Boocck_s
في رحلة الحفاظ على الصحة الدماغية، علينا أن تتوقف في فرنسا، لأن نظامها الغذائي بالفعل يخفي بعض المفاتيح لما يجب، وأن تكون عليه التغذية الصحية للدماغ. ولأن أكبر معمرة على الأرض قد عاشت في هذه الدولة.
إن تحديد عمر الأشخاص ذوي الأعمار الطويلة بشكل استثنائي، ينطوي دائما على تحد متمثل في التأكد من تاريخ الميلاد. والذي قد يرجع إلى قرنين من الزمن (من القرن التاسع عشر إلى القرن الحادي والعشرين)، حينها لم يكن هناك توثيق التواريخ المواليد في العديد من الدول، لهذا يظهر في أجزاء مختلفة من العالم من فترة لأخرى من يدعي أن جدهم أو جدتهم قد دخلت موسوعة جينيس مؤكدين على أنه أو أنها أكبر معمر على الأرض، لكن بدون توثيق محددة لأن هذا ببساطة غير ممكن.
-مقتطف من كتاب