Cxzfnkfx-

 #هِيَ لَمْ تَكُنْ أَبَدًا انْطِوَائِيَّة  . 

Cxzfnkfx-

كَانَ لَدَيْهَا فَقَطْ قَنَاعَةٌ تَامَّةٌ أَنَّهُ لَا جَدْوَى مِنَ الاخْتِلَاطِ بِأَشْخَاصٍ لَا يُشْبِهُونَهَا لَمْ تَكُنْ تُفَضِّلُ الصَّمْتَ وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَتَمَنَّى أَنْ يُحَارِبَ أَحَدُهُمْ لِيَنْتَزِعَ مِنْ فَمِهَا كَلِمَةً أَنْ يَسْأَلَ مَرَّتَيْنِ وَيَبْقَى مَرَّةً أُخْرَى لَا أَنْ يَرْحَلَ عِنْدَ أَوَّلِ صَمْتٍ كَانَتْ رَقِيقَةً رَقِيقَةً إِلَى الدَّرَجَةِ الَّتِي تَجْعَلُ أَقَلَّ التَّفَاصِيلِ تَخْدِشُهَا وَأَبْسَطَهَا تُسْعِدُهَا تَحْفَظُ النَّبْرَاتِ وَتَتَذَكَّرُ النَّظَرَاتِ وَتُؤْمِنُ أَنَّ المَشَاعِرَ الحَقِيقِيَّةَ تَسْكُنُ فِي الأَشْيَاءِ الصَّغِيرَةِ الَّتِي لَا يَنْتَبِهُ لَهَا أَحَدٌ تَتَلَعْثَمُ إِذَا نَظَرَ أَحَدٌ إِلَى عَيْنَيْهَا مُبَاشَرَةً وَهُوَ يَتَحَدَّثُ لَا ضَعْفًا بَلْ لِأَنَّهَا تَرَى فِي العُيُونِ أَكْثَرَ مِمَّا يُقَالُ بِالكَلَامِ وَكَانَتْ هَادِئَةً هَادِئَةً جِدًّا حَتَّى إِنَّ الطُّمَأْنِينَةَ كَانَتْ تَسْبِقُهَا إِلَى الوُجُوهِ لَمْ تَكُنْ تَرْكُضُ خَلْفَ إِعْجَابِ أَحَدٍ وَلَا تُجِيدُ التَّصَنُّعَ لِتَلْفِتَ الانْتِبَاهَ كَانَتْ تُفَضِّلُ أَنْ تَكُونَ نَفْسَهَا وَلَوْ لَمْ يُعْجِبْ ذَلِكَ الجَمِيعَ فَطَبِيعَتُهَا كَانَتْ أَجْمَلَ مِنْ أَلْفِ قِنَاعٍ وَصِدْقُهَا أَنْقَى مِنْ أَلْفِ كَلِمَةٍ مُزَيَّفَةٍ وَأَمَّا قُدْرَتُهَا عَلَى التَّجَاوُزِ فَكَانَتْ مُخِيفَةً لَا تَضْجِيجَ فِي الرَّحِيلِ وَلَا ضَوْضَاءَ فِي الانْسِحَابِ فَإِذَا مَا قَرَّرَتِ الابْتِعَادَ فَعَلَتْ ذَلِكَ بِهُدُوءٍ يُجْبِرُكَ عَلَى مُرَاجَعَةِ نَفْسِكَ وَالتَّسَاؤُلِ عَمَّا أَضَعْتَ مِنْ يَدَيْكَ.
Reply

Cxzfnkfx-

 #هِيَ لَمْ تَكُنْ أَبَدًا انْطِوَائِيَّة  . 

