asma__04
دااافينااا طلعتيلي صدفة ماشفتك من ايام المنصة (TT)
@Davina_harris
0
Works
0
Reading Lists
231
Followers
حسنًا بصراحة لم أجد متنفس لي غير هنا لأعبر عن ما يتلبسني بعد وصولي للسطر الأخير ..
بكيت في البداية
ضحكت في المنتصف بسبب الإعتراف
ولكن بعد انتهائي شعرت بذلك الشئ يسكنني فاجأة دون إذن مني
شئ لم أعهده مع أتاراكسيا مسبقًا
قبل أن اشرع في قراءة الكلمات الأولى
ادخلت مفتاحي للكتاب
انتظرت أن تنبثق تلك اليد التي لطالما كانت تمتد لي لتنتشلني من محيطي لداخل الكتاب رغمًا عني وتأخذني بين طياة عالم ألفته
عالم لا يعرف شئ سوى الأتَاراِكسِيا
ولكن لا
لم يحدث ذلك
وجدتني اسحبني للداخل بنفسي
كان كل شئ مرتبًا داخل رأسي، لا حاجة لصور لتعرفني على عالم صنعته بنفسي داخل رأسي
أحفظه لأنني رسمته بداخلي بألوان ليوهارت ..
الصور فكرة لطيفة بالطبع ولكنها كانت تشوش عليّ رسوماتي للعالم الذي ألفته.
الإعتراف؟
بالطبع أسعدني
ولكن..
شعرت وكأن أحدهم يقطع عليّ مشاهدة حدث نادر وفريد من نوعه بالنسبة لي بعد قطع شوط طويل في الإنتظار لوصولي للحظة لطالما تخيلتها بين نفسي وتشوقت لها.
حتى كلمات الإعتراف
شعرت وكأنها ليست من صاحبها الذي أعتدته
وكأنني حجزت مقعدي أمام المسرحية وحافظت عليه للنهاية والأمل يترعرع بداخلي ليطمئني أن إغلاق الستار لن يحدث إلا وأنا اعيش شعور الوصول مع الشخصيات
ذلك الشعور الذي انتظرته منذ البداية
ورغم انغلاق الستار في وجهي على حين غرة دون نية رجوع للكشف عن ما يدور خلفه
انتظرت
انفتح الستار
ولكن ليس على آخره
كشف لي عن مشهدين إضافيين لم يستغرقوا سوى دقائق
واُغلقت في وجهي مرة أُخرى
تخطف الضوء من حولي
خليت المقاعد من أصحابها
وانغلقت الستائر للأبد
هل هذا ما انتظرت لأجله؟
إنتهت الرحلة بتلك البساطة؟
شعور غريب يتلبسني الآن
وكأن كل ما تركته خلف الستار قبل أن ينغلق للمرة الأولى قرر أن ينقشع ويبقى بداخلي فقط دون أن يجرؤ على أن يتجسد أمامي مرة أخرى بين الحين والآخر كما اعتدت في كل فصل قرأته من أتاراكسيا
وما شاهدته الآن ليسَ إلا نبذة عن أشخاص أجهلهم
تركت مقعدي دون شعور واضح من ما شاهدته لتوي
ولا حتى ملامحي بها شئ يدل على ما تكون بداخلي في تلك اللحظة ..
دااافينااا طلعتيلي صدفة ماشفتك من ايام المنصة (TT)
دافينا
خالتو عادي تحكي ل ليو يعطيني شبس منه !
دافي:)
دافي وحشتني
دافي نبغى رواية
يتم قول أنني مشتاقة
حسنًا بصراحة لم أجد متنفس لي غير هنا لأعبر عن ما يتلبسني بعد وصولي للسطر الأخير ..
بكيت في البداية
ضحكت في المنتصف بسبب الإعتراف
ولكن بعد انتهائي شعرت بذلك الشئ يسكنني فاجأة دون إذن مني
شئ لم أعهده مع أتاراكسيا مسبقًا
قبل أن اشرع في قراءة الكلمات الأولى
ادخلت مفتاحي للكتاب
انتظرت أن تنبثق تلك اليد التي لطالما كانت تمتد لي لتنتشلني من محيطي لداخل الكتاب رغمًا عني وتأخذني بين طياة عالم ألفته
عالم لا يعرف شئ سوى الأتَاراِكسِيا
ولكن لا
لم يحدث ذلك
وجدتني اسحبني للداخل بنفسي
كان كل شئ مرتبًا داخل رأسي، لا حاجة لصور لتعرفني على عالم صنعته بنفسي داخل رأسي
أحفظه لأنني رسمته بداخلي بألوان ليوهارت ..
الصور فكرة لطيفة بالطبع ولكنها كانت تشوش عليّ رسوماتي للعالم الذي ألفته.
الإعتراف؟
بالطبع أسعدني
ولكن..
شعرت وكأن أحدهم يقطع عليّ مشاهدة حدث نادر وفريد من نوعه بالنسبة لي بعد قطع شوط طويل في الإنتظار لوصولي للحظة لطالما تخيلتها بين نفسي وتشوقت لها.
حتى كلمات الإعتراف
شعرت وكأنها ليست من صاحبها الذي أعتدته
وكأنني حجزت مقعدي أمام المسرحية وحافظت عليه للنهاية والأمل يترعرع بداخلي ليطمئني أن إغلاق الستار لن يحدث إلا وأنا اعيش شعور الوصول مع الشخصيات
ذلك الشعور الذي انتظرته منذ البداية
ورغم انغلاق الستار في وجهي على حين غرة دون نية رجوع للكشف عن ما يدور خلفه
انتظرت
انفتح الستار
ولكن ليس على آخره
كشف لي عن مشهدين إضافيين لم يستغرقوا سوى دقائق
واُغلقت في وجهي مرة أُخرى
تخطف الضوء من حولي
خليت المقاعد من أصحابها
وانغلقت الستائر للأبد
هل هذا ما انتظرت لأجله؟
إنتهت الرحلة بتلك البساطة؟
شعور غريب يتلبسني الآن
وكأن كل ما تركته خلف الستار قبل أن ينغلق للمرة الأولى قرر أن ينقشع ويبقى بداخلي فقط دون أن يجرؤ على أن يتجسد أمامي مرة أخرى بين الحين والآخر كما اعتدت في كل فصل قرأته من أتاراكسيا
وما شاهدته الآن ليسَ إلا نبذة عن أشخاص أجهلهم
تركت مقعدي دون شعور واضح من ما شاهدته لتوي
ولا حتى ملامحي بها شئ يدل على ما تكون بداخلي في تلك اللحظة ..
@Siana-09 سيانا TT لا تعلمين أثر دعواتكِ لي بي:((، فتحت التطبيق لأجد رسالتكِ في وجهي وفي وقتها صراحة TT ولكِ بالمثل يارب ❤️❤️
اشتقت
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: