Dawah_Amah
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
«ذلك شَهرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه»
كرري هذه الجملة مرةً وأخرى بصوت مسموع، وتفكّري فيها
بدأنا أول ليلة من الشهر الذي يغفل الناس عنـه كما قال ﷺ..
أي: يسهو الناس عن عبادة الله فيه
وعندما يقول الرسول ﷺ لكِ هذا،
لأجـل ماذا؟
لكي تستيقضي ولا تكوني من أهل الغفلة!
فهل من مدّكر؟
وتذكّري أختي أنّـه أجر العبادة وقـت الغفلة أعظم!
لذلك بادري بالعمل، والإحسان في هذا الشهر العظيـم
جاهدي أختي.. والله سيهديكِ
تجهّزي لرمضان بالعبادة في هذا الشهر
واحتسبي ذلك..
هذا الشهر تُرفع فيه الأعمال
ويستحب الإكثار من الصوم فيه.. فاحرصي عليه بارك الله فيكِ..
احرصي على الأعمال الصالحة، كان الصحابة رضي الله عنهم يستعـدّون لهذا الشهر كما ما يستعدّون لشهر رمضان..
فادّكري وأدركي قبل فوات الأوان..
وتذكري أنّ قراءتكِ لهذا المنشور فضل من الله: ليذكّركِ.. كي لاتكوني من أهل الغفـلة لأنّه يريد هدايتك، قال تعالى: {یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیُبَیِّنَ لَكُمۡ وَیَهۡدِیَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَیَتُوبَ عَلَیۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ}
فأري الله من نفسكِ خيرا
هداني الله وإياكِ لذلك..
1Estabraq1
حلّ شهرُ البرڪات و الطاعات،
أترغب بنشر كتاب ديني لتكسب الاجر
في هذا الشهر المُبارك؟.
إليك بعض الطُرق التي ستُساعدك لتصبح كاتبًا مؤثرًا.
https://www.wattpad.com/story/389104598?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=1Estabraq1
zainabelrefaii
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد نشرت كتاب لمراجعة الكتب سواء كان واتبادي أو ورقي، هل تأذني لي بنشر مراجعة لأحد كتبك؟
وإذا وافقتي، هل لي بمعرفة أسمك أو الإسم الذي تكتبين به؟
Dawah_Amah
@zainabelrefaii وعليكم السلام ورحمه الله.. لا بأس، يسعدني ذلك من ناحية لست وحدي من كتبت الكتاب ولكن اختي شاركتني.. والاسم الذي أكتب به هو 'الراجية عفو ربها'
•
Reply
MariamGogo0
SosoXlina
نصيحة للمؤمنة
في وقت تتسابق الفتيات بالتشبه بالفنانات والمغنيات؛ تشبهي أنتِ بخديجة وعائشة وفاطمة رضي الله عنهن، كوني متميزة بحيائك ودينك.
https://www.wattpad.com/story/389174870?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=kaptenXlina
TranslatorKikyo
يا ربي على جمال المنصة ❤
Dawah_Amah
«ذلك شَهرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه»
كرري هذه الجملة مرةً وأخرى بصوت مسموع، وتفكّري فيها
بدأنا أول ليلة من الشهر الذي يغفل الناس عنـه كما قال ﷺ..
أي: يسهو الناس عن عبادة الله فيه
وعندما يقول الرسول ﷺ لكِ هذا،
لأجـل ماذا؟
لكي تستيقضي ولا تكوني من أهل الغفلة!
فهل من مدّكر؟
وتذكّري أختي أنّـه أجر العبادة وقـت الغفلة أعظم!
لذلك بادري بالعمل، والإحسان في هذا الشهر العظيـم
جاهدي أختي.. والله سيهديكِ
تجهّزي لرمضان بالعبادة في هذا الشهر
واحتسبي ذلك..
هذا الشهر تُرفع فيه الأعمال
ويستحب الإكثار من الصوم فيه.. فاحرصي عليه بارك الله فيكِ..
احرصي على الأعمال الصالحة، كان الصحابة رضي الله عنهم يستعـدّون لهذا الشهر كما ما يستعدّون لشهر رمضان..
فادّكري وأدركي قبل فوات الأوان..
وتذكري أنّ قراءتكِ لهذا المنشور فضل من الله: ليذكّركِ.. كي لاتكوني من أهل الغفـلة لأنّه يريد هدايتك، قال تعالى: {یُرِیدُ ٱللَّهُ لِیُبَیِّنَ لَكُمۡ وَیَهۡدِیَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَیَتُوبَ عَلَیۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ}
فأري الله من نفسكِ خيرا
هداني الله وإياكِ لذلك..
Dawah_Amah
بنات هداني الله وإياكن
على الأقل، كفّوا ألسنتكم عن المسلمين!
كفّوا عن اللمز بالكفر لمسلم
كفّوا عن قول "منافق" "صهيوني" لمسلم،
كفّوا عن اللعن والطعن في النيات لمسلم،
كفّوا عن الرجم بالغيب،
انتبهوا:
قال تعالى: {مَّا یَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَیۡهِ رَقِیبٌ عَتِیدࣱ}
قال ﷺ: «مَنْ دعا رجُلًا بالكُفرِ أو قال: عَدُوُّ اللهِ وليس كذلك، إلَّا حار عليه» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ!