Cxzfnkfx-

كَانَ لَدَيْهَا فَقَطْ قَنَاعَةٌ تَامَّةٌ أَنَّهُ لَا جَدْوَى مِنَ الاخْتِلَاطِ بِأَشْخَاصٍ لَا يُشْبِهُونَهَا لَمْ تَكُنْ تُفَضِّلُ الصَّمْتَ وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَتَمَنَّى أَنْ يُحَارِبَ أَحَدُهُمْ لِيَنْتَزِعَ مِنْ فَمِهَا كَلِمَةً أَنْ يَسْأَلَ مَرَّتَيْنِ وَيَبْقَى مَرَّةً أُخْرَى لَا أَنْ يَرْحَلَ عِنْدَ أَوَّلِ صَمْتٍ كَانَتْ رَقِيقَةً رَقِيقَةً إِلَى الدَّرَجَةِ الَّتِي تَجْعَلُ أَقَلَّ التَّفَاصِيلِ تَخْدِشُهَا وَأَبْسَطَهَا تُسْعِدُهَا تَحْفَظُ النَّبْرَاتِ وَتَتَذَكَّرُ النَّظَرَاتِ وَتُؤْمِنُ أَنَّ المَشَاعِرَ الحَقِيقِيَّةَ تَسْكُنُ فِي الأَشْيَاءِ الصَّغِيرَةِ الَّتِي لَا يَنْتَبِهُ لَهَا أَحَدٌ تَتَلَعْثَمُ إِذَا نَظَرَ أَحَدٌ إِلَى عَيْنَيْهَا مُبَاشَرَةً وَهُوَ يَتَحَدَّثُ لَا ضَعْفًا بَلْ لِأَنَّهَا تَرَى فِي العُيُونِ أَكْثَرَ مِمَّا يُقَالُ بِالكَلَامِ وَكَانَتْ هَادِئَةً هَادِئَةً جِدًّا حَتَّى إِنَّ الطُّمَأْنِينَةَ كَانَتْ تَسْبِقُهَا إِلَى الوُجُوهِ لَمْ تَكُنْ تَرْكُضُ خَلْفَ إِعْجَابِ أَحَدٍ وَلَا تُجِيدُ التَّصَنُّعَ لِتَلْفِتَ الانْتِبَاهَ كَانَتْ تُفَضِّلُ أَنْ تَكُونَ نَفْسَهَا وَلَوْ لَمْ يُعْجِبْ ذَلِكَ الجَمِيعَ فَطَبِيعَتُهَا كَانَتْ أَجْمَلَ مِنْ أَلْفِ قِنَاعٍ وَصِدْقُهَا أَنْقَى مِنْ أَلْفِ كَلِمَةٍ مُزَيَّفَةٍ وَأَمَّا قُدْرَتُهَا عَلَى التَّجَاوُزِ فَكَانَتْ مُخِيفَةً لَا تَضْجِيجَ فِي الرَّحِيلِ وَلَا ضَوْضَاءَ فِي الانْسِحَابِ فَإِذَا مَا قَرَّرَتِ الابْتِعَادَ فَعَلَتْ ذَلِكَ بِهُدُوءٍ يُجْبِرُكَ عَلَى مُرَاجَعَةِ نَفْسِكَ وَالتَّسَاؤُلِ عَمَّا أَضَعْتَ مِنْ يَدَيْكَ.
Reply

Cxzfnkfx-

اBattling social hypocrisy daily
          ـ ـ يَا لَصَلَابَةِ.ci الإِنْسَانِ   . 

Cxzfnkfx-

								ـ ـ هُوَ لَا يَعْلَمُ ذٰلِكَ ،
Reply

Cxzfnkfx-

[ وَأَنَا تُعَذِّبُنِي  .  

