هكذا هي الحياة، الحقيقة أمام الأعين وتُطمس، كأننا في حظيرةٍ من العُمي. معيز لا نتحدث، يقودنا بعض الذين لا يساوون فلسًا.
نرى الظلم بأم أعيننا، ولا نستطيع الدفاع عن الحق.
لكنهم معروفون بوساختهم، ولا يستطيعون تغطيتها. حتى شيء بسيط كدور كرة لم يستطيعوا ترك خبثهم وقذارتهم بعيدًا عنه.
قد خسروا شرفهم دون أي غش أو قذارة، ولم يكن هذا أبدًا مجرد دور كرة بسيط، بل كان حربًا صامتة.
اللهم رد كل قذارتهم لهم على ظلمهم و بحق وجوههم العكرة التي لا استطيع النظر لها
و فقط تبًا لهم .
هكذا هي الحياة، الحقيقة أمام الأعين وتُطمس، كأننا في حظيرةٍ من العُمي. معيز لا نتحدث، يقودنا بعض الذين لا يساوون فلسًا.
نرى الظلم بأم أعيننا، ولا نستطيع الدفاع عن الحق.
لكنهم معروفون بوساختهم، ولا يستطيعون تغطيتها. حتى شيء بسيط كدور كرة لم يستطيعوا ترك خبثهم وقذارتهم بعيدًا عنه.
قد خسروا شرفهم دون أي غش أو قذارة، ولم يكن هذا أبدًا مجرد دور كرة بسيط، بل كان حربًا صامتة.
اللهم رد كل قذارتهم لهم على ظلمهم و بحق وجوههم العكرة التي لا استطيع النظر لها
و فقط تبًا لهم .
مع انتهائي من تعديل ستة آلاف ميل، عادت إليّ ذكرياتها دفعةً واحدة.
ومع كل سطر أقرأه كنت أقول:
“نعم… نعم، لقد كتبت هذا المشهد وأنا في غرفتي.”
“وااو، كتبت هذا المشهد أمام البحر.”
“وكتبت هذا المشهد وأنا في فندق.”
تدفقت الذكريات إليّ بكل تفاصيلها، حتى الضجيج الذي كان يحيط بي وقتها تذكرته.
وتذكرت فرحتي عندما حصلت على أول تعليق
قفزت كثيرًا يومها من السعادة، وتذكرت كيف كنت أجلس كل ليلة أدعو أن تصل روايتي إلى ألف قارئ فقط.
وعندما وصلت إلى 999 قراءة، كدت أصرخ من شدة الفرح.
الآن أشعر بنفس تلك السعادة، فقط من استرجاع الماضي.
ربما حاضري ليس بالجمال ذاته، لكنني ممتنة لذكرياتي التي ما زالت قادرة على إسعادي حتى اليوم.
ومن بين أجمل تلك الذكريات هذه الرواية.
حقًا، أعتذر لهذه الرواية لأنني كرهتها في يومٍ من الأيام.
بالصدفة بفتح الاشعارات لقيت بنت عاملة ڤوت لأخر فصل لأغنية الشتاء الاخير
ضحكت بجد حاسة كل ذكرايات الرواية جت في دماغي حاليا
و قد ايه كنت مبسوطة في الفترة دي
ممتنة لليوم الي فكرت فيه اكتب الرواية دي
من احب الروايات لقلبي
و هتكون دايما اقربها
و افتكرت ان انا كمان كنت بكتبها في الشتا
كانت اجواءها تحفة
و اتمنى يرجع بيا الزمن
بس دا مستحيل