حبيباتي، سامحوني… عارفة إني تأخرت عليكم كثير في تنزيل الرواية، وصدقوني التأخير هذا يوجعني أنا قبل ما يزعلكم أنتم.
بصراحة، أنا أمرّ بفترة مو حلوة أبدًا، فقدت فيها شغفي وأفكاري بشكل كامل. حتى الكتابة، اللي كانت بالنسبة لي أسهل شيء وأقرب مكان أهرب له، صارت ثقيلة عليّ. أقعد قدام الصفحة وأبي أكتب، لكن ما ألقى فيني القدرة حتى على كتابة حرف واحد.
وأكثر شيء يوجع قلبي إني أعرف إن في ناس تنتظر البارت وتتحمس له، وأنا مو قادرة أنزله. يمكن ما تتخيلون قدّيش هذا الشيء يضغط عليّ، لأن Between Shadows بالنسبة لي مش مجرد رواية أكتبها وأشاركها معكم… أنا عشتها.
بكيت مع شخصياتي، فرحت لفرحهم، حزنت لحزنهم، وانقهرت مع كاليستا وحسيت بكل مشاعرها وكأنها حقيقية قدامي. تعلقت فيهم لدرجة إن كل شخصية وكل موقف وكل كلمة صارت تحمل جزءًا مني. عشان هكي، لما أكون بهذا الوضع، ما نقدرش أجبر نفسي ونكتب بارت فقط عشان أنزله؛ لأنني نبي كل بارت يطلع من قلبي، ويحمل نفس الإحساس اللي تعودتوا تاخذوه مني.
ما نسيتكم، وما نسيت الرواية، ولا يوم مرّ وأنا ما فكرت فيها أو فيكم. لكن أحتاج شوية وقت أرجع فيه لنفسي، ولشغفي، وللكلمات اللي ضاعت مني مؤقتًا.
شكرًا من أعماق قلبي لكل شخص صبر عليّ، ولكل شخص ما زال ينتظرني رغم التأخير، ولكل كلمة حلوة وصلتني وحاولت تخليني أرجع أكتب. يمكن ما تعرفوش قدّيش دعمكم يفرق معي، وقدّيش يخفف عني في وقت أنا فعلًا محتاجته.
سامحوني يا كرزاتي… وإن شاء الله لما أرجع لكم، ما نرجعش ببارت عادي، نرجع ببارت يستحق كل هذا الانتظار.
حبيباتي، سامحوني… عارفة إني تأخرت عليكم كثير في تنزيل الرواية، وصدقوني التأخير هذا يوجعني أنا قبل ما يزعلكم أنتم.
بصراحة، أنا أمرّ بفترة مو حلوة أبدًا، فقدت فيها شغفي وأفكاري بشكل كامل. حتى الكتابة، اللي كانت بالنسبة لي أسهل شيء وأقرب مكان أهرب له، صارت ثقيلة عليّ. أقعد قدام الصفحة وأبي أكتب، لكن ما ألقى فيني القدرة حتى على كتابة حرف واحد.
وأكثر شيء يوجع قلبي إني أعرف إن في ناس تنتظر البارت وتتحمس له، وأنا مو قادرة أنزله. يمكن ما تتخيلون قدّيش هذا الشيء يضغط عليّ، لأن Between Shadows بالنسبة لي مش مجرد رواية أكتبها وأشاركها معكم… أنا عشتها.
بكيت مع شخصياتي، فرحت لفرحهم، حزنت لحزنهم، وانقهرت مع كاليستا وحسيت بكل مشاعرها وكأنها حقيقية قدامي. تعلقت فيهم لدرجة إن كل شخصية وكل موقف وكل كلمة صارت تحمل جزءًا مني. عشان هكي، لما أكون بهذا الوضع، ما نقدرش أجبر نفسي ونكتب بارت فقط عشان أنزله؛ لأنني نبي كل بارت يطلع من قلبي، ويحمل نفس الإحساس اللي تعودتوا تاخذوه مني.
ما نسيتكم، وما نسيت الرواية، ولا يوم مرّ وأنا ما فكرت فيها أو فيكم. لكن أحتاج شوية وقت أرجع فيه لنفسي، ولشغفي، وللكلمات اللي ضاعت مني مؤقتًا.
شكرًا من أعماق قلبي لكل شخص صبر عليّ، ولكل شخص ما زال ينتظرني رغم التأخير، ولكل كلمة حلوة وصلتني وحاولت تخليني أرجع أكتب. يمكن ما تعرفوش قدّيش دعمكم يفرق معي، وقدّيش يخفف عني في وقت أنا فعلًا محتاجته.
سامحوني يا كرزاتي… وإن شاء الله لما أرجع لكم، ما نرجعش ببارت عادي، نرجع ببارت يستحق كل هذا الانتظار.