Cxzfnkfx-

وَأَنَا تُعَذِّبُنِي التَّفَاصِيلُ لَا أَنْسَى الكَلِمَاتِ الَّتِي قِيلَتْ لِي فِي لَحْظَاتِ الغَضَبِ وَلَا أَسْتَطِيعُ تَجَاوُزَ نَظْرَةٍ أَزْعَجَتْنِي وَإِنْ مَرَّ عَلَيْهَا الوَقْتُ أَهْتَمُّ كَثِيرًا بِطَرِيقَةِ اللِّقَاءِ وَالوَدَاعِ بِنَبْرَةِ الصَّوْتِ وَبِلُغَةِ العُيُونِ وَبِكُلِّ مَا يَمُرُّ عَلَى غَيْرِي عَابِرًا وَيَبْقَى فِي ذَاكِرَتِي مُقِيمًا
            أُلَاحِظُ اهْتِمَامَ النَّاسِ حِينَ أَتَحَدَّثُ وَأَسْمَعُ تَنَهُّدَاتِهِمْ حِينَ يَشْعُرُونَ بِالمَلَلِ أَحْفَظُ الرُّدُودَ البَارِدَةَ كَمَا تُحْفَظُ الرَّسَائِلُ القَدِيمَةُ وَأُعِيدُ تَفَاصِيلَ المَوَاقِفِ فِي رَأْسِي مَرَّاتٍ لَا تُحْصَى لَا أَسْتَطِيعُ شَرْحَ هٰذَا لِأَحَدٍ قَدْ يَرَاهُ مُبَالَغَةً أَوْ يَصِفُهُ بِالضَّعْفِ أَوْ يَظُنُّ أَنَّهُ وَهْمٌ أَخْتَلِقُهُ لَكِنَّ الحَقِيقَةَ أَنَّنِي لَمْ أَخْتَرْ أَنْ أَكُونَ هٰكَذَا لَطَالَمَا حَاوَلْتُ التَّعَايُشَ دُونَ أَنْ أُبَالِي وَأَنْ أُقْنِعَ نَفْسِي أَنَّ الأُمُورَ البَسِيطَةَ لَا تَسْتَحِقُّ كُلَّ هٰذَا التَّفْكِيرِ لَكِنَّهَا كَانَتْ تَلْحَقُنِي دَائِمًا فِي صَمْتِي الطَّوِيلِ وَفِي لَيَالِيَّ الَّتِي يَغْلِبُنِي فِيهَا التَّفْكِيرُ ظَنُّوا أَنَّنِي مُتَصَالِحَةٌ مَعَ هٰذِهِ اللَّعْنَةِ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّنِي أُكَافِحُ كُلَّ يَوْمٍ لِأَتَعَافَى مِنْهَا فَالتَّفَاصِيلُ الَّتِي يَرَاهَا الجَمِيعُ صَغِيرَةً كَانَتْ دَائِمًا أَكْبَرَ أَسْبَابِ شَقَائِي فِي الحَيَاةِ.
Reply

Cxzfnkfx-

ـ ـ ـ ١َ٤١َ٨ هـَ   . 

Cxzfnkfx-

كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَسْتَحِقُّ أَنْ يُحَاوِلَ أَحَدٌ مِنْ أَجْلِي
            أَنْ يَأْخُذَنِي عَلَى مَحْمَلِ الأَبَدِيَّةِ وَيَرَانِي جُزْءًا مِنْ رُوحِهِ، لَا يَكْتَمِلُ دُونَهُ وَلَا يَزْهُو رَبِيعُ أَيَّامِهِ إِلَّا بِحُضُورِهِ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِي حِينَ أَتَرَنَّحُ وَأَنْ يَبْقَى حِينَ يَخْتَارُ الجَمِيعُ الرَّحِيلَ كُنْتُ أُرِيدُ مَنْ يَتَحَمَّلُ فَوْضَايَ قَبْلَ هُدُوئِي وَحُزْنِي قَبْلَ ابْتِسَامَتِي وَضَعْفِي قَبْلَ قُوَّتِي مَنْ يَرَى الهَالَاتِ السَّوْدَاءَ أَسْفَلَ عَيْنَيَّ وَرَعْشَةَ أَطْرَافِي وَلَحَظَاتِ يَأْسِي وَلَا يَخَافُ مِنْهَا مَنْ يَفْهَمُ أَنَّ بَعْضَ الصَّمْتِ اسْتِغَاثَةٌ وَأَنَّ بَعْضَ القَسْوَةِ دِفَاعٌ أَخِيرٌ عَنْ قَلْبٍ مُرْهَقٍ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ كُلَّ ابْتَعِدْ كَانَتْ تَعْنِي ابْقَ قَرِيبًا وَأَنَّ كُلَّ لَا أُبَالِي كَانَتْ تَخْفِي خَلْفَهَا أَلْفَ اهْتِمَامٍ أَنْ يَقْرَأَ مَا بَيْنَ السُّطُورِ وَيَفْهَمَ مَا لَمْ أَقُلْهُ وَيُدْرِكَ أَنَّنِي كُنْتُ أُقَاوِمُ خَوْفِي أَكْثَرَ مِمَّا أُقَاوِمُهُ
            كُنْتُ أُرِيدُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَسْتُ بِتِلْكَ القُوَّةِ الَّتِي أَدَّعِيهَا وَأَنَّ خَلْفَ كُلِّ تَمَاسُكٍ امْرَأَةً تُرِيدُ أَنْ يَطْمَئِنَّهَا أَحَدٌ بِأَنَّهُ بَاقٍ كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَسْتَحِقُّ ذَلِكَ كُلَّهُ ثُمَّ تَعَلَّمْتُ أَنَّ بَعْضَ الأَشْخَاصِ لَا يَرَوْنَ مَا نَحْمِلُهُ فِي دَاخِلِنَا وَأَنَّ بَعْضَ التَّمَنِّيَاتِ تَبْقَى مُعَلَّقَةً بَيْنَ القَلْبِ وَالوَاقِعِ وَمَعَ ذَلِكَ مَا زِلْتُ أُؤْمِنُ أَنَّ القُلُوبَ الَّتِي تُحِبُّ بِهٰذَا الصِّدْقِ تَسْتَحِقُّ أَنْ تُحَبَّ أَيْضًا.
Reply

