اهلا اعزائي
لقد مر وقت طويل انا حقا اشتقت لكل شخص منكم ❤️❤️
اسفه للغيبه الطويله كنت حقا في وضع سيء منذ فتره ولكن انا بخير الحمدلله الان، شكرا لمن سأل عني طوال ذلك الوقت انا ممنونه لكم من اعماق قلبي..
لا انكر ان الكثير حدث في حياتي في تلك الاشهر السابقه مما تسبب بأرهاقي ولكن انا بخير الحمدلله و اشعر انني استطيع المضي قدما.. ايضا، لقد تخرجت من الجامعه و انا اعمل في المستشفى حاليا لذلك كان من الصعب التأقلم على البيئه الجديده
المهم..
انا متأكده ان الجميع يتسائل عن روايه مهووس.. في الواقع لم انساكم ابدا لقد كتبت حتى الان اربع فصول جديده ولكن انا اخطط لأنهاء الفصول الجانبيه بأكملها و تحميلها دفعه واحده لذلك اتمنى ان تنتظرو قليلا ❤️ (^-^)
مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي
ملاك: اممم
مؤيـد: تقرير عمي طلعت
ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
مؤيـد بهدوء: عمي طلع....
https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998