قفزت أفيدوكيا من مكانها بحماس حين أحضرت لها نيلام صحنًا مملوءًا بحلوى تحبها: هي حلوى عبارة عن عجينٍ ليّنٍ محشوٍ بجوز الهند المبروش مع القليل من المكسّرات، مُغطاة بالسكّر النّاعم.
أصدقائي هل عرفتموها؟
لا تنسوا مشاركتنا وصفة تحليتكم المفضلة في رمضان.
-سكارليت كافاناغ.
قفزت أفيدوكيا من مكانها بحماس حين أحضرت لها نيلام صحنًا مملوءًا بحلوى تحبها: هي حلوى عبارة عن عجينٍ ليّنٍ محشوٍ بجوز الهند المبروش مع القليل من المكسّرات، مُغطاة بالسكّر النّاعم.
أصدقائي هل عرفتموها؟
لا تنسوا مشاركتنا وصفة تحليتكم المفضلة في رمضان.
-سكارليت كافاناغ.
اعتدلَ القائدُ سيريوس في جلسته، ينظر إلى كافة الحضور ثم قال بصوتٍ ثابتٍ يحملُ بين نبراتِه فخرًا خفيًّا: "آنَ لأبوابِ أكاديميّةِ الإبداع أن تُفتَحَ من جديد."
تعالت الهمسات في الغرفة من الفرح وأخيرا،أضافت فايبر، وقد بَسَطت لفافةً مُذهّبةً خُطَّت عليها أختامُ المجلس. "لكلِّ من يَحمِلُ شرارةَ الشغف، ولكلِّ من يرى في فِكره جناحين، ولكلِّ روحٍ تجرؤ على الحلم."
بإشارة من القائد تقدّم الساحر لوكاس مستخدما تعويذته، فحلّقَت نسخٌ من الاستمارات في الهواء برفقٍ، تهبطُ في كل زوايا البلدة كما لو أنّها اختارت أصحابَها بنفسها.خارج النوافذ، كانت البلدةُ ما تزال غارقةً في هدوء الليل، غيرَ أنّ الخبرَ بدأ ينتشر كنسمةٍ دافئةٍ تسبق الفجر محملة بالسعادة.
أنهى القائد قائلا "فمن أراد أن يكون جزءًا من قَصرِ الإبداع، فليملأ الاستمارة قبل اكتمال القمر القادم."
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeFvF4cXhHXl-O3kkckQ--WZB_hbZFh5GeqxBHKbSXTSxMp0w/formResponse
-سكارليت كافاناغ.
يوميات ومُغامرات.
في أحد أيام الأسبوع العادية، كان الأعضاء منشغلين في مهامهم إلاّ شخص واحد وهي سكارليت، بدت المسكينَة مرتبكَة وغاضبة في نفس الوقت، والسبب هو ضياع بندقيتها السحرية بيرل.
بحثت في كل الأماكن التّي كانت فيها مسبقًا، لعل وعسى تجدها هناك لأنّهَا رجّحت نسيانَها، لكنّ الأمر حال عكس ذلك.
بينما كانت سكارليت جالسة رفقة ڤايبر، فجأة دوى صوت بارود صاخب، نظرت إلى ڤايبر التّي كانت تبادلها نفس النظرة المتوسعَة قبل أن تصرخ سكارليت قائلة:« هذا صوت بيرل عزيزتِي.»
قفزت من فوق كرسيها تجري نحو مصدر الصوت، لم تلبث الفتاتين تجريان حتّى سمعتا صوت صراخ ممتزج بعويل، مع صوت الطلقات الصاخب.
«سكارليت انتظري أليست تلك ليلا؟»
أشارت ڤايبر للأمام حيث كانت ليلا تجري في الإتجاه المعاكس وخلفها كل من لوكاس والذي بدت على وجهه ملامح الذعر، وأخيرًا آبيجيل التّي كانت تصرخ بكل قوّتها وأخيرًا ظهرت بندقية سكارليت تطير خلف الثلاثة ووميض ذهبي ينبع منهَا بينمَا طلقاتها السحرية الطائشَة تستهدفهم.
كادت ليلا تبكي من شدّة فرحها عندما لمحت سكارليت فهي المنقذ الوحيد في لحظة مثل هذه، وهذا ما حدث بالفعل بكلمة واحدة خضعت البندقية لصاحبتها وعادت إلى وضعها الحالي، جسم جامد لا يتحرّك سوى بأوامرها.
تنفس الثلاثي الصعداء لكنهم الآن سيواجهون ما هو أسوء من البندقية وهي سكارليت، واجهتهم مكتفة يديها ثم خاطبتهم.
