CreativeAcademia

يومٌ صيفيّ حار بامتياز، كان أغلبيةُ الأعضاء منهمكين في أعمالهم. 
          	
          	خلال هذا كانت كانت آفيدوكيا تواجه الكاميرا وتتحدّث بصوت جهوريٍّ واثق:
          	
          	«الكتابة بحرٌ عميقٌ لا قرار له، يستطيع المرء من خلالها أن يوصل رسالة، صوتًا أو يروي قِصّة تتضمّن عِبرة.  لكن قد يتعرّض الكُتّاب إلى نكبةٍ صغيرَة فتختبئ شمس إبداعهم خلف سَحاب وعكةٍ كِتابيةٍ…»
          	
          	 قوطع كلامها بغتةً من قبل لوكاس الذّي دخل القاعة بصخبه المُعتاد. وضعت سكارليت الكاميرا التّي كانت تحملها، وراحت تجري خلفه، في وسط هذه الفوضى عدّلت آفيدوكيا آلة التّصوير بنفسها وأنهت  حديثها: 
          	«لذا أعزّائي الكتّاب المبدعين، دعونا نتعرّف على كيفية كسر هذا العجز الذّي قد  يصيبنَا من فترةٍ إلى أخرى من خلال متابعة فصل كتاب سدى الجديد، دمتم بخير.»
          	
          	
          	رابط كتاب المسابقة:
          	
          	https://www.wattpad.com/story/413576310?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ArabicSpring
          	
          	رابط استمارة المُشاركات:
          	
          	https://forms.gle/M1Wx94UCN7NQdp6K7
          	
          	-سكارليت كافاناغ. 

zenia_zaya23

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟
          1. هل الاستمارة متاحة؟ لأنها غير موجودة في بايو الحساب هنا ومستعجلة قبل نهاية سدى .
          2. ممكن أقدم في الاستمارة حتى لو عندي مخطط الرواية بس لسة ما كتبت؟

CreativeAcademia

يومٌ صيفيّ حار بامتياز، كان أغلبيةُ الأعضاء منهمكين في أعمالهم. 
          
          خلال هذا كانت كانت آفيدوكيا تواجه الكاميرا وتتحدّث بصوت جهوريٍّ واثق:
          
          «الكتابة بحرٌ عميقٌ لا قرار له، يستطيع المرء من خلالها أن يوصل رسالة، صوتًا أو يروي قِصّة تتضمّن عِبرة.  لكن قد يتعرّض الكُتّاب إلى نكبةٍ صغيرَة فتختبئ شمس إبداعهم خلف سَحاب وعكةٍ كِتابيةٍ…»
          
           قوطع كلامها بغتةً من قبل لوكاس الذّي دخل القاعة بصخبه المُعتاد. وضعت سكارليت الكاميرا التّي كانت تحملها، وراحت تجري خلفه، في وسط هذه الفوضى عدّلت آفيدوكيا آلة التّصوير بنفسها وأنهت  حديثها: 
          «لذا أعزّائي الكتّاب المبدعين، دعونا نتعرّف على كيفية كسر هذا العجز الذّي قد  يصيبنَا من فترةٍ إلى أخرى من خلال متابعة فصل كتاب سدى الجديد، دمتم بخير.»
          
          
          رابط كتاب المسابقة:
          
          https://www.wattpad.com/story/413576310?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ArabicSpring
          
          رابط استمارة المُشاركات:
          
          https://forms.gle/M1Wx94UCN7NQdp6K7
          
          -سكارليت كافاناغ. 

CreativeAcademia

عدنا إليكم مِن جديدٍ يا أصدقاء. 
          
          
           هل تواجه شخصيَّتكَ مشكلةً في كتابتها؟
          
          هل جرَّبتَ العديد مِن الطُّرق لكتابتها لكنَّها فشلت جميعًا؟
          
          لا تقلق، في فصلنا الجديدِ ستجد حلًّا و دليلًا مفيدًا لكتابةِ شخصيَّاتكَ بأفضلِ طريقةٍ!
          
