كم مِن ليالٍ سهرتُ الدمعَ أسألُها
هل ينتهي الدربُ أم نمضي بلا جارِ؟
كم من حنينٍ جرى في القلبِ أغنيةً
لكنّهُ ضاعَ ما بينَ المدى العاري
أبكي وأعرفُ أن الدمعَ ما سألت
عينايَ فيهِ سوى طيفٍ لمزمارِ
إن كنتمُ اليومَ في بعدٍ وفي غُرَبٍ
فالقلبُ ما زالَ في الذكرى على النارِ....♥!
فلتمسحي ما كتبتِ فإني لن أجيبَ
ظنّي بكِ قد خابَ وقلبي لن يطيبَ…..
رأيتُ “اهلا وكيف حالك” تأتي كأن الذي كانَ يمضي أليسَ مريبَ؟!
ولكن مهلاً فقد كنتُ يومًا أجيبُ سريعًا وردّي قد كان قريبَ
فلم لا ترينَ بأن السكوتَ جوابٌ أحيانًا وصمتي قد يكون مُهيبَ؟