سقطتْ مِنها بَذرَتين لُزهرةِ التّتوِيج..
إن الشوق يتآكلني.. الضيق يتفشى بي حين أدرك لأكثر من مرة أنه لا مجال للعودة.. لن تعود السعادة يا أورورا.. ولا أستيطع إكمال المسيرة معكِ.. او حتى رؤية امنيات نيفيا تتحقق في رؤيتهما يلعبان الكرة معًا، ولا في رؤيتهما في صورة واحدة.. تركتنا ليلاس معلقين بآمال مجهولة.. نهاية غير مكتوبة.. ولا أمل في العودة، فالوداع قد قيل..