          إذا كنت لَم تُضف الكتابَ بعد إلى قائمتكَ؛ فلا تنسى أن تضيفه لتبقى على اطّلاع  بأجدَد فصولنا.  
          
          رابط الكتاب:
          https://www.wattpad.com/story/413576310?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ArabicSpring
          
          رابط استمارة المُشاركات:
          
          
          https://forms.gle/M1Wx94UCN7NQdp6K7
          
          -سكارليت كافاناغ. 

lilmoonstrucked

مرحبًا! كنت بس حابة اسأل هل وصلت لكم استمارة طلب المناقشة الخاصة بي؟ كنت قد ارسلتها منذ فترة

CreativeAcademia

@lilmoonstrucked مساء النور والسرور عليكِ طلبكِ قد وصلنا بالفعل، كونِي في انتظارنا قريبًا.^^
            
            -سكارليت كافاناغ. 
Ответить

CreativeAcademia

مع انسكاب ضوء القمر على أروقةِ الصَّرح، بدا وكأنَّ اللَّيلة تستيقظ فعلًا، لا كزمنٍ يمضي؛ بل ككائنٍ يتنفَّسُ ويستمع
          في السَّاحةِ الواسعةِ. 
          
          بدأتِ الأصواتُ تتداخل، همساتُ شبابٍ يحملون قصصهم، وأقلامٌ ترتجف فوق الورقِ، كأنَّها تكتب للمرَّةِ الأولى دون خوفٍ.
          
          اقتربتْ إحدى المشاركاتِ مِن المنصَّةِ، وعيناها تلمعان بشيءٍ يُشبهُ الحلم، وقالت: «لمْ نأتِ لنروي قصصًا فقط، بل لنُثبتَ أنَّ الحلم العربيَّ ما زال حيًّا.»
          
          في تلك اللَّحظةِ، لمْ تكن الكلماتُ مجرَّد خطابٍ، بل تحوَّلت في الهواء إلى خيوطِ ضوءٍ امتدَّت بين الحضور، تربط الفكرةَ بالفكرةِ، والقلبَ بالقلبِ.
          
          ابتسم المشرف على الصَّرح، وكأنَّ كلَّ ما يحدث أمامهُ ليس مجرَّد فعَّاليَّةٍ، بل بداية شيءٍ أكبر ممَّا خطَّط لهُ الجميع، ثمَّ قال بهدوءٍ: «هكذا وُلد الرَّبيع العربيُّ الثَّقافيُّ، لا كعنوانٍ، بل كصوتٍ لا يمكن إسكاتهُ.»
          
          وفجأةً، انطفأتِ الأضواء لثانيةٍ واحدةٍ، لكنَّها لم تكن ظلامًا، كانت بداية رؤيةٍ.
          
          رؤيةٌ لليالٍ قادمةٍ، تُكتب فيها القصص لا بالحبر فقط، بل بالإيمان بأنَّ الإبداع قادرٌ على جمع ما فرّقته الأيَّام.
          
          وتحت ذلك القمر، بدأت أوَّل قصَّةٍ تُكتب مِن جديدٍ، قصَّةٌ لا تنتمي لشخصٍ واحدٍ، بل لجيلٍ كاملٍ قرَّر أن يُسمع صوتهُ.
          
           نهايةُ الإشعار… وبدايةُ الحكايةِ. 
          
          
          
          
          
          
          رابط الكتاب:
          https://www.wattpad.com/story/413576310?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ArabicSpring
          
          رابط استمارة المشاركات:
          
          https://forms.gle/M1Wx94UCN7NQdp6K7
          
          -سكارليت كافاناغ. 
          

CreativeAcademia

طابَ مسائكم متابعينا الأعزّاء. 
          
          
          جميعنا نشتكي مِن فصل الصّيف بسبب حرارتهِ الحارقةِ، وندعو أن يأتي فصل الشّتاء بسرعةٍ لنستمتع بجوّهِ المنعش، لكن هل جربّتم استكشاف سحر ليالي الصّيف؟ 
          
          
          اليوم سنجرّب استكشاف جمال اللّيالي الصّيفيّة، وسحرها الخلَّاب الَّذي لا يقدِّرهُ إلَّا قلّةُ القليل، لأنَّ هذهِ اللَّيلةَ ليست باللَّيلة العاديَّة على الإطلاق! 
          
