Carnelianpost

لنكمللل:  
          	لم يستطع فضي أن يتجاهل نظرة قرمز.
          	
          	«أنت تعرف شيئًا.»
          	
          	ابتسم قرمز بهدوء.
          	
          	«كلنا نعرف شيئًا.»
          	
          	لكن فضي لم يقتنع.
          	
          	في صباح اليوم التالي، وصلته رسالة من الرقم المجهول.
          	
          	«تعال إلى الفندق وحدك.»
          	
          	ذهب.
          	
          	كانت الغرفة 314 مفتوحة.
          	
          	وفي الداخل، وجد التسجيل الأصلي موضوعًا على السرير.
          	
          	شغّله.
          	
          	جاء صوت الضحية:
          	
          	«الذي قتلني ليس غريبًا… إنه الشخص الذي كنت أراه كل يوم.»
          	
          	ثم سُمع صوت باب يُفتح.
          	
          	وصوت آخر قال:
          	
          	«أنت وعدتني أن الأمر سينتهي.»
          	
          	عرف فضي الصوت.
          	
          	قرمز.
          	
          	توقف التسجيل.
          	
          	استدار فضي.
          	
          	كان قرمز يقف عند الباب.
          	
          	لم يقل فضي شيئًا.
          	
          	أخرج قرمز من جيبه مفتاح الغرفة، ووضعه على الطاولة.
          	
          	«كنتَ قريبًا جدًا.»
          	
          	حدّق فيه فضي.
          	
          	«لماذا؟»
          	
          	تنهد قرمز.
          	
          	«لأنه اكتشف ما فعلته قبل سنوات.»
          	
          	«وأنت قتلته.»
          	
          	صمت قرمز.
          	
          	ثم قال:
          	
          	«نعم.»
          	
          	وقبل أن يمد فضي يده إلى هاتفه، سمع صفارات الشرطة في الخارج.
          	
          	نظر إليه قرمز بدهشة.
          	
          	ابتسم فضي.
          	
          	«أرسلت التسجيل قبل أن آتي.»
          	
          	للمرة الأولى، اختفت هدوء قرمز تمامًا.
          	
          	فتح الباب محققون، وألقوا القبض عليه.
          	
          	وفي المساء، جلس فضي أمام مكتبه في الصحيفة، يكتب عنوان التحقيق:
          	
          	«المراسل الذي كان يكتب عن القاتل… كان هو القاتل.»
          	
          	ثم توقف لحظة.
          	
          	حذف العنوان.
          	
          	وكتب بدلًا منه:
          	
          	«حين يصبح الخبر اعترافًا.»

Carnelianpost

رد: 
          	  ارجو الا يشعر قرمز بالخيانه👀
Reply

Carnelianpost

لنكمللل:  
          لم يستطع فضي أن يتجاهل نظرة قرمز.
          
          «أنت تعرف شيئًا.»
          
          ابتسم قرمز بهدوء.
          
          «كلنا نعرف شيئًا.»
          
          لكن فضي لم يقتنع.
          
          في صباح اليوم التالي، وصلته رسالة من الرقم المجهول.
          
          «تعال إلى الفندق وحدك.»
          
          ذهب.
          
          كانت الغرفة 314 مفتوحة.
          
          وفي الداخل، وجد التسجيل الأصلي موضوعًا على السرير.
          
          شغّله.
          
          جاء صوت الضحية:
          
          «الذي قتلني ليس غريبًا… إنه الشخص الذي كنت أراه كل يوم.»
          
          ثم سُمع صوت باب يُفتح.
          
          وصوت آخر قال:
          
          «أنت وعدتني أن الأمر سينتهي.»
          
          عرف فضي الصوت.
          
          قرمز.
          
          توقف التسجيل.
          
          استدار فضي.
          
          كان قرمز يقف عند الباب.
          
          لم يقل فضي شيئًا.
          
          أخرج قرمز من جيبه مفتاح الغرفة، ووضعه على الطاولة.
          
          «كنتَ قريبًا جدًا.»
          
          حدّق فيه فضي.
          
          «لماذا؟»
          
          تنهد قرمز.
          
          «لأنه اكتشف ما فعلته قبل سنوات.»
          
          «وأنت قتلته.»
          
          صمت قرمز.
          
          ثم قال:
          
          «نعم.»
          
          وقبل أن يمد فضي يده إلى هاتفه، سمع صفارات الشرطة في الخارج.
          
