ظننت أن الرصاصة كتبت نهاية الحكاية، وأن القلب الذي كان يرمم الآخرين توقف إلى الأبد.
بكيت على رجلٍ اعتقدت أنه رحل، وودّعت كل اللحظات التي جمعته بها؛ ضحكاته، حضنه، صبره، والطريقة التي كان ينظر بها إليها وكأنه يرى روحها قبل وجهها.
ثم عاد...
وكأن الحياة اعتذرت عن قسوتها.
وكأن القدر قال: "ليس الآن."
لم تكن عودته مجرد نجاة من الموت، بل نجاة لقلوبنا نحن أيضًا.
هناك أشخاص لا يكفي أن يعيشوا داخل الرواية، بل يعيشون داخلنا، وحين يعودون، يعود جزءٌ منا معهم.
اليوم لا أريد تفسيرًا لكيف نجا...
يكفيني أنه عاد.
ويكفيني أن القلب الذي توقّف حزنًا، عاد ينبض باسمه من جديد.
ظننت أن الرصاصة كتبت نهاية الحكاية، وأن القلب الذي كان يرمم الآخرين توقف إلى الأبد.
بكيت على رجلٍ اعتقدت أنه رحل، وودّعت كل اللحظات التي جمعته بها؛ ضحكاته، حضنه، صبره، والطريقة التي كان ينظر بها إليها وكأنه يرى روحها قبل وجهها.
ثم عاد...
وكأن الحياة اعتذرت عن قسوتها.
وكأن القدر قال: "ليس الآن."
لم تكن عودته مجرد نجاة من الموت، بل نجاة لقلوبنا نحن أيضًا.
هناك أشخاص لا يكفي أن يعيشوا داخل الرواية، بل يعيشون داخلنا، وحين يعودون، يعود جزءٌ منا معهم.
اليوم لا أريد تفسيرًا لكيف نجا...
يكفيني أنه عاد.
ويكفيني أن القلب الذي توقّف حزنًا، عاد ينبض باسمه من جديد.
لو كان بوسعي ان اطمئن على القلوب كما يطمئن الناس على الطقس
لبدأت بقلبك
وسألت الريح قبل ان اسألك
هل مرت من هنا وهي لطيفة معك
بالمناسبة أحببت صفحتك
جميلة مثلك كالعادة ❤
لم يكن البطل، لكنه كان أكثر من ذلك بكثير.
كان الشخص الوحيد الذي رأى حقيقتَها كاملة، دون أقنعة، دون خوف من ندوبها أو فوضى روحها. كان يرمم كسورها بصمت، ويجمع شتات قلبها كلما أوشك على الانهيار.
لم يمنحها هديةً ثمينة، بل منحها لحظاتٍ لن تُنسى؛ أخذها إلى موعدٍ بسيط تحت السماء، إلى مكانٍ لم تعتد عليه، عرّفها على أناسٍ أعادوا الضحكة إلى وجهها، رقص معها، ضحك معها، واستمع إلى ثرثرتها الطويلة وكأنها أجمل حديثٍ سمعه في حياته. وحين أثقلها التعب، كانت تجد في حضنه وطنًا مؤقتًا تنام فيه مطمئنة.
وفي النهاية... فعل ما اعتاد فعله دائمًا؛ حماها.
لكن هذه المرة لم يكتفِ بإبعاد الخطر عنها، بل احتضن الرصاصة بجسده، وكأن حياته كانت الثمن الذي يدفعه ليمنحها حياةً أخرى.
رحل... وبقيت كل تلك التفاصيل الصغيرة تصرخ باسمه.
بعض الأشخاص لا يكونون أبطال الحكاية، لكنهم يصبحون أجمل ما فيها... وأكثر ما يؤلم عند رحيلهم.
إيدن ...........
كم مِن ليالٍ سهرتُ الدمعَ أسألُها
هل ينتهي الدربُ أم نمضي بلا جارِ؟
كم من حنينٍ جرى في القلبِ أغنيةً
لكنّهُ ضاعَ ما بينَ المدى العاري
أبكي وأعرفُ أن الدمعَ ما سألت
عينايَ فيهِ سوى طيفٍ لمزمارِ
إن كنتمُ اليومَ في بعدٍ وفي غُرَبٍ
فالقلبُ ما زالَ في الذكرى على النارِ....♥!