CreativeAcademia
تخيّل أنّك في رحلةٍ الى وجهةٍ سياحيةٍ تُحبها، لكن شوارعها سيئة ومتعرجة وخطرة. سوف تحاول الاستمتاع لكنك ستبقى تعاني طوال الرحلة بحيث تصبح حانقاً ونادماً على قرار السفر بأكمله.
مع تحفظي على التشبيهات، أحب أن أشبه لغة القصص بالشوارع، صحيح أنّك نادراً ما تنتبه لها، لكن المشي في شارعٍ سئ او قراءة قصّة مكتوبة بلغة ركيكة يجعلك فجأة تنتبه لهذين الأمرين، ومهما كانت المدينة أو القصة ساحرة، لا تعود تهم اذا كان احد العناصر الأساسية ضعيفاً.
زد على ذلك، أحياناً نذهب لمكان لجمال الشارع وحده، أو نقرأ قصّة فننبهر بجمال لغتها قبل عناصرها الأخرى. لذلك لا تنس أبداً الاهتمام بلغة قصصك.
أما الآن أخبرني، هل هناك قصّة أو روايةٌ أحببتها للغتها رغم ضُعف باقي العناصر؟
-سكارليت كافاناغ .