- دعونا بارك الله فيكم لا نشغل أنفسنا بالناس والحكام، وبتكفيرهم وتفسيقهم،
- بل ندعوا لهم بالهداية،
- ولننشغل بإصلاح أنفسكم،
وهذا هو السبب التغيير حالنا وحالهم،
لو كانوا ظالمين فحسابهم على الله،
ليس علينا.
فلننتبه سنُحاسب على الخروج على الحكام المسلمين، وعلى تهييج الناس عليهم لأنها مخالفة لأمر الله ورسوله ﷺ.
- فالله لن يحاسبنا لماذا لم تسبّوهم، بل سيحاسبنا على أنفسنا وعلى ما قلناه، ولماذا خرجتم عليهم وقد أُنزل في الكتاب والسنة أن لا تخرجوا عليهم "ما أقاموا فيكم الصلاة".. "ما لم تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان" كما في الحديث.
خاصة التكفير! فلنحفظ ألسنتنا منه بارك الله فيكن
بنات والله أكتب كلامي وأنا حزينة وأحبكم في الله، ولكم ناصحة أمينة..
فلسطين لا نساعد في نصرها عندما لا نطبق أوامر الله..
لاتحكموا على الناس، أنتم لا تعلمون مافي نفوسهم.. الخاذل من فرح بما يحصل للفسطينيين والعياذ بالله منهم، أما من لم يقل ذلك فلنحاسبهم على الظاهر، ولانطعن فيهم..
والله يهدينا جميعاً..
Dawah_Amah
الشيخ سالم الطويل:
https://youtu.be/_sKqadbFTXs?feature=shared
الشيخ سعيد بن هليل العمر:
https://youtu.be/tUW5-KqqC50?feature=shared
Dawah_Amah
سؤال:
لماذا لا يحبون تذكير الأمة بأن الجهاد المسلح لم يشرع في المرحلة المكية لضعف المسلمين، وأن النبي ﷺ وأصحابه التزموا بذلك غاية الالتزام مع شدة ما واجهوه من العدوان والظلم الذي وصل إلى إزهاق أرواح بريئة؟
سؤال:
لماذا لا يحبون تذكير الأمة بأن مغامرات التحرش بالأعداء الأقوياء مخالف للشرع والعقل، وقد جربته الأمة وذاقت ويلات عواقبه، ومن أظهر أمثلته التحرش بالتتار وما نتج عنه من إبادة الملايين وتدمير عواصم الإسلام من المشرق الأقصى إلى بغداد والقضاء على الخلافة العباسية؟.
سؤال:
لماذا لا يحبون تذكير الأمة بحديث نبيها ﷺ أن الله ينهى عيسى ابن مريم عن مواجهة يأجوج ومأجوج لعدم طاقته وأصحابه على قتالهم في آخر الزمان.
سؤال:
لماذا لا يحبون تذكير الأمة بهدي النبي ﷺ في حرصه على حفظ أرواح المسلمين وأعراضهم وديارهم حين لا توجد الطاقة والعدة الكافية لقتال العدو، ومن مظاهر هذا الحرص نهيه ﷺ حُذيفة يوم الخندق أن يثير عليه الأحزاب فقال "ولا تذعرهم علي".
سؤال:
لماذا لا يحبون نشر فتاوى العلماء الربانيين الراسخين في التحذير من الأعمال التي تثير الأعداء مع فقدان القوة التي تردعهم؟.
سؤال:
لماذا ينهون عن طرح هذه الحقائق الشرعية ويشنّعون على من يفعل؟
Dawah_Amah
@-elaf- (سأضع الروابط في منشور كي تستطيعي فتحها) ومن الحلول الشرعية هي الدعاء وإصلاح أنفسنا، كما قال ﷺ: «إِنَّما ينصرُ اللهُ هذِهِ الأمَّةَ بضعيفِها ، بدعوتِهم و صلاتِهم وإخلاصِهم» وغيرها من الأدلة.. ونحن اليوم لدينا ضعف كبير في الوازع الديني، فلنطلب العلم وندعو إلى الله، -وأنا ولله الحمد أفعل كذلك وأحتسب عند الله أنه لنصرة الفلسطينيين- لكن يأتي من يقول بعد هذا، لا، لازلت خاذلة لفلسطين وستُسألين عند الله على خذلانك لأنك لم تجاهد أو تخرج على الحكام -رغم أنه محرم الخروج- والله المستعان الله يصلحنا جميعاً..
•
Reply
Dawah_Amah
@-elaf- الغرض هو النصيحة لمن يشنعون على من يبين أنّ الجهاد لا يكون وقت الضعف؛ وأنّ هذا امتثال لأمر الله والرسول وكلام أهل العلم، وأنتِ قد قلتِ بارك الله فيكِ إيلاف أنّ هذه المسائل يجب العودة لأهل العلم، خاصة أنّ ما يحصل الآن مسائل تتعلق بالدماء والجهاد فهذا ليس عبث، وهذا كما قال تعالى: {وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ} وأُطمئنُكِ بأنني حرصتُ حتى الأسئلة التي ذكرتها في المنشور هي تفريغ لكلام الشيخ علي بن يحيى العامري، وأما توضيح المسألة فهاكِ هذه للشيخ سالم الطويل: https://youtu.be/_sKqadbFTXs?feature=shared وهنا للشيخ سعيد بن هليل العمر: https://youtu.be/tUW5-KqqC50?feature=shared
•
Reply