أكتر مشهد وقفني في Inside Out 2
لما "توتر" حبست بقية المشاعر في برطمان
وقبل ما تقفله قالتلهم:
"أنا آسفة...
رايلي كبرت، ومبقتش محتاجاكم.
هي محتاجة مشاعر متطورة أكتر"
...
وردوا كلهم قالوا:
"احنا بقينا مشاعر مكبوتة!"
لما سمعتهم فكرت إن الفيلم بيتكلم عن إن القلق بيبعد الفرح
بس بعدين فهمت إنه بيعمل حاجة أبعد من كده..
يمكن أخطر حاجة بيعملها القلق إنه مش بيخليك حزين،
هو بيخليك مشغول!
مشغول تخلص اللي وراك
مشغول تثبت نفسك
مشغول تلحق
مشغول تقلق على بكرة
لدرجة إنك متاخدش بالك إنك مبقتش تضحك من قلبك من زمان
ولا حتى تزعل من قلبك
ولا تتحمس
ولا تستمتع
والمشهد ده خلاني أفهم ليه توتر محبستش "حزن" بس!
حبست كمان فرح وخوف واشمئزاز وغضب
كأن القلق لما يمسك الدريكسيون، محدش تاني بيسوق.
يمكن عشان كده "توتر" كانت مقتنعة إنها بتنقذ رايلي
وهي فعلًا كانت بتحاول
بس وهي بتحاول تحميها...
نستها تعيش.
هل إحنا كمان بنحبس بعض مشاعرنا في برطمانات باسم "القلق" ونفكر إننا بنحمي نفسنا؟
وهل فعلا بنكبر؟ ولا بنحبس أجزاء مهمة مننا عشان نقدر نعيش؟
جـ،ـرائم لم تسمع عنها الفيفا، لا يخرس منتخب ألمانيا أو يسد أفواهه لأجلها، ولا تتسابق حكومات الغرب المنافقة لإدانتها والتنديد بها أو تملأ استنكارًا لها العالم ضجيجًا لأن الدم دم عربي مسلم.
في غمرة الاحتفاء العالمي بأكبر حدث كروي في العالم، في أوج الحديث عن الرياضة التي تجمع ولا تفرق، ولا تختلط بالسياسة، تمعن “إسرائيل” في إجـ.ـرامها الذي تتقنه حد الاحتراف، وتـقـتل لاعب كرة قدم فلسطيني جديد، ليلتحق بمئات سبقوه في دهور الإبادة.
لاعب كرة القدم الفلسطيني، وحارس مرمى نادي خدمات خانيونس: سليم الأشقر.. شـهيدًا بنيران الاحتلال في غـزة
تخيّل فقط أنك تعتقد أنك مسلم صالح فقط لأنك تلبس بطريقة معينة وتصلي خمس مرات في اليوم، بينما تخون ثقة الناس، وتحكم عليهم، وتسيء معاملتهم.
- أن تكون مسلمًا يعني أن تجسّد قيم الله في سلوكك.
الناس دايمًا بتخلط بين مفهوم الخصوصية ومفهوم الخباثة، مع أن الفرق بينهم كبير وواضح جدًا:
الخباثة هي إني اخبي عنك مواضيع أو حاجات تخصك وليك علاقة بيها، ويكون ضروري ومهم جدًا إنك تعرفها علشان مصلحتك أو علشان معرفتهاش ممكن تضرك
أما الخصوصية، فهي إني مقولكش على حاجات وتفاصيل تخص حياتي أنا لوحدي، مش ضروري خالص إنك تعرفها، وعدم معرفتك ليها مش هيقدم ولا هيأخر معاك في حاجة، ولا هيسببلك أي نوع من الضرر
وعلشان كدا، من أبسط وأصغر حقوق أي بني أدم في الدنيا إنه يحتفظ لنفسه بتفاصيل حياته ويقفل عليها بابه، طالما التفاصيل دي متخصش غيره ومبتأذيش أي مخلوق.
ربنا سبحانه وتعالى قال في سورة الصافات آية عظيمة جدًا على هيئة سؤال، وهي قوله تعالى"فما ظنُّكم بِرَبِّ العالمين."؟
السؤال ده كل ما تضيق عليك الدنيا وتحس انها ضلّمت في وشّك اسأله لنفسك، قول لنفسك ما ظنّك برب العالمين؟
سيدنا عبد الله بن مسعود كان يقول : "قسمًا بالله ما ظَنَّ أحد بالله ظنًّا إلا أعطاه ما يظن، وذلك لأن الفضل كله بيد الله."
ساعتها والله هتحس كأن باب كبير يوشك أن يُفتح، ونور عظيم باين قدام في آخر الطريق، إحساس بيقولك إنها هتفرج من وسع فاتطمِّن بجد ولا تحزن.
اللهم إنا نظن بك غفرانًا، وعفوًا، وعافيةً، وسترًا، وتوبة، وهداية، وسعادة، وثباتًا، ورزقًا، وتوفيقًا، وفرجًا قريبًا، وحُسن خاتمة.
بنو إسرائيل كيف حبٌوا يختبروا موسى عليه السلام قالوا له "ادع ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وفومها وعدسها وبصلها"ولما أراد اليهود اختبار عيسى المسيح عليه السلام قالوا له "هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا ؟؟ ياخي هبطت عليهم الخيرات مالسماء ! لكن العرب لما أرادوا اختبار النٌبي مُحمد قالوا له "قل اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأنزل علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم" قارن العقليات ،،لم يطلبوا شيئا نافعا !! فلوس ،، كراهب ،، فيلات !! بل قالو يا محمد كان لي تقول فيه صحيح هبط علينا سخطة مالسماء تسخطنا باش نتاكدو.. و من وقتها بدا العرض