«فكرة من كانت محاولة تفكيك بيرل؟»
أشار كل من ليلا ولوكاس نحو آبيجيل التّي شعرت بالخيانة لكنها حاولت الدفاع عن نفسها.
«ليلا من شجعتني أما لوكاس فهو من أخذها من حيث نسيتها، لطالما انتابنا الفضول لمعرفة تركيبتها لكنّها تحولت إلى بندقية غاضبة كصاحبها وراحت تطاردنا بكل قوّتها.»
ابتسمت سكارليت بجانبية قبل أن تجيبهم بكل فخر.
« بالتأكيد لأنكم أصبحتم تشكلون خطرًا عليها لهذا فعّلت نظام الدفاع الخاص بها وجعلتموها سلاحًا أخطر مما كانت عليه، لهذا السبب أخبرتكم سابقًا أنّها ليست بندقية عادية.»
هنا تدخلت ڤايبر وخاطبتهم بجديّة مطلقة.
«من الآن فصاعدًا لا تقتربوا من أشياء لا تخصكم لأنكم لن تعرفوا العواقب فيما بعد.»
وهكذا أصدقائي خرجنا بعبرة مهمة للغاية وهي عدم الاقتراب من أشياء الآخرين لأننا لا نعلم ماذا ينتظرنا من مفاجآت فيما بعد.
-سكارليت كافاناغ.
عندما نتحدث عن الإيمان والقيم، تتجلى أمامنا فئة غنية بالمعاني والدروس. في الكتب والمقالات والبرامج الدينية، نجد قصصًا وأحداثًا تهدف إلى تعزيز الخير والصلاح، وتذكيرنا بأهمية الصبر والتسامح والعمل الصالح.
الفئة الدينية ليست مجرد قصص، بل رحلة لفهم النفس والآخر، وإشعال شعلة الإيمان في القلب، من خلال أحداث تحمل عبرة وكل قصة تترك أثرًا.
والسؤال لكم، أصدقائي : هل من قصص أو دروس دينية تركت أثرًا كبيرًا في حياتكم؟ شاركونا تجاربكم وآرائكم.
-سكارليت كافاناغ.
مساء النور والسرور مبدعينَا الأعزّاء نعود اليوم إليكم وبجعبتنا الكثير، سوف نتعرف اليوم على شخصيّة جديدَة ذلت تأثير مميّز في عالم الكتابة.
من هي نادية السالمي؟
نادية السالمي كاتبة من المغرب، تحمل في صدرها ضوءا رقيقا يشبه الصفحات التي ولدت معها، ترى في الحكايه ملاذا ومرآة حكاية تصوغ الهوية وتعيد للطفل وجهه في القصص.
أمضت في سبيل هذا الإيمان خطوات ثابتة، فأسست دارا للنشر لا لتبيع كتبا فحسب، بل لتمنح الصغار مفاتيح عوالم تصدقهم وتحتضنهم. كانت تؤمن أن القراءة ليست ترفا بل حق، وأن القلب الصغير يحتاج إلى نص ينطق باسمه، لذا حملت الكتب إلى القرى والمكتبات المتواضعة وأقامت مهرجانات تربط الكاتب بالقارئ وتزرع في النفوس شغفا لا يزول. تقول دائما إن الرواية البسيطة حين تحكي بصدق تستطيع أن تغير مصائر، وربما كان صدرها موطنا لصدى هذه الحقيقة قبل أن يصبح كلاما والقراءة عندها ليست مجرد فعل بل عهد.
شاركونَا كتّابكم المفضلين، لنتبادل الأذواق معًا.
-سكارليت كافاناغ.
مساءٌ لطيفٌ وأجواءٌ دافئة، الجميع يتحرك بخطوات متسارعة، كانت ڤايبر تجري في الأرجاء بينما تحمل بين يديها ملفات عديدة ومجلدات ثقيلة، لكنّها لم تؤثر على خفتها بتاتًا.
«مابها اليوم هي نشيطة من غير العادة.»
تساءل لوكاس يطالعها كيف تحاول جمع قدر ممكن من الأوراق دون اسقاطها، ابتسمت سكارليت لتجيبه مشبعة فضوله.
«إنّها تجهز لنَا مفاجأة جديدَة، لدينا عنل ممتع ينتظرنا مستقبلاً.»
رفاقي ومحبي فريق الإبداع أينما كنتم لدينا مفاجأة رائعة لكم، استمارة طلبات النقاش قد فتحناها مرة أخرى لطلباتكم، لا تفوتها الفرصة خبراءنا في انتظار طلباتكم بكل حماس.
https://docs.google.com/forms/d/1DlJzg4ovzkuU1SlVJX0s2mF7Gt2c3vudji9pT36H8lE/edit?utm_medium=social&utm_source=heylink.me
-سكارليت كافاناغ.