          نظر إليه قرمز بدهشة.
          
          ابتسم فضي.
          
          «أرسلت التسجيل قبل أن آتي.»
          
          للمرة الأولى، اختفت هدوء قرمز تمامًا.
          
          فتح الباب محققون، وألقوا القبض عليه.
          
          وفي المساء، جلس فضي أمام مكتبه في الصحيفة، يكتب عنوان التحقيق:
          
          «المراسل الذي كان يكتب عن القاتل… كان هو القاتل.»
          
          ثم توقف لحظة.
          
          حذف العنوان.
          
          وكتب بدلًا منه:
          
          «حين يصبح الخبر اعترافًا.»

Carnelianpost

رد: 
            ارجو الا يشعر قرمز بالخيانه👀
Reply

Carnelianpost

المصارحة تقول: 
          لا أعلم كيف انتهى الحال بي لكتابة قصة، ولا اعلم لما جعلت قرمز قاتلا ، ولكن اردت المشاركة وفعلت
          
          الرد: 
          وفقت في جريمتك الادبية! 
          جعلتني اتحمس لأعرف النهاية XD 
          الم تستمتع اثناء الكتابة؟  تخيل رد فعلنا كمراسلين خارج القصة، نراقب؟  
          ثم اكمل جرائمك، لازلت احب أن أصرح انني احب قراءة الجرائم التي تُرسل في المصارحة. 👀
          
          -المراسل الفضي المتحمس جداً. 

Carnelianpost

لنكمل قصة المصارحة: 
          تراجع فضي خطوة.
          
          «قرمز…»
          
          رفع قرمز إصبعه إلى شفتيه.
          
          ثم أشار إلى الخزانة الحديدية.
          
          اختبآ خلفها.
          
          انفتح باب الأرشيف ببطء.
          
          دخل شخص يرتدي معطفًا أسود، وأغلق الباب خلفه.
          
          لم يستطع فضي رؤية وجهه.
          
          لكن الرجل لم يبحث عنهما.
          
          توجه مباشرة إلى الخزانة التي كان قرمز يقف أمامها قبل لحظات، وأخرج منها صندوقًا صغيرًا.
          
          فتح الصندوق.
          
          كان بداخله مسجل صوت قديم.
          
          ضغط الرجل على زر التشغيل.
          
          خرج صوت الضحية:
          
          «إذا كنت تسمع هذا، فهذا يعني أنني متُّ.»
          
          تبادل فضي وقرمز نظرة سريعة.
          
          تابع التسجيل:
          
          «الشخص الذي سيقتلكم جميعًا ليس الشخص الذي تظنونه.»
          
          توقف التسجيل.
          
          حدّق الرجل في المسجل.
          
          ثم سمعوا صوتًا آخر من التسجيل:
          
          «قرمز يعرف الحقيقة.»
          
          تجمد فضي.
          
          استدار الرجل فجأة نحو الخزانة.
          
          لكن قبل أن يصل إليها، خرج قرمز من الظلام.
          
          أمسكه من ذراعه، ودفعه إلى الأرض.
          
          اندفع فضي نحوهما، وساعد قرمز في تقييده.
          
          وبعد دقائق، وصلت الشرطة.
          
          أُخرج الرجل من القبو.
          
          كان صحفيًا سابقًا، وقد اعترف بأنه كان يبتز الضحية منذ سنوات بسبب أسرار القضية القديمة.
          
          لكن عندما سأله المحقق:
          
          «هل أنت من قتل الرجل؟»
          
          أجاب:
          
          «لا.»
          
          نظر إلى قرمز.
          
          «أنا كنت أحاول منعه من نشر الحقيقة.»
          
          ساد الصمت.
          
          ثم أضاف:
          
          «لكن القاتل الحقيقي كان يعرف أنني سأكون هنا.»
          
          التفت فضي إلى قرمز.
          
          «ماذا يعني هذا؟»
          
          لم يجب.
          
          كان ينظر إلى المسجل.
          
          اقترب فضي منه.
          
          «قرمز؟»
          
          ضغط زر التشغيل مرة أخرى.
          
          عاد صوت الضحية.
          
          لكن هذه المرة، لم يكن التسجيل هو نفسه.
          
          كان هناك مقطع مخفي.
          
          صوت رجل آخر.
          
          هادئ.
          
          قريب جدًا من الميكروفون.
          
