Dahm_v

لما لطمتني يا أمواج
          	لما أريتني تلك العاصفة القادمة
          	لما لم تتركيني تحت رحمة جهلي
          	لما لم تتركيني ألقى حتفي
          	لما فعلت هذاااا
          	اللعنة عليك لما
          	أما رأيت رغبتي في الرحيل تتلألأ بعيوني
          	أيعجبك كيف احترق ببطئ
          	أيعجبك وضعي و أنا ألوح للجميع بينما يرحلون
          	أتضحكين
          	أخبريني أتضحكين ؟؟
          	إرحميني
          	زمليني بكفني
          	و ادفنيني 

Dahm_v

أعلم أنك **** و لن تفعلي ذلك 
          	  سحقا
• Reply

Dahm_v

لما لطمتني يا أمواج
          لما أريتني تلك العاصفة القادمة
          لما لم تتركيني تحت رحمة جهلي
          لما لم تتركيني ألقى حتفي
          لما فعلت هذاااا
          اللعنة عليك لما
          أما رأيت رغبتي في الرحيل تتلألأ بعيوني
          أيعجبك كيف احترق ببطئ
          أيعجبك وضعي و أنا ألوح للجميع بينما يرحلون
          أتضحكين
          أخبريني أتضحكين ؟؟
          إرحميني
          زمليني بكفني
          و ادفنيني 

Dahm_v

أعلم أنك **** و لن تفعلي ذلك 
            سحقا
• Reply

layal_2026

"أنا أقدّر دائماً من يملكون ذوقاً رفيعاً ويتابعونني.. لذلك تابعتكَ بالمثل، رغم أنني لا أمنح متابعتي لأحد بهذه السهولة. 🖤✨"

Dahm_v

@layal_2026 
            شرف لي ...
            سلمت يداك آنستي
• Reply

Dahm_v

Sometimes 
          silence becomes our last available option
          the hardest
          the most exhausting
          We always try to make it the very last resort

Dahm_v

But at some point
            you feel that your heart has stopped beating
            and that your soul has become lost
            wandering through the hallways of your own corpse 
            desiring neither to hear nor to speak
• Reply

Dahm_v

Ala gözlüm

Dahm_v

Yasemenler saçın yolur neyleyim?
• Reply

Dahm_v

Qerenfilin gözü yolda qalanda
• Reply

Dahm_v

Benövşeler baxıb qemgin olanda
• Reply

Dahm_v

كمفتاح سول عالق.. 
          موااااح 
          اناملك حررتني 
          لكن لحظة ...
          لما اناملك صارت عظاما
          و العظام رمادا
          و الرماد صار جرعة قاسية وسط سيجارة لففتها بقطعة من إلياذتك؟
          
          أهو الوداع يجعلني انتشي هكذا 
          
          انا اطير عزيزي

Dahm_v

ويلي أعشقنيييي
• Reply

Dahm_v

"جئت لأعترف بشيء لم افعله"
          "ممتاز.."
          " اذن"
          " ابدأ ... "
          وضع كلا من الابهام و السبابة على طرف عينيه بنوع من الحيرة
          " هاته مهمتك الان ... اعتقد "
          يعتدل في جلسته و يسهو مفكرا
          "اتعلم ... دع الامر للشباب هناك هم سيجدون قصة ملهمة بدلا عنك "
          " اذن.. ؟ "
          " وقع فقط هذا كاف"
          نزل ليحمل قلما باهضا كان فوق تلك المنضدة
          " توقف "
          " ماذا "
          و مد منديلا له
          " يستحسن ان لا تلمسه باصابعك "
          امسك المنديل و حمل القلم و بهدوء وقع
          " اعتقد ان الاجراءات قد تمت "
          ابتسم بسخرية
          " كم شخصا سيوقع اليوم..؟"
          عدل نظارته مفكرا
          " اعتقد ان مزاجه كان هادئا على غير العادة اليوم .. اظن ان هناك اثنان غيرك فقط"
          هز رأسه و ابتعد قاصدا مصيره
          
          نزع نظارته ووضعها فوق الملف و راح يلاعب ذلك القلم ... ريثما ينتهي الامر

Dahm_v

حين فتح عينيه كان يعرف ان الغرفة ليست له 
          ولا حتى تلك الروح الرثة التي تقطن جسده ... 
          قام بوهن حاملا قنديلا غالبا كان فوق طاولة بجانبه 
          عدل ملابسه و فتح النافذة 
          دخلت نسمة ريح طائشة و أطفأت النور 
          اطلق زفيرا هادئا و وضع القنديل على جنب 
          شرد يحدق في جمال القمر و تلك النجوم المجتمعة عليه كانه امير في حفلة زفافه و ... 
          
          " ألم تستطع النوم "
          
           التفت نحو مصدر الصوت 
          
          " لا اعتقد اني ساقدر " 
          
          اومئ برأسه و نزل من حافة النافذة يشارك اصدقائه الصراصير في صنع اغاني لهاته الليلة البائسة 
          دق باب الغرفة 
          
          " من هناك " 
          " موعد اعدامك سيدي " 
          
          حك راسه ببطئ 
          
          " انا قادم " 
          
          ارتدى اكثر لباس أنيق وجده و خرج من الغرفة... او بالاحرى الزنزانة .. 
          كلاهما نفس الشيء هنا 
          خرج تاركا الصرصار يغني لاخوته 
          
          " مضى الليل و ليلنا تعيس يا اسمر الجلدة اين سنعيش "