DfnaOmar1234

تم نزول الفصل الجديد من رواية بصائر تغشاها الثرى.. حصري لموقع كويك.. ده اللينك
          	https://plus237.quicklook4u.com/archives/2333
          	متابعة ممتعة❤️

Zendegi_Lina

"أصعب أنواع الألم هو ذلك الذي لا تملك الحق في إظهاره، فتبكي في صمت وتتألم في زاوية بعيدة لا يراها أحد" #فرانز كافكا
          
          ما إن رفعت رأسها ورأى دموعها، حتى اقترب مسرعاً وجلس جوارها يحاول مسح تلك الدموع، غير أنها أبعدت رأسها بعيداً عن يده. التزم الصمت قليلاً حتى استجمعت نفسها، ليأتيها صوته الحنون: "جلبي مهيتحملش حزنك يا زهرة عمري حصل ايه زعلك؟"
          
          ابتسمت بمرارة، وأغمضت عينها لتقول بصوت باكي ما لم يتوقعه منها أبداً: "هتكون وياها كيف ما كنت معايا من شوية؟"
          
          تجمد الدم في عروقه، وضاعت منه الكلمات، لتكمل وهي مازالت تبكي : "هتضمها لصدرك وهتلعب بخصلات شعرها، هتمسك يدها وتجربها من جلبك......... هتجولها رايدك ....... ومشتاجلك ...... ويا تري، الحديت بيناتكم هيكون شكله إيه وأنت جاعد حداها؟  عتمضوا الوجت سوا والليل يليل عليكم وأنتم مع بعضيكم؟  عتبني وياها نفس الأحلام اللي كنت راسمها معايا " 
          
          ثم وقفت مبتعدة تهز رأسها: "معوزاش اسمع متجلش ..... متجلش عتعمل وانت معها ايه"
          
           #زهرة#شاهين #نجع_كرم
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina

user29335480

لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
          ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
          لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
          يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
          في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
          حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
          وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
          جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
          عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
          وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
          وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
          بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
          وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
          ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
          وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
          تبدأ الحكاية…
          حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
          بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
          أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480

angel2025story

 بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️ 
          
           العمارة ❤️❤️⭐️⭐️
          
          
          كل شقة ... حكاية
          
          خلف كل باب  . .. عالم
          
          الدور الأرضي - (شقة 2)
          
          بعد أن انتهى وليد من الغداء، أحضرت له الحاجة إنصاف كوباً من الشاي بالنعناع، تفوح منه رائحة منعشة.
          
          "يااه، جه في وقته." قال وليد وهو يأخذ الكوب، "الواحد اتنفخ."
          
          "بالهنا والشفا يا حبيبي." قالت الحاجة إنصاف، ثم جلست بجانبه على الأريكة، أقرب قليلاً من المعتاد. كانت هذه هي اللحظة التي كانت تنتظرها.
          
          "وليد..." قالت بصوت هادئ ومدروس.
          
          "نعم يا ماما." رد وليد وهو يرتشف من الشاي.
          
          "إيه رأيك في بنات خالتك؟"توقف وليد عن الشرب، ونظر إليها باستغراب. 
          
          "في إيه؟ مش فاهم."
          
          "أخلاقهم، تربيتهم، تعليمهم..."وضع وليد كوب الشاي على الطاولة أمامه. بدأ يشعر بأن هذه ليست مجرد محادثة عابرة.
          
          "وأنا إيه علاقتي؟ أنا مش بشوفهم غير في المناسبات."اقتربت منه الحاجة إنصاف أكثر، وخفضت صوتها كأنها تكشف عن سر.
          
          "بصراحة يعني... أقصد كعرايس. يعني... تنقي منهم."
          
          "إيه؟!"
          اتسعت عينا وليد، وشعر وكأن كوب الشاي الساخن قد انسكب في معدته. في لحظة واحدة، مرت في ذهنه صورة خالته فايزة. صوتها العالي، تدخلاتها في كل صغيرة وكبيرة، هاتفها الذي لا يتوقف، وقدرتها العجيبة على تحويل أي خبر، مهما كان تافهاً، إلى نشرة أخبار عاجلة تُبث على مستوى العائلة كلها. تخيل لو أنه قال لابنتها "بخ" في الصباح، فسيصل الخبر إلى آخر فرد في العائلة قبل أذان الظهر.
          
          "لا." قالها بسرعة وحسم. ثم كررها مرة أخرى وكأنه يريد أن يقنع نفسه قبل أن يقنعها. 
          
          "لا... لا. خالتي فايزة متتعاشرش."نظرت إليه الحاجة إنصاف بصدمة. لم تكن تتوقع هذا الرفض القاطع والسريع.
          
          "أنا بكلمك عن بناتها، مالك ومال أمهم؟"
          
          "يا ماما،" قال وليد وهو يميل نحوها، "اللي بيتجوز واحدة، بيتجوز أهلها معاها. وأنا مش مستعد أصحى كل يوم على تليفون من خالتي تسألني فطرت إيه واتغديت إيه وناوي أتعشى إيه. مش مستعد حياتي تبقى مسلسل على جروب الواتساب بتاع العيلة. الموضوع ده مقفول. نهائي."نهض وليد من مكانه، وأخذ كوب الشاي، واتجه إلى غرفته، تاركاً الحاجة إنصاف جالسة في مكانها، تشعر بأن خطتها المتقنة قد انهارت قبل أن تبدأ.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/401974970?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=angel2025story

cenncea

          لم يتركوها تعيش في سلام 
          ارادوا تدمير هذا الملاك الطاهر المحلق عاليا
          فقصوا لها جناحيها بالاكاذيب لتسقط في بطشه ضحية في واقع مؤلم 
          
          فاستيقظ..هيا قبل فوات الاوان
          لا تدع قناعهم يخدعك اكثر من ذلك
          فالعدل حتما سوف يأتي ...
          
          روايه في دمعي اسير 
          
          انا هدي محمد و حبيت اترك لكم قلمي يتحدث عني   
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/394965132?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=cenncea