DalyyydDalyy

على أطلال الوجع..... يوجد امل ✨
          	اقسم بالذي خلقك فسواك، فعدلك، اانني اعشقك بطريقة لا يستوعبها عقلك الصغير.... 
          	ان لم يكن لنا نصيب لما جمعنا القدر مع بعض؟! 
          	لماذا جمعتنا الصدفة مع بعض؟ 
          	اهذا حب ام هوس؟ 
          	اهو الحب ام الوهم؟  
          	بين العشق والخيانة خيط رفيع... 
          	كنتُ أُحبه كأنما وُلد قلبي من أجله، كأن العالم كله خُلق ليجمعني به ذات نبض...
          	لكنه مضى.
          	مضى كأن شيئاً لم يكن، وكأن كل ذلك الحب لم يكن كافياً ليمنعه من الرحيل.
          	
          	أدركتُ متأخرة أن الحب لا يُبقي، وأن النية الصافية لا تُنقذ علاقة شاء لها القدر أن تنتهي.
          	تألمتُ كثيراً، كسرتني الليالي، وبكيتُ حتى جفّ الحنين في صدري...
          	لكنني لم أمت.
          	بل عدتُ أقوى، أهدأ، أكثر وعياً بأن ما مضى كان درساً لا عقوبة.
          	
          	ما عدتُ أحمّل قلبي ذنب المحاولة، ولا ألومني على الطيبة...
          	لقد أحببت بصدق، وذاك يكفيني.
          	
          	واليوم، رغم كل الوجع، ما زلت أؤمن…
          	أنّ شيئاً جميلاً قادم، أن الله لا يخذل قلباً ظلّ يُحسن الظن،
          	وأن الحب الحقيقي… لا يُخطئ الطريق، وإن تأخر كثيراً.
          	
          	
          	---
          	

DalyyydDalyy

على أطلال الوجع..... يوجد امل ✨
          اقسم بالذي خلقك فسواك، فعدلك، اانني اعشقك بطريقة لا يستوعبها عقلك الصغير.... 
          ان لم يكن لنا نصيب لما جمعنا القدر مع بعض؟! 
          لماذا جمعتنا الصدفة مع بعض؟ 
          اهذا حب ام هوس؟ 
          اهو الحب ام الوهم؟  
          بين العشق والخيانة خيط رفيع... 
          كنتُ أُحبه كأنما وُلد قلبي من أجله، كأن العالم كله خُلق ليجمعني به ذات نبض...
          لكنه مضى.
          مضى كأن شيئاً لم يكن، وكأن كل ذلك الحب لم يكن كافياً ليمنعه من الرحيل.
          
          أدركتُ متأخرة أن الحب لا يُبقي، وأن النية الصافية لا تُنقذ علاقة شاء لها القدر أن تنتهي.
          تألمتُ كثيراً، كسرتني الليالي، وبكيتُ حتى جفّ الحنين في صدري...
          لكنني لم أمت.
          بل عدتُ أقوى، أهدأ، أكثر وعياً بأن ما مضى كان درساً لا عقوبة.
          
          ما عدتُ أحمّل قلبي ذنب المحاولة، ولا ألومني على الطيبة...
          لقد أحببت بصدق، وذاك يكفيني.
          
          واليوم، رغم كل الوجع، ما زلت أؤمن…
          أنّ شيئاً جميلاً قادم، أن الله لا يخذل قلباً ظلّ يُحسن الظن،
          وأن الحب الحقيقي… لا يُخطئ الطريق، وإن تأخر كثيراً.
          
          
          ---