TETEANA

دعم متبادل حبيباتي ♥️ 
          يقولون إن الحب والكره وجهان لعملةٍ واحدة، لكن أحدًا لم يخبرهما أن الانتقال بين الوجهين قد يكون قاتلًا.
          
          بدأت الحكاية بلقاءٍ عابر، وانتهت بوعدٍ صامت بالانتقام. بينهما أسرار، وكبرياء جريح، وقلوب ترفض الاعتراف بالهزيمة. وكلما حاول أحدهما إيذاء الآخر، اكتشف أن الخسائر تتضاعف في الجانبين.
          
          في حربهما لم تكن هناك قوانين، ولا خطوط حمراء، ولا منتصر حقيقي... فقط شخصان جمعهما القدر ذات يوم، ثم جعلهما ألدّ الأعداء.
          https://www.wattpad.com/story/412445668?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=TETEANA

AMIN347

تابعو روياتي متواضعة من رويات رعب وغموض 
          مرحبا هل انت تعشق رعب وغموض 
          إليك روياتي :FLLOR 13
          تتحدت عن شاب اسمه عادل ينتقل لعماراة جديدة فيجد الغاز وغموض وأسرار مرعبة في طابق 13 وجاره غريب ومرعب 
          وتطور احدات الي رعب بدرجات اعلي 
          ادعمومني للستمرار وشكرا ❤
          https://www.wattpad.com/story/409153613?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=AMIN347

gogohassan222

أم كيان… أنا مبديش أدرعك، بس
          بلعت ريم غصتها بصعوبة، وشعرت بقلبها يهبط إلى قدميها وهتفت : في إيه يا فارس؟ أمير زين؟ اتكلم!
          
          ابتسم فارس ابتسامة جانبية ماكرة لا ترى، وقال بنبرة محسوبة: هو زين… بس كنا في الچبل، واتخانجنا شوية، وضربنا كام عيار كده تسالي… وأمير اتصاب إصابة
          
          لم يكمل.
          
          صرخت ريم، وجحظت عيناها برعب حقيقي: كيف يعني؟! إيه اللي حصل؟ اتصاب وين؟ وليه تضربوا نار أصلًا؟ رد عليا بالله عليك!
          
          كتم فارس ضحكته بصعوبة، وتنحنح سريعًا ليضبط صوته: لا لا، اهدي… هو زين، والله زين… إصابة خفيفة. أنا هاجيلك دلوق، وآخدك تروحي له…بس متجوليش لحد… اللي فيهم مكفيهم، ومش ناجصين يدرعوا علي امير..
          
          انهارت ريم دموع كالسيل ، وهزت رأسها سريعًا وكأنها تخشى أن يغير رأيه: حاضر… حاضر، والله ما هكلم حد.
          
          أغلقت الهاتف، ويدها ترتجف ، وقلبها يخفق بين خوف عارم وشوق موجع… بينما خلف الباب المغلق، كانت حبيبة تمشي ذهاب وإياب، تشتعل غيرة، ولا تدري أن العاصفة الحقيقية لم تبدأ بعد.
          
          أغلقت ريم الهاتف بسرعة، وركضت نحو الداخل، قلبها يخفق بعنف… بدلت ملابسها في لحظات، حملت كيان بين ذراعيها الصغيرتين، واندفعت خارج الشقة، وأغلقت الباب خلفها بعنف. كل خطوة كانت كصوت صاعقة في هدوء الليل.
          
          دخلت غرفة حبيبة بخطوات متسارعة، وصرخت: حبيبه! خلي كيان معاكي على ما اعاود!
          
          نظرت لها حبيبة بغضب ودهشة، عيناها تلمعان من الغضب: ليه؟ رايحة وين دلوق في النص الليل ديه؟
          
          وضعت ريم كيان بين ذراعي حبيبة بسرعة، قبل أن تدفعها نحو الخارج: رايحة لأمير… لما أعاود هفهمك كل حاچة!
          
          وقفت حبيبة في الشرفة، تحمل كيان بين ذراعيها، والعقل يغلي بالذهول والغضب......
          
          عشق ملعون بالدم بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/