Sign up to join the largest storytelling community
or
سَئِمتُ عيشًا كظلِّ الغيمِ ينخطفُما فيهِ شمسُ رجاءٍ حينَ تنكشفُأمشي وأحملُ أيّامي على كتفيكأنّني فوقَ صخرِ اليأسِ أرتجفُناديتُ حلمي فلم يَرجِعْ ليبتسمَتْروحي، ولا لانَ لي دربٌ ولا هدفُ..View all Conversations