Bluesoulche

أنا متعلقة في النسخة القديمة من شخص أحبه... وهذا يؤذي روحي وروحه..
          	كيف أفض ذاك التعلق.. ؛؟

Bluesoulche

@_Iunll
          	  لا أجد في ذلك ضير... المشاعر البشرية لا بد أن تحدث، لم نخلق إلا من طين.. 
Antworten

Bluesoulche

@_Iunll
          	  لا، ليس الأمر بهذه الطريقة، أحب نسخته الحالية جدًا أيضا ونحن على وفاق...
          	  لكنني أشتاق للوقت الذي كنا فيه أصدقاء جدًا من ناحية غير ناضجة وشابة ومندفعة... ذلك الوقت ثمين بالنسبة إلي، شديد الحرية.
          	  أما بخصوصك، فنعم، أفهم للغاية تصرفك.. ولا ارى هذا الهروب بصفة سلبية دائما
Antworten

Bluesoulche

@Kitaokami1334
          	  لا أَظن يمكنني، لأن الأمر برمته غير صحيح إطلاقا.. ومؤذٍ لكلا الطرفين. 
Antworten

Bluesoulche

أنا متعلقة في النسخة القديمة من شخص أحبه... وهذا يؤذي روحي وروحه..
          كيف أفض ذاك التعلق.. ؛؟

Bluesoulche

@_Iunll
            لا أجد في ذلك ضير... المشاعر البشرية لا بد أن تحدث، لم نخلق إلا من طين.. 
Antworten

Bluesoulche

@_Iunll
            لا، ليس الأمر بهذه الطريقة، أحب نسخته الحالية جدًا أيضا ونحن على وفاق...
            لكنني أشتاق للوقت الذي كنا فيه أصدقاء جدًا من ناحية غير ناضجة وشابة ومندفعة... ذلك الوقت ثمين بالنسبة إلي، شديد الحرية.
            أما بخصوصك، فنعم، أفهم للغاية تصرفك.. ولا ارى هذا الهروب بصفة سلبية دائما
Antworten

Bluesoulche

@Kitaokami1334
            لا أَظن يمكنني، لأن الأمر برمته غير صحيح إطلاقا.. ومؤذٍ لكلا الطرفين. 
Antworten

Kitaokami1334

رجائًا بما أنك تعرفي قصص المبدعة صاحبة رواية _لم يجب علي تحملك _
          هل يمكنك معرفة اسم رواية ما لي؟ 
          
          كانت تتحدث عن فتاة ما تعبر الشارع وبسبب حذائها لم تستطع المشي، ومن ساعدها كان فتى اسود الشعر ذا ملامح لطيفة قليلا، اعتقد أن اسمها كان شيىء مثل _هنا، او لا أتذكر حقيقة TT 

Kitaokami1334

@Bluesoulche  احب الروايات ألي هي روايات الانمي عامة، اعطني اسمها ربما كانت هي، ولو لم تكن هي فقد فزت بآخرى 
Antworten

Bluesoulche

@Kitaokami1334
            أتذكر واحدة مماثلة، نعم، لكن كانت رواية أنمي... وكانت كوميدية بحتة. 
Antworten

Bluesoulche

فكرة قصة عظيمة بدأت تتكوّن في عقلي أخيرًا...
          

Kitaokami1334

@Bluesoulche  XD كوميديا سوداء
Antworten

Bluesoulche

@Kitaokami1334
            باقون ما بقي هذا العالم البرتقالي XD. 
Antworten

Kitaokami1334

@Bluesoulche  واااو، شخص من2016 هنا لسا موجود
            ياربي كل كتاب ذي السنوات قبل عشرين رائعين فعلًا ♡
Antworten

Bluesoulche

رفاق
          من منكم يستطيع كتابة قصة قصيرة عن موضوع النزوح؟
          لدينا مسابقة لجمع القصص كلها في كتاب الكتروني... وقد يصبح ورقيا لاحقا.
          إن كان أحد يود المشاركة او يعرف من يمكنه أن يسارك يتواصل معي
          Instagram : Chexaw

Hleania

@Bluesoulche
            حبًا وكرمَا 
Antworten

Bluesoulche

@Hleania
            أهلاً، نعم الآن تنبّهت لها..
            شُكرًا آنستي
Antworten

Hleania

@Bluesoulche
            مساءك بهيّ، آنسة تشي هل تصلك الرسائل على قناتك بالتلقرام؟
Antworten

Bluesoulche

لماذا لا تظهر رسائلي!! 

