DOJAA368
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
روحت اقارن خطي الانجليزي السنه الماضية بأول السنه الدراسية
بهذي السنه بنهاية السنه الدراسية
الفرق كارثي
هوا مش تطور هوا تبهدلXD
DOJAA368
عوده مؤقته لفقرة كنت افكرXD
واذاً، كنت افكر في المنقذ العاطفي
ذاك الشخص الذي يجد نفسه مسؤولاً عن انقاذ من حوله، دعم هذا والإستماع لذاك والبقاء بجوار هذا و حل مشكلة ذاك!
ثم يجد نفسه مستنزفاً في النهاية!
ليحاول الهروب والهروب، لكن سيجد نفسه يعود بنفسه لذاك الطريق.
حتى الاستراحة المؤقته لن تشعره بكونها استراحه.
لان المشكلة ليست في كونه لا يستطيع التوقف بل المشكلة أن هويته ارتبطت بدوره ذاك!
لانه اذا حاول التوقف سيفكر، إذا لم أكن الشخص الذي ينقذ الآخرين، فمن أكون؟
من عدة سنوات كُنت قد قرأت جملة لم اصدق بها!
الجملة تقول أن كونك المنقذ دائماً، و كونك الشخص المتوفر والداعم والمساعد دائماً يستنزف كل ذرة عاطفة في قلبك، ثم مع مرور السنوات ستجد نفسك خاوياً، فيأتي الزوج او تأتي الزوجة، يطلبون العاطفة فلا عاطفة تُقدم، ثم يأتي الابناء، يطلبون العاطفة فلا عاطفة تُقدم.
في بداية حياتنا نعتقد أن الحب والاهتمام والتعاطف أشياء تتجدد تلقائيًا، وأن بإمكاننا إعطاء الجميع دون أن ينقص منا شيء.
ورغم تلك الفكرة..
وقتما قرأتها فكرت، انا استطيع توزيع الحب والاحتفاظ بالكثير لمن يستحق ان يأخذ ذاك الكثير!
ثم بعد مرور تلك السنوات، واليوم، ادركت اني صببت كل العاطفة دون شعور مني، اي لقد تم استنزافي بحكم العاده!
لكنِ لا اقول ان هذا كان بخارج ارادة مني!
فأنا بطبيعتي اتقبل ذلك، بهدف ترك الأثر...
لكن بالنسبة للمنقذ العاطفي، الذي تم استنزافه ولا يستطيع التصرف الآن؟
علاقات البشر اشبه بعلاقة فصيلة الدم O بباقي فصائل الدم.
حيث تعطي ولا يعطيها سوى المعطي.
وهنا ادركت، اننا سنظل في هذه الحلقة دون انقاذ!
سينقذنا منقذ فننقذ منقذ آخر لكن لا غير منقذ سينقذ منقذ؟
لن تكون الحياة حياة بدون العاطفة، هكذا افكر!
المنقذ يحتاج دورة مكثفة عن كيف ينقذ نفسه كما ينقذ الآخرين دون ان يتوقف عن انقاذ الآخرين!
أن يبقى القلب كريمًا دون أن يصبح مستهلكًا.
في النهاية العالم اكبر من ضمه اسفل جناحيك ايها العبقري!
DOJAA368
"أصبر من أجل هؤلاء الذين أغرس الآن حبهم في قلبي لأنتزعه منه غدًا وأدعه جريحاً"
DOJAA368
"لقد غدا هؤلاء الفتيان جزءًا مني لأنهم عاشوا في نفسي ذكريات كما عشت في نفوسهم ذكرى، فنحن مجتمعون ولو نأت بنا الديار!"
DOJAA368
رفيقتي في المصارحة لم ترسل منذ اسبوع!
اين انتِ يا رفيقه، انتِ بخير؟
DOJAA368
كنت افكر
و اؤمن اني لن افكر في الأيام القادمة بقدر ما افكر في هذه الأيام!
لقد عاهدت نفسي عهداً
ان اكتب احداث الشهر في نهاية كل شهر
كي اتذكر ما حدث فيه، لاني السنه الماضية لم اتذكر ما حدث في بداياتها
فبدأت بالكتابة، لا اذكر هل بدأت منذ الشهر الأول او منذ الثانِ، لكنِ اذكر كتابتي للثانِ
هل اكتب "الثانِ" بشكل صحيح؟ زميلة لي كاتبة قالت ان الثاني هكذا غير صحيح ويجب ان تكون الثانِ هكذا في مواضع معينه لكنِ لا اذكرها.