          قال:
          
          «لو كنتَ تسمع هذا يا قرمز… فأنا أعرف ما فعلته.»
          
          انقطع التسجيل.
          
          نظر فضي إلى قرمز.
          
          لم يقل شيئًا.
          
          فقط لاحظ شيئًا صغيرًا.
          
          قرمز لم يبدُ متفاجئًا.
          
          بل بدا…
          
          كأنه كان ينتظر هذه الجملة منذ البداية.

Carnelianpost

رد: 
            فضي وهو طفح كيله لأنه يرى من حوله يتلاعبون به 
            الفكرة، كيف لفضي أن يستمر في الثقة بمن حوله حتى يدخل بكل جرأة مع قرمز ويتحدث معه محادثه طبيعية؟ 
            اعتذر لقرمز إن أسأت الظن 
Reply

Carnelianpost

لنكمل رسالة المصارحة تقول: 
          ركض فضي خلفه.
          
          لم يكن يعرف إلى أين ذهب قرمز، لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا: لم يغادر المبنى.
          
          وصل إلى الدرج المؤدي إلى القبو، فوجد الباب مفتوحًا.
          
          نزل.
          
          كان الظلام كثيفًا، ولم يكن يسمع سوى صوت خطوات بعيدة تتردد بين الجدران.
          
          «قرمز؟»
          
          لا إجابة.
          
          أضاء فضي مصباح هاتفه.
          
          ظهر ضوء صغير في نهاية الممر.
          
          غرفة الأرشيف.
          
          دفع الباب.
          
          كانت الملفات مبعثرة على الأرض.
          
          وفي المنتصف، كان قرمز واقفًا أمام خزانة حديدية مفتوحة.
          
          استدار ببطء.
          
          «لماذا لحقت بي؟»
          
          «لأنك تهرب مني.»
          
          «أنا لا أهرب.»
          
          «إذًا ماذا تفعل؟»
          
          رفع قرمز ملفًا قديمًا.
          
          «وجدت شيئًا عن الضحية.»
          
          اقترب فضي.
          
          على الغلاف كان تاريخ يعود إلى سبع سنوات مضت.
          
          فتح الملف.
          
          كانت فيه صور وتقارير عن قضية سرقة انتهت بمقتل شاهد رئيسي.
          
          قرأ فضي السطر الأول، ثم توقف.
          
          «هذا الرجل…»
          
          «كان الضحية.»
          
          رفع فضي عينيه.
          
          «والقاتل؟»
          
          «لم يُعرف.»
          
          قلب فضي الصفحات بسرعة.
          
          ثم وجد صورة للشاهد المقتول.
          
          تحتها اسم واحد.
          
          قرمز.
          
          تراجع خطوة.
          
          «هذا… أنت؟»
          
          لم يبتسم قرمز هذه المرة.
          
          «لا.»
          
          «لكن الاسم—»
          
          «كان هناك شخص آخر يحمل الاسم نفسه.»
          
          ثم أضاف بهدوء:
          
          «وهذا الشخص مات في تلك القضية.»
          
          ساد الصمت.
          
          نظر فضي إلى الملف، ثم إلى قرمز.
          
          «لماذا كنت تبحث عنها؟»
          
          «لأن الضحية كان أحد الأشخاص الذين تسببوا في موته.»
          
          «ومن كان يريد الانتقام؟»
          
          رفع قرمز نظره إليه.
          
          «لا أعرف.»
          
          وفجأة، سمعا صوت باب القبو يُغلق.
          
          ثم صوت المفتاح وهو يدور في القفل.
          
          التفت فضي.
          
          «هناك شخص معنا.»
          
          أطفأ قرمز مصباحه.
          
          بقيا في الظلام.
          
          بعد ثوانٍ، ظهرت خطوات فوق الدرج.
          
          خطوة.
          
          ثم أخرى.
          
          ثم توقف الصوت أمام الباب.
          
          وجاء صوت هادئ من خلفه:
          
          «قرمز…»
          
          تجمد فضي.
          
          أما قرمز فلم يتحرك.
          
          عاد الصوت:
          
          «انتهى الوقت.»
          
          نظر فضي إليه.
          
          «من هذا؟»
          
          لم يجب.
          
          ثم سمعا صوت المفتاح يدور من جديد.
          
          لكن هذه المرة…
          
          من الداخل.

Carnelianpost

رد: 
            هل سيقتل قرمز فضي ام سيُقتلان معاً ياترى 🤔
Reply

Carnelianpost

رسالة المصارحة تقول: 
          لم يتحرك فضي.
          