Bluesoulche

الحلم المحموم. 
Antworten

Bluesoulche

@Bluesoulche
            هذه قناتي على التليقرام التي يرفض الواتباد نشرها. 
Antworten

Bluesoulche

لطالما شعرت به، جبلت عليه، من سفاسف الامور حتى عظامها...
          قادني من ياقتني، ألجمني، أناخ ركابي إلى فيافيه المقفرة، ولم يحررني.
          لطالما قلت أيضا، إن أُحكمت إلى أن يمثلني شعور في هذا العالم، فسيكون الخوف.
          
          عندما كنت أنظر للموجودات حولي، وأخاف، كنت أراها متموّجة، شديدة التشوّه، وهلامية.
          الخوف، جعلني أرى الاشياء كما يشكّلها هو، وليس كما هي في حقيقيتها.
          هو يبدو كاليد الهائلة التي تحطم أي باب... ولطالما كان منزلي بلا أبواب أو نوافذ.
          
          تسلل الخوف إليه، منذ نعومة أظفاري، رأيت الخوف ينمو على الجدران، وتنبت به الارض، كانت الأرض دائما مائلة، وعرة، كنت أسقط حتى عندما أمشي بخط مستقيم.
          الصرخات كانت تعم الصمت في ذاك البيت، تأرجح عقارب الساعة، الخيط المتدلي من أسفل المنضدة، الدولاب الذي فقد أحد أعمدته، وقدمي، وأنا.
          
          حاولت  مرارًا أن أسروه عني، فأبيتُ، وأبى. 
          ومن شدّة ما ألفته، صار الخوف شطري.. 
          كان يجلس قُربي أينما جلست، يشرئب بعنقه من وراء كتفي، هنيهة، يسبقني بخطوة نحو المقابر، ويعود خلفي بخطوتين حين أحاول النجاة. . 
          ما كنت أميّزه عني، ولا عن دفء دمي. وربما لهذا، تماشجنا، وأمسينا واحدًا. 
          
          كنتُ أظن أن الأشياء تولد كاملة، ثم رويدًا تبدأ بالتناقص بينما تصغر، وأكبر.. 
          لكنه ما كان كذلك قط، بل استمر في أن يكون أشد جسامة، وأكثر تأكيدًا. .
          
          كبرتُ، ولم يكبر البيت معي. بَقي كما هو.. 
          لكن الأرض المائلة ازدادت ميلاً. والجدران ظلت تتقفّى آثار أظافري القديمة، والتي لم تعدو أكثر من محاولات نجاة فاشلة تركتُها وأنا أبحث عن أي جدار يعيد إلي انتصابي.
          
          كما أني ما زلتُ أسمع ذاك الخيط المتدلي من أسفل المنضدة، كأنه حبلة نجاة خجولة لم أجرؤ يومًا على سحبها.. لأني خفت انقطاعها بين يدي، وخفت انقطاعي بها. 
          أما ذاك الدولاب المكسور لم يصلح قط، كان كأنا؛ عامود ناقص، دائم الترنح...والكسل. 
          
          وبقي الخوف يحدق بي، في كل زاوية، وفي كل ركن.
          الآن، هو ينظر إلي بينما أكتب كلماتي الأخيرة، ويبتسم، بحزن وثقل، وأنا أرتجف، وأنا أرتجف..
          
          

Bluesoulche

@hjinx9 ❤️كل الحب. 
Antworten

hjinx9

@Bluesoulche  
            مُبهر حقاً!
Antworten