          
          بل هي اللَّيلة الَّتي بدأ فيها كلُّ شيءٍ، وانبثقت فيها فكرة صرحنا العريق: «الرّبيع العربي الثّقافيُّ».
          
          
          المكان الَّذي جمع مختلف المواهب و الأحلام مِن أنحاء وطننا العربيِّ، وعمل على رعايتها وتنميتها سنةً بعد سنةٍ. 
          
          
          المكان الَّذي ضمَّ أفكار شبابٍ توحَّدوا على رأيٍ واحدٍ، وهو «تعزيز الإبداع الفنِّيِّ في الأوساط الشبابيَّةِ العربيَّةِ»، لأنَّ الشَّباب هم أساس بناء مستقبل الحضارات، و إهمالهم هو أساس ضياع هذا المستقبل. 
          
          
          اللَّيلة ستتزيَّن الأجواء بالذّكريات والأحلام، وليس هذا فقط، بل ستكون ليلة إحياءٍ لتراثنا العربيِّ العريق بمشاركتنا إبداعاتكم، مِن خلال قصص مسابقتنا الثَّلاث، والَّتي سنسعد باستقبالها في فصلنا اللّيلة. 
          
          
          جهِّزوا أقلامكم وأفكاركم لتكونوا نجوم ليلتنا المميَّزةِ هذه.  
          
          
          
          رابط الكتاب:
          https://www.wattpad.com/story/413576310?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ArabicSpring
          
          رابط إستمارة استقبال المشاركات:
          
          https://forms.gle/M1Wx94UCN7NQdp6K7
          
          -سكارليت كافاناغ. 
          
          

CreativeAcademia

«إنَّ المجتمعاتِ ما تنفكُّ تستعيدُ الحكايات الخرافيَّة من الماضي، لكنّها أيضًا مواظبةٌ على إعادةِ كتابتِها وتشكيلِها من جديدٍ، وكلُّ نسخةٍ جديدةٍ من الحكاياتِ الخرافيَّة خطوةٌ في سبيلِ الوصولِ إلى فهمٍ أعمقَ للحكاياتِ جميعِها، وسماعِ ما تخبرُنا به عن العالم.»
          كيف يمكن للقصصِ أنْ تجعلَنا ننظرُ إلى العالمِ بطريقةٍ مختلفةٍ؟ هذا ما سنجعلكم تكتشفونه هذه المرَّة.
          
          يكمنُ السرُّ في التَّفاعلِ والتَّعاطف؛ فعندما تُبدعُ في دمجِ الفكرةِ بحَبكةٍ واقعيَّةٍ، وتجعلُ الأبطال يمرّونَ بتحدِّياتٍ ومشاعرَ إنسانيَّةٍ، فثقْ بأنَّك ستجعلُ القارئَ يعيشُ تجربةً ممتعةً ومؤثّرةً.
          ما يهمُّ حقًّا في كتابةِ القصصِ هو ألَّا تجعلَ القارئَ يقولُ بعد انتهائِه من القراءة: «لماذا أضعتُ وقتي في قراءةِ هذه القصَّة؟»، بل أنْ تجعلَها تجربةً جديدةً ومختلفةً تُحدثُ أثرًا في شخصيتِه وتفكيرِه.
          
          هل أثّرتْ بكم قصّةٌ معيّنةٌ قرأتموها من قبل؟
          
          https://www.wattpad.com/story/413576310?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ArabicSpring
          
          - لوكاس دي لينكس

CreativeAcademia

سلامٌ على أولئك الّذين يؤمنون أنّ الحكايات لا تُقرأ مرّةً واحدةً، بل تُكتشف في كلّ مرّةٍ من زاويةٍ مختلفةٍ.
          