          ظل ينظر إلى قطرة الدم أمام الباب، ثم إلى الورقة في يده.
          
          كان أول شيء خطر في باله أن يتصل بالشرطة.
          
          لكنه تراجع.
          
          إذا كان الشخص الذي يرسل الرسائل يراقبه فعلًا، فالاتصال بالشرطة سيكشف له أنه فهم الرسالة.
          
          أغلق الباب بهدوء.
          
          ثم أخذ هاتف قرمز من على الطاولة.
          
          كان مفتوحًا.
          
          آخر محادثة ظهرت على الشاشة كانت مع الرقم المجهول.
          
          لكنها لم تكن رسالة واحدة.
          
          كانت عشرات الرسائل.
          
          والأغرب أن جميعها كانت محذوفة… باستثناء واحدة.
          
          «انتهِ منه قبل أن يصل إلى الحقيقة.»
          
          تجمد فضي.
          
          رفع رأسه ببطء.
          
          في الخارج، سمع خطوات تقترب.
          
          وضع الهاتف في جيبه وأطفأ الأنوار.
          
          انفتح الباب.
          
          دخل قرمز.
          
          كان يحمل حقيبته نفسها.
          
          توقف عندما رأى فضي واقفًا في الظلام.
          
          «ماذا تفعل؟»
          
          لم يجب فضي فورًا.
          
          نظر إلى يده.
          
          كانت هناك خدوش صغيرة على أصابعه.
          
          «أين كنت؟»
          
          «خرجت أشتري قهوة.»
          
          «من دون هاتفك؟»
          
          نظر قرمز إلى جيبه.
          
          ثم ابتسم.
          
          «نسيته.»
          
          أخرج فضي الهاتف ووضعه على الطاولة.
          
          «غريب.»
          
          تغيرت ملامح قرمز.
          
          «ماذا؟»
          
          «لأن هاتفك كان هنا… لكنك لم تكن.»
          
          ساد صمت طويل.
          
          ثم قال قرمز بهدوء:
          
          «أنت تشك بي.»
          
          «أنا لا أشك بأحد.»
          
          «بل تشك بي.»
          
          اقترب فضي منه.
          
          «منذ متى وأنت تعرف الضحية؟»
          
          للمرة الأولى، اختفت ابتسامة قرمز.
          
          «لم أعرفه.»
          
          «متأكد؟»
          
          «نعم.»
          
          أخرج فضي الصورة القديمة ووضعها أمامه.
          
          ثم أشار إلى انعكاس الساعة.
          
          «إذًا لماذا كانت ساعتك في مسرح الجريمة؟»
          
          لم يجب قرمز.
          
          وفي تلك اللحظة، انطفأت أنوار المبنى بالكامل.
          
          سمعا صوت ارتطام قوي في آخر الممر.
          
          ثم صوت شيء زجاجي يتحطم.
          
          ركض فضي نحو الباب.
          
          «قرمز!»
          
          لم يجبه أحد.
          
          استدار.
          
          كان قرمز قد اختفى مرة أخرى.
          
          وعلى الطاولة، بجانب الهاتف، وجد فضي ظرفًا أبيض لم يكن موجودًا قبل دقائق.
          
          فتحه.
          
          صورة واحدة.
          
          صورة له هو وقرمز وهما يدخلان الفندق ليلة الجريمة.
          
          وفي ظهرها جملة واحدة:
          
          «كنتَ تبحث عن قاتل منذ البداية… لكنك لم تلاحظ أنك كنت تقف بجانبه.»
          
          رفع فضي الصورة.
          
          ثم نظر إلى الباب المفتوح.
          
          ولأول مرة، بدأ يتساءل:
          
          هل كان قرمز يحقق معه في الجريمة… أم كان يراقب إلى أي مدى وصل؟

Carnelianpost

رد: 
            هذا صادم بقدر ما هو غير صادم تماماً-فضي عاجز عن التعبير-أخبرني المراسل القرمزي مرات انه قابل ليكون قاتل متسلسل! 
            ايوجد تكملة؟ 👀
Reply

Carnelianpost

رسالة المصارحة تقول: 
          لم يُخبر قرمز فضي عن المفتاح.
          
          أعاد الساعة إلى الحقيبة وأغلقها بهدوء، بينما ظل فضي يراقب السيارة السوداء من خلف النافذة.
          
