Cighaooo

-

Cighaooo

فكرة المركز ليست حقيقة، بل وهمٌ خلقه الإنسان ليقيس ذاته بغيره،
          فنحن لا نسير في طريقٍ واحد، ولا نبدأ من نقطةٍ واحدة،
          ولا نحمل الأثقال نفسها، ولا نُمنح الزمن ذاته.
          فكيف يُطالَب الجميع بالوصول في التوقيت نفسه،
          وكأن الحياة سباقٌ بخط نهايةٍ واحد؟
          
          لا يوجد أوّل ولا ثانٍ ولا أخير،
          بل توجد تجارب، ومسارات، وأعمار تُستهلك بطرقٍ مختلفة.
          فكل إنسان ينال من فوزه بقدر ما قدّم من نفسه،
          وبقدر ما صبر حين كان الصبر مكلفًا،
          وبقدر ما واصل حين كان التوقف أسهل.
          
          وحين نُخضع الجهد للمقارنة،
          نفرغ السعي من معناه،
          ونحوّل النجاح إلى رقم،
          والقيمة إلى ترتيب،
          فنقسو على أنفسنا دون عدل.
          
          إن تصنيف التعب لا يصنع إنصافًا،
          بل يزرع في النفس شعور النقص،
          ويغذّي الإحباط،
          ويجعل الإنسان يرى إنجازه صغيرًا
          لمجرد أن غيره وصل قبله.
          
          الحياة لا تُكافئ الأسرع،
          بل تُنصف الأصدق مع نفسه،
          ذاك الذي فهم أن رحلته ليست ضد أحد،
          وأن فوزه الحقيقي
          أن يصل دون أن يخسر ذاته في الطريق.
          
          - مِـيْـم -

Cighaooo

.

Cighaooo

أطلُّ من نافذة الرحيل
            وأرى العالم يمضي سريعًا،
            لكن وجهي لا ينظر للطريق،
            ينظر للذين تركتهم واقفين
            في داخلي.
            
            هذا الوداع ليس وداع مكان،
            ولا محطة، ولا قطار،
            إنه وداع أشخاص
            كانوا التفاصيل الصغيرة
            التي تجعل الأيام أجمل وأنقى .
            
            أشتاق لوجوهٍ
            كانت تعرفني دون شرح،
            لأصواتٍ تناديني باسمي
            بطريقة مختلفة،
            كأنها تقول: أنت هنا بأمان.
            
            أشتاق للذين
            لم يكونوا كاملين،
            لكنهم كانوا حقيقيين،
            للضحكات التي جاءت فجأة
            وللصمت الذي لم يكن ثقيلًا معهم.
            
            القطار يتحرك،
            وأنا ألوّح بيدي،
            لا لهم…
            بل لنسخةٍ مني
            كانت أقوى بقربهم.
            
            كلما ابتعدت المسافة
            ازداد حضورهم،
            كأن الفراق لا يُنهي العلاقة
            بل يكشف عمقها.
            
            بعض الأشخاص
            لا نودّعهم لأننا نريد،
            بل لأن الحياة
            قررت أن تجرّب صبرنا.
            
            أرحل عنهم،
            لكنني أحملهم معي
            في كل نظرة،
            في كل نافذة،
            وفي كل محطة لا تشبههم.
            
            هذا الوداع موجع
            لأنه لم يُغلق الأبواب،
            تركها مواربة،
            كي يدخل منها الشوق
            كل يوم دون استئذان .
            
            - مِـيْـم -
Reply

Cighaooo

_

Cighaooo

الوقت صاير يطير بسرعه
Reply

Cighaooo

سبحان الله المحبه والقبول من الله
Reply

Cighaooo

الحمد لله على كل حال
Reply

Cighaooo

-

Cighaooo

اللهم لك الحمدُ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماوات وما في الأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه،
            
             والحمد لله على كل نعمةٍ أنعمتَ بها علينا قديمًا وحديثًا، ظاهرًا وباطنًا.
            اللهم لك الحمد على الصحة والعافية، ولك الحمد على الستر والرزق والطمأنينة، ولك الحمد في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء، الحمد لله الذي لا يُرجى إلا فضله، ولا رازق غيره، ولا معطي لما منع، ولا مانع لما أعطى.
            
            
            يا رب لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه، ولك الشكر حتى ترضى نفوسنا، اللهم اجعلنا من الحامدين الشاكرين الذاكرين، واغفر لنا وارحمنا وبارك لنا فيما أعطيتنا، واجعل الحمد مفتاحًا للرزق والفرج والسعادة، إنك على كل شيء قدير.
Reply

Cighaooo

قبل 3 سنين.

Cighaooo

صارن 6 سنوات
Reply

Cighaooo

ما ادري شلون طلعت من ذيچ الفتره.
Reply

Cighaooo

تُطارني يَومياً.
Reply