          في مسابقة سُدى، لا يكفي أنْ تتابع الأحداث لتصل إلى النّهاية، فبعض القصص تخبّئ معناها بين السّطور، وتترك أثرها في التّفاصيل الصّغيرة الّتي قد تبدو عابرةً للوهلة الأولى.
          
          قد تمرُّ جملةٌ قصيرةٌ دون أنْ تتوقّف عندها، ثمّ تكتشف لاحقًا أنّها كانتْ تحمل مفتاحًا لفهمٍ أكبر، وقد يبدو حدثٌ ما عاديًا قبل أنْ يتّضح أنّه غيَّر مسارَ الحكاية بأكملها.
          
          لهذا، لا تبحثوا عن الإجابات بسرعةٍ، بل امنحوا أنفسكم فرصة التّأمّل، راقبوا التّفاصيل، وتتبّعوا الخيوط، واسألوا أنفسكم دائمًا: لماذا وُضع هذا المشهد هنا؟ ولماذا قيلت هذه العبارة تحديدًا؟
          
          ففي سُدى، ليستْ كلُّ الأسرار ظاهرةً، وليستْ كلُّ المعاني جاهزةٌ للاكتشاف من النّظرة الأولى.
          
          نتطلّع إلى قراءاتكم، وتأويلاتكم، وما ستلتقطه أعينكم بين سطور الحكاية.
          
          https://www.wattpad.com/story/413576310?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ArabicSpring
          
          -لوكاس دي لينكس

Aylol_15

السلام عليكم 
          لا يوجد رابط طلب النقاش.

Aylol_15

@ CreativeAcademia   
            لا يوجد أي رابط
Ответить

CreativeAcademia

@Aylol_15مرحبًا، بلا يوجد الرابط في وصف حسابنا هنا على الواتباد تجدينَه. ^^
            -سكارليت كافاناغ.  
Ответить

CreativeAcademia

سلام الله على متابعينا الأعزّاء وكُتّابنا المجتهدين.  
          نعود لكم معلنينَ عن فتح أبوابِ مسابقتنا: «مسابقة سَدى» 
          اليوم جئت لأروي لكم حكايةَ هذا الاسم المميّزِ؛ 
          بدايةً مع معنى اسم سدى 
          لماذا هذا الاسم؟ و ما علاقته بالقصص الثّلاثة (علاء الدّين والمصباح السّحريِّ، عليّ بابا والأربعين حرامي، السّندباد البحريُّ) 
          السّدى في اللُّغة هو الخيوط الممتدّة طولاً في الثّوبِ والتّي تربطه باللحّمة  -الخيوط الممتدّة عرضاً- 
          أي أنّ السّدى يمثّل أساس النّسيجِ، هنا تكمن العلاقةُ بين الاسم و القصص الثّلاثة،  
          فالسّدى يعمل على الإمساك باللحّمة والحفاظ على متانة النّسيج. 
           أمّا القصص  فتمثّل أحد أساسات الخيال العربيِّ التُّراثيٍّ.  إذ على مدار العقود قُصّت تلك الحكايا مراراً حتى أصبحت جزءًا لا يتجزّأ من هويتّنا، انتقلت هذه القصص عبر الحكيِ و تداخلت مع الثّقافةِ الغربية تداخلًا يشبه تداخل السّدى في النّسيجِ. هنا اشتغل الخيال الغربيِّ وخرجت لنا  من جوفه قصصٌ وأعمالٌ تحاكي قصصنا الأصيلةِ  بوجهاتِ نظرٍ مختلفةٍ؛ فقصصنا هي السّدى وما خرج منها من قصصٍ مشابهةٍ هي أثوابٌ مختلفةُ الألوان.
          
          هذه كانت حكاية سَدى، لمزيدٍ من التّفاصيل يمكنكم الاطّلاعُ على كِتاب المسابقة: 
          «كتاب سَدى» 
           الّذي يرافقكم اليوم مع أُولى سطور حكايته. 
          
          https://www.wattpad.com/story/413576310?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ArabicSpring
          
          
          لوكاس دي لينكس