          «هل نكتب عن هذا؟»
          
          «ليس بعد.»
          
          «لماذا؟»
          
          «لأننا لا نعرف من يراقبنا.»
          
          أغلق فضي الستارة.
          
          وفي طريق عودتهما إلى الصحيفة، ظل صامتًا.
          
          كان يعيد ترتيب كل شيء في رأسه.
          
          الرجل المقتول.
          
          الغرفة المغلقة.
          
          الشخص الذي ظهر في الكاميرا.
          
          الساعة.
          
          والرسالة التي وصلت إلى هاتف قرمز.
          
          شيء واحد لم يستطع تفسيره.
          
          كيف عرف صاحب الرسالة أنهما وجدا الساعة؟
          
          عندما وصلا إلى غرفة الأخبار، كان رئيس التحرير ينتظرهما.
          
          «أين كنتما؟»
          
          وضع فضي الصور على مكتبه.
          
          «لدينا خيط.»
          
          تدخل قرمز سريعًا:
          
          «لكن لا شيء مؤكد.»
          
          رفع رئيس التحرير حاجبه.
          
          «منذ متى وأنتما تخافان من نشر شيء غير مؤكد؟»
          
          لم يجب أحد.
          
          ثم وضع فضي الصورة أمامه.
          
          «نريد تسجيلات الكاميرات كاملة.»
          
          «الشرطة رفضت إعطاءها.»
          
          «إذًا سنجد طريقة أخرى.»
          
          في تلك اللحظة، رن هاتف فضي.
          
          رقم مجهول.
          
          فتح المكالمة.
          
          لم يسمع سوى صوت رجل:
          
          «إذا أردتم معرفة القاتل، ابحثوا عن الشخص الذي دخل الغرفة قبل الجميع.»
          
          انقطع الاتصال.
          
          نظر فضي إلى قرمز.
          
          «سمعت؟»
          
          «نعم.»
          
          «قبل الجميع…»
          
          فتح فضي حاسوبه وبدأ بمراجعة قائمة الأشخاص الذين دخلوا المبنى.
          
          وجد أربعة أسماء.
          
          ثم خامسًا.
          
          توقف.
          
          كان الاسم الأخير مسجلًا في الساعة 11:42.
          
          أي قبل اكتشاف الجريمة بأربعين دقيقة.
          
          «قرمز…»
          
          لم يجبه.
          
          التفت فضي.
          
          كان كرسيه فارغًا.
          
          على الطاولة بقي هاتفه فقط.
          
          وبجانبه ورقة صغيرة.
          
          رفعها فضي.
          
          كان مكتوبًا عليها:
          
          «لا تثق بالشخص الذي يبحث معك عن القاتل.»
          
          وفي اللحظة نفسها، وصلته رسالة جديدة من الرقم المجهول:
          
          «لقد حذرتك.»
          
          رفع فضي رأسه نحو باب غرفة الأخبار.
          
          كان الباب مفتوحًا.
          
          وعلى الأرض، أمامه مباشرة…
          
          قطرة دم.

Carnelianpost

-يجلس اكثر لينتظر لعل ما في رأسه ليس صحيحاً-
Reply

Carnelianpost

رد: 
            بدأ فضي يقلق، هذا ليس دم قرمز بطريقة ما؟-مستمر في الجلوس يتطلع للقادم-
Reply

Carnelianpost

رسالة المصارحة تقول: 
          ظلّ فضي يحدّق في انعكاس الساعة.
          
          «قرمز.»
          
          «همم؟»
          
          «هذه الساعة… أليست—»
          
          قاطعه قرمز وهو ينتزع الصورة من يده.
          
          «صورة مشوشة. لا يمكننا الاعتماد عليها.»
          
          نظر إليه فضي لحظة، ثم ترك الأمر.
          
          في صباح اليوم التالي، كان الخبر قد انتشر.
          
          رجل أعمال يُقتل في مكتبه… والشرطة تبحث عن شخص ظهر في كاميرات المراقبة.
          
          لكن فضي لم يكن مقتنعًا.
          
          عاد إلى المبنى وحده، وبدأ يسأل العاملين واحدًا تلو الآخر.
          
          الخادمة قالت إنها رأت رجلًا يدخل قبل الجريمة.
          
          الحارس قال إنه لم يرَ أحدًا.
          
          والطبيب الذي كان في المبنى أكد أنه سمع صوت شخصين يتجادلان.
          
