في تَمام السّاعة الحادية عشر , أجلسُ بُمفرديّ في هذهِ الغرفة الكئيبة ابحث عنك ولا أجدكّ ، وأين كل
تلك الوعود؟ ' سَأبقىٰ بجانبكِ , أنَا هُنا ' ٫ لا تخبرني أن
كل تلك مجرد تُرهات ، لقد وقع الفؤاد بحُبك دون قوة
ولا حول لهُ ٫ سأبقى على ذكراك مثل شّمعة تنتظر خيط
نَار يحرقها كلُ يوم ٫ ولن تعود لـيَ ! أعلمُ جيداً سَتترُكني
مجدداً، ومُجدداً لكي أجلسِ بمفردي في هذهِ الغرفة
مرة أخرى الكئيبة واتلوُ الـصّلواتْ كرَاهبة في المِحرابُ
او رُبما مـَثلُ مُناجَاة الأنبياء لأستجـابة دعوَاتهم .