Carnelianpost
لنكمللل:
لم يستطع فضي أن يتجاهل نظرة قرمز.
«أنت تعرف شيئًا.»
ابتسم قرمز بهدوء.
«كلنا نعرف شيئًا.»
لكن فضي لم يقتنع.
في صباح اليوم التالي، وصلته رسالة من الرقم المجهول.
«تعال إلى الفندق وحدك.»
ذهب.
كانت الغرفة 314 مفتوحة.
وفي الداخل، وجد التسجيل الأصلي موضوعًا على السرير.
شغّله.
جاء صوت الضحية:
«الذي قتلني ليس غريبًا… إنه الشخص الذي كنت أراه كل يوم.»
ثم سُمع صوت باب يُفتح.
وصوت آخر قال:
«أنت وعدتني أن الأمر سينتهي.»
عرف فضي الصوت.
قرمز.
توقف التسجيل.
استدار فضي.
كان قرمز يقف عند الباب.
لم يقل فضي شيئًا.
أخرج قرمز من جيبه مفتاح الغرفة، ووضعه على الطاولة.
«كنتَ قريبًا جدًا.»
حدّق فيه فضي.
«لماذا؟»
تنهد قرمز.
«لأنه اكتشف ما فعلته قبل سنوات.»
«وأنت قتلته.»
صمت قرمز.
ثم قال:
«نعم.»
وقبل أن يمد فضي يده إلى هاتفه، سمع صفارات الشرطة في الخارج.
نظر إليه قرمز بدهشة.
ابتسم فضي.
«أرسلت التسجيل قبل أن آتي.»
للمرة الأولى، اختفت هدوء قرمز تمامًا.
فتح الباب محققون، وألقوا القبض عليه.
وفي المساء، جلس فضي أمام مكتبه في الصحيفة، يكتب عنوان التحقيق:
«المراسل الذي كان يكتب عن القاتل… كان هو القاتل.»
ثم توقف لحظة.
حذف العنوان.
وكتب بدلًا منه:
«حين يصبح الخبر اعترافًا.»