          شخصين.
          
          عاد فضي إلى المكتب.
          
          كان المحقق قد انتهى من تفتيشه، لكنه ترك شيئًا لم ينتبه إليه.
          
          ورقة صغيرة عالقة أسفل المكتب.
          
          سحبها فضي.
          
          كان عليها رقم واحد فقط.
          
          314.
          
          تجمّد.
          
          الغرفة 314.
          
          بحث في هاتفه عن القضية القديمة التي تحمل الرقم نفسه، فاكتشف أن الضحية كان قد شهد قبل سنوات ضد رجل متهم بالسرقة.
          
          لكن الرجل اختفى بعد خروجه من السجن.
          
          أرسل فضي الرسالة إلى قرمز:
          
          «أظن أني عرفت الدافع.»
          
          لم تمر دقيقة حتى جاءه الرد:
          
          «أين أنت؟»
          
          «في المكتب.»
          
          «لا تتحرك.قادم إليك.»
          
          بعد دقائق، دخل قرمز.
          
          كان يحمل حقيبة صغيرة.
          
          «وجدت شيئًا.»
          
          وضعها أمامه.
          
          بداخلها ساعة يد مكسورة.
          
          نظر فضي إليها.
          
          «من أين حصلت عليها؟»
          
          «كانت في الدرج.»
          
          مدّ فضي يده إليها.
          
          ثم توقف.
          
          كانت الساعة مطابقة تمامًا للانعكاس الذي ظهر في الصورة.
          
          رفع عينيه ببطء.
          
          «قرمز…»
          
          ابتسم قرمز.
          
          «ماذا؟»
          
          «أنت كنت هنا ليلة الجريمة، صح؟»
          
          ساد الصمت.
          
          ثم ضحك قرمز ضحكة قصيرة.
          
          «وأنت كنت معي.»
          
          «أنا وصلت بعدك.»
          
          «صحيح.»
          
          تراجع فضي خطوة.
          
          لأول مرة منذ بداية القضية، لم يستطع قراءة وجه زميله.
          
          ثم رن هاتف قرمز.
          
          نظر إلى الشاشة.
          
          رسالة من رقم مجهول:
          
          «وجدتَ الساعة إذًا.»
          
          اختفت ابتسامته للحظة.
          
          ثم رفع عينيه إلى فضي.
          
          «نحن لسنا وحدنا في هذه القضية.»
          
          وخارج المبنى، توقفت سيارة سوداء أمام الباب.
          
          كان بداخلها شخص يراقبهما.
          
          أما في جيب قرمز…
          
          فكان هناك شيء لم يره فضي بعد.
          
          مفتاح الغرفة 314.

Carnelianpost

الرد على الرسالة:  
            -يتربع على الأرض يشاهد بتطلع للباقي- 
            وأنا اقرأ لوهلة بدأت افكر، هل استخدم قرمز سحرة ليفعل هذا يا ترى!؟ 
            لكن كلا هذه خيانة ليس علي التفكير هكذا!-يحاول ابعاد تفكيره ذاك- 
            لن يكون هناك كلمة "يتبع" بعد كل هذا التشويق صحيح يا من كتب هذه المصيبة الأدبية؟-عيون تتطلع للقادم- 
            سيشعر فضي بالخيبة حتماً عندنا يعرف أن قرمز يخبئ عنه شيء ما!  
            رجاءً عدم كتابة كلمة"يتبع"واكمال القصة كي لا ارتكب جريمة كفضيXD
            
            -المراسل الفضي متحمس هنا. 
            
Reply

Carnelianpost

رسالة المصارحة تقول: 
          كان المطر يهطل بغزارة حين وصل قرمز وفضي إلى المبنى القديم الذي طوّقته الشرطة منذ ساعات.
          
          لم يكن هناك الكثير مما يمكن للصحافة أن تعرفه.
          
          رجلٌ عُثر عليه مقتولًا في مكتبه بالطابق الرابع، وبابه كان مقفلًا من الداخل.
          
          «غرفة مغلقة، جثة، ولا مشتبه به.» قال فضي وهو يرفع ياقة معطفه. «يبدو أننا سنحصل على الصفحة الأولى.»
          
          ابتسم قرمز وهو يشعل مصباح هاتفه.
          
          «إذا عرفنا من قتله أولًا.»
          
          دخلا المكتب بعد أن سمح لهما أحد رجال الشرطة بالتصوير من الخارج فقط.
          
