Calisayan
لعلَّ أمانينا التي باتت في حَنايا الصدرِ مُعتَقَةً، تنجلي عن صبحِ إجابةٍ يَهتكُ سُجُوفَ المستحيل؛ فما كانتِ الأحلامُ إلا زفراتٍ من رُوحٍ تؤمنُ أنَّ وراءَ الغيبِ يداً تلطفُ بالخفاء، وتُدبّرُ الأمرَ بَيْنَ غَمضةِ عينٍ وانتباهتها.
Calisayan
فيا من بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيء، ائذن لغراسِنا أن يشرئبَّ نَحوَ الضياء، ولا تجعل حظَّنا من سعيِنا سراباً بقيعة، بل حقائقَ تَقَرُّ بها العيون، وتَسكنُ إليها القلوبُ بعد طولِ وجيب.
فما استودعناكَ أمانينا لضيقٍ فينا، بل لسعةٍ في كرمك، وأنتَ الذي لا يُعجزهُ بَعثُ الرفات، فكيفَ ببعثِ الأمنيات؟
•
الرد