على اي حال، بدأت استثقل الأمر في نهاية الشهر الثالث!
واذكر اني قد اجبرت نفسي على كتابته فباتت احداثه مختصرة في صفحة.
ثم لم اكتب من بعد ذلك، حتى اتتني صديقة تشتكي من نفسها
جميعنا نفكر تفكيرها، او حتى مررنا به!
انها ترى ان نفسها القديمة افضل بكثير من نفسها الحالية.
نفسها القديمة شغوفة حالمة وتحب الدراسة والجلوس المطول على الكتب وتحب الرسم والقراءة والتلوين وتحب التدوين، تحبه كثيراً جداً
اما نفسها الحالية ف فاقدة لكل ما سبق ذكره، غير انها باتت تنام اكثر وتستيقظ متأخره وهذه ليست عادتها، قالت لي انها تكره نفسها!
فنصحتها نصيحة كنت قد نصحتها لنفسي لكنِ لم اهتم بها!
نصحتها، انه حتى لو فقدت نفسها ف اكثر شيء تحب فعله عليها ان تعود له، عليها محاولة العودة له بكل ما اوتت من قوة، لان ذلك الشيء الذي تحب فعله بشدة هو من سيرجعها لنفسها، او سيطور نفسها الحالية.
وماذا كان ما تحبه اكثر شيء من بين كل الاشياء الاخرى؟
كان التدوين، ف أخبرتها بخطتي، اخبرتها اني عاهدت نفسي ان ادون كل شهر ما حدث فيه، ان اكتب كل حدث، ان كان حزيناً او سعيداً او اشعرني بمجرد شعور الإنجاز ولو كان تافهاً صغيراً.
قلت لها انني فكرت في التدوين بالصور ايضاً، حتى انني اشتريت دفتراً لهذا بالتحديد، كي احفز نفسي اكثر، لكنِ لم افعل هذا!
فقالت انها تحفزت، وجود شخص يتحدث عن ما تحب بذلك الشغف ارجع لها الرغبة في التدوين بشدة!
فكانت اولى خطواتها ان طلبت مني دفتراً مخصصاً كانت قد طلبت مني شراءه سابقاً لأختها، فلبيت مطلبها واشتريت لها الدفتر!
واذا بها بعد شهران تطلب اثنان غير الاول!
فحفزتي انا الاخرى، لادون الشهر الرابع والخامس اللذان مرا!
فدونت الرابع الاسبوع الماضي والخامس، يصعب علي تدوينه، من كثرة احداثه XD
Salam-D
الصحيح هو ثانِ أو الثاني
لانه الاسم المنقوص اذا تم تعريفه تضيفيله ياء
مثال
جاء قاضٍ عادل
جاء القاضي العادل
جاء قاضي المدينة
•
Reply
DOJAA368
سيبث فينا املاً اكبر على الاستمرار، على الأقل!
الحمد لله، كتبت افكاري
من المفترض الا افكر حالياً في اي شيء وان اركز على المادة التي علي فيها اختبار صباحاً، لأن التفكير لن ينقذني حالياً XD
•
Reply
DOJAA368
واذاً، هل هذا ما افكر فيه فقط؟
كلا، هذه احداث فكرتُ فيها كثيراً سابقاً!
انما ما فكرت فيه كان حالنا بالفعل!
لما وصلنا لهذه الحال؟ نحن مدمرون، تائهون، بعيدون عن انفسنا!
وعندما فكرت كثيراً وكثيراً وكثيراً، توصلت لشيء!
في مراحلنا السابقة كان كل شيء في حياتنا واضح، دروسنا و حياتنا كلها كانت تتمحور حول هدف واحد!
لكن، بعدما انتهت هذه المرحلة، و سواء حققنا هدفنا ام لم نحقق، لكن الهدف الأكبر من تلك المرحلة قد تحقق!
وماذا عن المرحلة الحالية؟
فقد دخلناها دون ادراكِ منا ودون خبراتٍ كافيه،ودون وعي كافِ لتلك المرحلة التي نحن فيها بالفعل!
فمنا من تصرف بطيش ومنا من تصرف بحكمه.
وقد كنا مِن مَن تصرف بطيش!
ليس في تلك المرحلة من حياتنا هدف تم تحديده مسبقاً!
واذاً، فسيتوجب علينا البحث عنه بأنفسنا!
فهنا انتقلنا من مرحلة الهدف الجاهز للبحث عن الهدف.
وهذا سبب ما نحن عليه اليوم!
لاننا بالفعل لازالنا في رحلة البحث عن هدف، لان صفحاتنا التي ملأها من حولنا انتهت، واصبح علينا ان نملأ الصفحات البيضاء التاليه بأنفسنا!