Cxzfnkfx-

كُنْتُ أَتَمَنَّى شَخْصًا يُلَاحِقُ تَفَاصِيلِي الصَّغِيرَةَ لَا الأَحْدَاثَ الكَبِيرَةَ فَقَط شَخْصًا يَسْتَمِعُ إِلَى أَغَانِيَّ المُفَضَّلَةِ لِيَفْهَمَ لِمَاذَا أُحِبُّهَا وَيُشَاهِدُ الأَفْلَامَ الَّتِي أُحِبُّهَا لِيَرَى العَالَمَ كَمَا أَرَاهُ كُنْتُ أَتَمَنَّى مَنْ يَلْحَظُ تَعْلِيقَاتِي السَّخِيفَةَ وَصَمْتِي المُفَاجِئَ وَمِزَاجِي المُتَعَكِّرَ دُونَ أَنْ أَشْرَحَ سَبَبَهُ كُنْتُ أَتَمَنَّى مَنْ يَعْرِفُ أَنَّنِي حَزِينَةٌ مِنْ نَبْرَةِ صَوْتِي أَوْ مِنْ طَرِيقَةِ كِتَابَتِي فَيَقُولُ بِبَسَاطَةٍ هَيَّا أُرِيدُ أَنْ أَرَاكِ نَشْرَبُ أَيَّ شَيْءٍ مَعًا وَنَجْلِسُ عَلَى الرَّصِيفِ يُشَارِكُنِي سَمَّاعَتَهُ وَيُهْدِينِي أُغْنِيَةً تُشْبِهُ حُزْنِي ثُمَّ يَبْقَى قَلِيلًا حَتَّى يَخِفَّ ثِقْلُ قَلْبِي وَيَرْحَلُ دُونَ أَنْ يُثْقِلَنِي بِالأَسْئِلَةِ كَانَتْ أُمْنِيَّةً بَسِيطَةً جِدًّا أَنْ أَجِدَ شَخْصًا يَرَانِي كَمَا أَنَا لَا كَمَا أَبْدُو وَلَكِنَّ بَعْضَ الأَمَانِي كُلَّمَا بَدَتْ بَسِيطَةً كَانَتْ أَبْعَدَ مِنَالًا وَالآنَ لَمْ أَعُدْ أَنْتَظِرُهَا وَلَكِنَّنِي مَا زِلْتُ أَبْتَسِمُ كُلَّمَا تَخَيَّلْتُ كَيْفَ كَانَ يُمْكِنُ لِهَذِهِ الأُمْنِيَّةِ أَنْ تُغَيِّرَ أَيَّامِي.
Reply