          كانت الفوضى محدودة؛ كرسي مقلوب، بعض الأوراق على الأرض، ودرج مفتوح.
          
          اقترب فضي من المكتب.
          
          «الخزنة مفتوحة.»
          
          «وسرقت؟»
          
          «لا.»
          
          التفت إليه قرمز.
          
          «إذًا لم تكن السرقة الدافع.»
          
          ظل فضي صامتًا قليلًا.
          
          ثم لمح بقعة دم صغيرة على طرف الستارة.
          
          اقترب منها، ومدّ يده نحوها، قبل أن يتوقف.
          
          «الغريب أن الدم هنا.»
          
          نظر قرمز إلى المكان.
          
          «ربما حاول القاتل الهرب من النافذة.»
          
          فتح فضي الستارة.
          
          كانت النافذة مغلقة بإحكام.
          
          نظر إليه.
          
          «من الداخل.»
          
          ابتسم قرمز.
          
          «إذًا كان ذكيًا.»
          
          في تلك اللحظة دخل أحد المحققين، وأخبرهما أن الشرطة عثرت على كاميرا مراقبة تُظهر شخصًا يدخل المبنى قبل الجريمة بساعة.
          
          أخرج فضي دفتره بسرعة.
          
          «وجهه واضح؟»
          
          «لا. لكن لدينا شيء أفضل.»
          
          وضع المحقق صورة على الطاولة.
          
          كانت صورة لشخص يقف عند مدخل المبنى، ظهره للكاميرا.
          
          رفع فضي الصورة.
          
          «ملابسه؟»
          
          «معطف أسود، وقبعة.»
          
          نظر قرمز إلى الصورة طويلًا.
          
          ثم قال بهدوء:
          
          «أي شخص يمكن أن يرتدي ذلك.»
          
          أخذ فضي الصورة منه.
          
          «صحيح.»
          
          وبينما كان يقلبها، سقطت من خلفها ورقة صغيرة.
          
          قرأها بصوت منخفض:
          
          «لم يكن وحده.»
          
          رفع فضي عينيه.
          
          «لدينا شريك.»
          
          لكن قرمز لم يُجب.
          
          كان ينظر إلى شيء آخر.
          
          إلى طرف الصورة.
          
          حيث ظهرت، بالكاد، انعكاسًا في زجاج الباب…
          
          ساعة يد يعرفها جيدًا.

Carnelianpost

الرد على المصارحة:  
            
            اووووووه، ما هذه المصيبة الأدبية هنا!  
            اين تُخبؤون هذا يا قوم؟ 
            من كان القاتل، ينتابني الفضول! 
            استبعدت الحمامة لأنها لا ترتدي ساعات يد إلا أن كانت حمامة بشرية من نوع خالصXD 
            ايمكن ان معنا شريك أجهله!؟ -يجهز سكين عقاب للمراسل القرمزي الذي يعرف تلك الساعة جيداً-
            من اللطيف ان الشرطة متعاونة معنا والا كنا قد ارتكبنا جريمة ثانية في المكان، نمتاز بالعشوائية وعدم الخوف-ضحكة شريرة- 
            هل لهذا تكملة، لأني تحمست لأعرف باقي هذا حقاً!! 
            
            -المراسل الفضي الذي ظهر فجأة بعدما رأى هذا لأنه تحمس. 
Reply

Carnelianpost

https://sarahah.net/CrimsonPost
          أيها القوم! أكثروا من الفضائح لأن مِس كَدبليوإي تحبها! أوب! أعني المصارحات لأن فضي يحبها!
          فإننا رغم اللادليل متمكنين من الإجابة! 
          -المراسل القرمزي الذي ظهر بغير وقت العمل لأن المدينة تنتظره ليكون باتمان، يتم عصره يده وقت الحاجة، الرحمة! Peace!

-kwixil

@Carnelianpost 
            نعم نسيتُ لوهلة أن محب المصارحاتِ كان فضي(".
            
            -كدبليُوإي، التِّي تريدُ معرفة القاتل.
Reply

Carnelianpost

@-kwixil 
            هل انا برئ؟  -نظرة براءة- 
            
            -المراسل الفضي الذي يحب الجرائم التي تُرسل في المصارحات. 
Reply

-kwixil

أنا وفضِّي بريئان من هَذا..
            -كدبليُوإِي الباحثة عن العدالة
Reply