ثم تركناها للأيام، تملأها بنفسها، لأننا تعلمنا كل شيء عدا كيف نملأ الصفحات البيضاء التالية بأنفسنا!
ف تاهت عنا انفسنا وارتبكنا ف تاهت عنا احلامنا و ضاعت مواهبنا فتاهت عنا قدراتنا!
فبتنا مستضعفين، مستضعفين لا نملك شيء لنستعمله في ملئ الصفحات البيضاء التاليه!
فتهنا وتهنا وتهنا ولم نجد سبيلاً للعودة بعد.
ثم تهنا وتهنا وتهنا ولم نعرف كيف نملأ الصفحات التالية بعد!
لذا، كنت افكر، متى سنكون اقوى، لنستطيع ملئ صفحاتنا البيضاء التاليه بالنور؟
إن ظل نورٍ خفيف، سيرشدنا!
•
Reply
DOJAA368
رنق النوم العين، اي خالط العين ولم ينم الانسان
من الآخر حالتنا في بعض الاحيان (:
جملة جديدة للقاموس اللغوي [:
DOJAA368
كنت افكر في عدة مواقف و كنت اتسائل
الشخص يضطرب طبيعياً عندما تكون حياته مليئه بالمشاكل ثم يحل الهدوء فجأه
انا شخصياً سأشعر بالاضطراب!
لكنِ لن ابحث عن المشاكل، بل سأجلس واترقب المشكلة "وهذا سيء بالفعل" وعندما تأتي المشكلة سأقول، بالضبط، لقد شعرت ان هذا الهدوء ما قبل العاصفة، رغم ان بالفعل هذه سُنة الحياة كما يسمونها!
لكنِ كنت افكر في الإدمان!
ادمان تدمير حياتي لاني شعرت بالهدوء، او قللت من ذاتي، او شعرت بعدم الإستحقاقية!؟
التفكير هو عدو الانسان الأول بالنسبة لي، التفكير يمكن ان يقتل شخصاً ويمكن ان يحييه ايضاً!
لكنِ اتسائل، اهذا مبرر؟
تدمر حياتك، علاقاتك، نفسك، ثم تجلس وتندب حظك في الدنيا او تقول ان لا ذنب لك في ذلك؟
الا يشعر المرء وقتها حقاً بالذنب؟؟
الا يشعر أن هناك خطأ ما وان شيء ما ليس بمحله وانه يجب ان يبحث ويتعمق لحل هذا؟
هذا غريب بالنسبة لي، فأنا اعلم ان بي شيء واسعى لتصحيحه لكن هل هم يفعلون؟
بعض الناس في حياتي لا ارى محاولاتهم حتى، فلا شيء يتغير، تفكيرهم مريض، مؤذي، يشعروني بالرغبة في الق تل؛-؛!
كيف ستتصرفون اذا وجد شخص كهذا في حياتكم، شخص مدمن على تدمير حياته!
وماذا ان كان شخصاً مجبر انت على الاستمرار في العيش معه!
DOJAA368
كنت اقرأ الماده التي علي اختبار فيها وقابلتني فقرة ما جعلتني اتأمل فيها
يقول ديكارت، الفلسفة التي تعتبر الانسان مخلوقاً من مادة، ترى ان وظيفته تتمثل في ان يكون سيداً او مالكاً للطبيعة.
في حين قد قيل، ان هناك فرق بين كون الانسان خلق من طين، و فكرة ديكارت عن كونه مادة، اي تأخذ حيز من الفراغ!
فلم افهم، لما هناك فرق؟ السنا من خُلقنا من طين نأخذ حيز من الفراغ كذلك؟
ثم فهمت، كون ديكارت بني هذه الفلسفة على اساس فيزيائي لا علاقة له بالدين
ف انتقلت للجزء التالي، كيف نكون اسياداً ومالكين للطبيعة؟
فجائني الرد، ان ديكارت يؤمن ان فهم الطبيعة سيجعلها اقل رعباً فتصبح اكثر عظمه!
ونستطيع وقتها التحكم فيها واستخدامها كما نشاء وفي قول آخر قيل انه كان يقصد صناعة الآلات منها.
فلم افهم، ما الفرق بين كلاهما ان كان بالفعل كلاهما قريب من الآخر؟
حتى بعدما اقرأ التفسير عدة مرات اشعر ان عقلي يرفض استيعابه؛-؛
DOJAA368
الإرساليات التبشيرية هي البعثات المسيحية!