Cloud699

المتجر مفتوح من اليوم وحتى أحد القادم بمناسبة عيد الأضحى، سارعوا لحجز أغلفتكم قبل فواتِ الآوان، ننتظرك بفارغ الصبر.♡
          	
          	https://www.wattpad.com/story/411713744?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=WindGirl1

WindGirl1

انتدحت الرياح برائحةٍ معدنيةٍ نفاذة، بحلَقت في كفيها مركزةً النظرَ على تلكَ البقع القانية، أصبحت الصورةُ متذبذبةً أمامها مع ارتجافِ يديها، تصاعدت أنفاسها لم تكن تدري كيف أخرَجت الجسدَ الراقدَ أمامها من تلك السيارةِ المقلوبة، تحسست تلكَما الوجنتين فسحبت كفها بترددٍ عندما استشعرت انخفاض درجةِ حرارتهِ تدريجيًا، أفرغَت حقيبتها بجانبها تفتشُ عن هاتفها، رفعتهُ حالما وجدتهُ تنقرُ على الأزرارِ بإضطرابٍ في عجلةٍ ثم همست بصوتٍ مسموع:« الإسعاف، أرجوكم، أنقذوها.»
          
          -روحٌ وريحان
          -فصل نُكران.

Cloud699

@WindGirl1 اكثر رواية احبها، مليانة مشاعر
Reply

WindGirl1

«جلسَ يستريحُ تحتَ شجرةِ صفصافٍ أوراقُ أغصانُها كستائرِ ذهبيةٍ متهدلةٍ تخترِقها خيوطُ الشَّمس لدى إشراقِها وغُروبها، أسندَ رأسهُ إلى جُذَاتِها، يشعرُ بالغثيانِ والعالمُ من حوله يدور.»
          
          -هذيان.
          -فلق.

WindGirl1

«بلدُ التينِ والزيتونِ كنتِ ولازلتِ، فيك أولى القبلتينِ وثاني الحرمينِ، حكا التاريخُ بفاههِ مجدكِ، أرضكِ يا وطن، ساحة جثثٍ مبعثرةٍ، يفوحُ عبقُ المسك من ترابكِ، والجدرانُ تتجرعُ الدَّمَ حتى الغثيان، ميدانُ الشهداءِ أنتِ، في الأزقةِ تصرخُ الأحذيةُ بلا أصحابٍ، وتتناثرُ الأشلاء كأنها حروفٌ لكتابٍ لا يقرأُ.»
          ـ عَبَراتُ القلمِ.
          ـ الفصل: مسكٌ.