوم . فقط يعني ببساطة إنو الشخص الآخر مازال يعيش les conséquences émotionnelles متاع اللي صار، وعندو الحق ياخذ الوقت اللي يحتاجو.
          
          L’excuse n’annule pas la blessure et le refus du pardon ne transforme pas l’auteur de la blessure en victime.

Bloom_20

هناك رواية بعنوان «موت أرتيميو كروز» للروائي المكسيكي كارلوس فوينتس، تروي سيرة حياة ثورجي يُدعى "أرتيميو"، شارك في الثورة المكسيكية، لكنه في لحظات المواجهة البطولية الحاسمة استسلم، ونجا بنفسه وخان شعارات البطولة التي لطالما كان يتغنى بها. 
          لم يشعر أرتيميو بالخجل، بل برّر فعله الجبان بالضرورات، والظروف الضاغطة والواقعية..
          
          عبقرية المتنبي اختصرت الحالة وكل شروحاتها حين قال: 
          «يرى الجبناء أَنَّ العجز عقلٌ 
          وتلك خديعة الطّبع اللَّئيمِ.»
          
          فالحكمة التي يستثمر بها الكثيرون في أقوالهم، غالبًا ما تكون بديلاً عن القول: «لست شجاعًا بما يكفي.»، فلا يواجهون بحجة موازين القوى، ولا يدافعون بحجة أن الوقت غير مناسب، ولا يناقشون جوع الناس ودواءهم وهمومهم المعيشية بحجة أنّ هناك أولويات. 
          
           يظهر القائد التاريخي باتريس لومومبا ذاهبًا إلى حتفه شامخًا، محاطًا بالجبناء. 
          قتلوه وأذابوا جسده في الحمض، واحتفظت بلجيكا بأحد أسنانه في متاحفها، لكنّهم برّروا جريمتهم بالضرورات والأولويات، ولم يقولوا «قتلناه لأنّنا خفنا منه».
          

Bloom_20

يبرز على الساحة العلمية الدولية عدد من علماء الرياضيات التونسيين الذين تركوا بصمات واضحة وإسهامات كبرى في جامعات ومراكز أبحاث عالمية مرموقة، مخلدين أسماءهم بفضل إنجازاتهم المتميزة:
          
          نادر المصمودي: عالم رياضيات تونسي بارز وأستاذ بجامعة نيويورك، يمتلك مسيرة حافلة بأكثر من 350 ورقة علمية وبحثاً محكماً. حصل على كرسي التميز من مؤسسة باريس للعلوم الرياضية (2016-2018)، وتوجت إنجازاته بانتخابه عضواً في الأكاديمية الأمريكية للعلوم.
          
          حبيب عماري: عالم رياضيات وأستاذ الرياضيات التطبيقية في المعهد الفدرالي السويسري للتقنية في زيورخ (ETH Zürich)، وعضو في الأكاديمية الأوروبية للعلوم. يُعد خبيراً عالمياً رائداً في ظاهرة انتشار الموجات في الوسائط المعقدة، والنمذجة الرياضية في الضوئيات والصوتيات، والتصوير الطبي الحيوي الرياضي، وحاز العديد من الجوائز الدولية.
          
          توفيق حميدي: حائز على درجة الدكتوراه من المدرسة المتعددة التكنولوجية في باليزو (Ecole Polytechnique Palaiseau)، وشغل منصب أستاذ مشارك في جامعة رين. تركز أبحاثه على استكشاف التدفقات الجيوفيزيائية (مثل ديناميات الدوامة والتوازن النسبي في التدفقات المضطربة)، إضافة إلى اهتمامه بنظرية التوضيع والحدود غير القابلة للضغط وغير الواضحة للمعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية.

Bloom_20

🔴سوريا لم تكن يوما راعية لتنظيم القاعدة ولا لتنظيم داعش.
          
           هذه التنظيمات دخلت إلى الأراضي السورية بعد عام 2011 واستفادت من دعم إقليمي ودولي وفّر لها السلاح والعتاد والمعلومات وفتح أمامها مسارات واسعة للحركة والتمدد.
          في المقابل، كانت سوريا، قبل ذلك، حاضنة لفصائل المقاومة الفلسطينية بمختلف توجهاتها السياسية، من فتح الى حماس، مرورا بلجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وغيرها. 
          
          كانت معسكرات التدريب الموجودة في عدد من المحافظات السورية مخصصة أساسا لتدريب فصائل فلسطينية، في إطار سياسة معلنة لدعم المقاومة الفلسطينية.
          
          لذلك، عندما تقول الولايات المتحدة إنها رفعت سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، فإن السؤال الذي ينبغي طرحه هو: أي إرهاب تقصد تحديدا؟ وهل يتعلق الأمر فعلا بالتنظيمات الارهابية التي تمددت بعد 2011، أم أن المقصود  هو إنهاء صفة" الدولة الراعية للمقاومة" التي ارتبطت بسوريا لعقود؟
          
          وللتذكير فقط: من أولى خطوات أحمد الشرع بعد وصوله إلى دمشق كانت مطالبة الفصائل الفلسطينية بمغادرة سوريا.

Bloom_20

"اللَّهُمَّ لَجَأْنَا إِلَيْكَ لُجُوءَ الْمُضْطَرِّ، وَدَعَوْنَاكَ دُعَاءَ مَنْ عَلِمَ أَلَّا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، فَلَا تُعَامِلْنَا بِمَا نَحْنُ أَهْلُهُ، وَعَامِلْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ؛ فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.
          يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، أَنْ تَرْفَعَ عَنَّا الْبَلَاءَ وَالْغَلَاءَ، وَأَنْ تَقْضِيَ حَوَائِجَنَا، وَتُفَرِّجَ كُرُوبَنَا، وَتَغْفِرَ ذُنُوبَنَا، وَتَسْتُرَ عُيُوبَنَا، وَتَتُوبَ عَلَيْنَا، وَتُعَافِيَنَا وَتَعْفُوَ عَنَّا، وَتُصْلِحَ أَهْلِينَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتَحْفَظَنَا بِعَيْنِ رِعَايَتِكَ، وَتُحْسِنَ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَتَرْحَمَنَا بِرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ رَحْمَةً تُغْنِينَا بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ."