Dianatom27

مساء الخير بالنسبه للبارت 12 من الروايه حاليا فاقده الشغف 

ma3suma

@Dianatom27 ممكن تصويت وتعليق متبادل لرواياتي فضلا
Reply

neverMindX8

حديث النبي ﷺ:
          «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا» 
          
          عارفين أكتر كلمة بترعبني في الحديث ده إيه؟
          مش «يهوي بها في النار» — مع إنها مرعبة فعلًا !
          لكن أكتر كلمة بترعبني هي: «لا يُلقي لها بالًا».
          
          يعني قال الكلمة وهو أصلًا مش حاسب لها حساب.
          ما وقفش ثانية يسأل نفسه:
          هل ترضي ربنا؟
          هل ممكن تجرح حد؟
          هل ممكن تفتح باب شر؟
          
          الكارثة مش بس في الكلمة الكبيرة،
          الكارثة في الاستخفاف بالكلام.
          كلمة تتقال كده على الهوا…
          من غير ما تعدّي على القلب ولا العقل…
          تكون سبب في هلاك الإنسان.
          
          علشان كده، اللي يفهم الحديث ده صح
          كلامه ما يبقاش كتير،
          يبقى محسوب.
          
          - الشيخ أمجد سمير

neverMindX8

الإيمان مش إنك تدعي فا ربنا يستجيب لك علطول فتؤمن، لإن ده كدا إيمان مشروط
          
          الإيمان الحقيقي هو إنك تدعي، وتلاقي السكك مقفوله في وشك، وتدعي، وتشوف كل اللِّي حواليك سبقوك، وتدعي، ورجليك تتجرح من شوك السكة الصعبة
          
          ورغم كل ده مابتزيدش عن إنك تقول: يا رب ما ألطفك، إيه الخير اللِّي أنت شايلهولي؟ 
          
          وتفضل برضوا مستمر وتدعي، لحد ما ربنا يجبر بخاطرك ويداوي كسرتك ويعوضك أضعاف أضعاف على صبرك وحسن ظنك برحمته، وهو سبحانه مش هيخيب ظنك أبدًا.

neverMindX8

السلام عليك يا صاحبي،
          
          ما لي أرى انكسارًا في صوتك وحزنًا في عينيك؟
          أتحسب أنك لست من الصالحين؛
          لأن لك ذنبًا عجزت أن تتخلص منه؟
          وأنك تتوب ثم تعود لتقارفه،
          من قال لك أنه ليس للصالحين ذنوب؟
          ومن قال لك أنهم ليسوا في حرب مستمرة؟
          تارةً مع الشيطان، وتارةً مع أنفسهم،
          فيفرحون مرة، ويُهزمون مرة،
          كل الصالحين كذلك يا صاحبي،
          ولكن الله تعالى لرحمته لهم أرخى عليهم ثياب ستره.
          
          يا صاحبي،
          اقرأ قول ربك:
          
          ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
          
          أتحسب أن كل الجهاد هو سيفٌ وترس؟
          إن قتالك لتحافظ على نقاء قلبك، هو جهاد!
          سيكتب الله تعالى لك أجر صراعك مع الذنب،
          وحزنك بعد المعصية،
          ونهوضك بعد الانتكاس،
          واستغفارك بعد الخطيئة،
          كل هذا جهاد في سبيل الله،
          ويهديك الله بعد كل هذا إلى سواء السبيل،
          هذا وعدٌ من الله،
          ولا أحد أوفى بالعهد من ربك.
          
          كل الناس مذنبون يا صاحبي،
          الصالحون والطالحون على حد سواء،
          ولكن الصالحين يستترون ولا يجاهرون،
          ويستغفرون ولا يُصرّون،
          ويعترفون ولا يُبرّرون!
          
          يا صاحبي،
          إن الندم بعد الذنب صلاح،
          والدمعة بعد المعصية صلاح،
          والاستغفار بعد الخطيئة صلاح،
          ما دمت تشعر بمرارة الذنب فأنت صالح،
          وما دمت تشعر بالوحشة عند ابتعادك عن الله، فأنت صالح،
          فالقاسيون لا يشعرون بكل هذا!
          
          والسلام لقلبك.

neverMindX8

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          صباح الخير يا شباب 
          
          فاكر موقف سيدنا موسى لما كان هو وقومه واقفين 
          البحر قدامهم، والعدو وراهم، وكل الأسباب بتقول إن مفيش مخرج! 
          
          لدرجة إن قومه قالوا بإحباط: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ 
          
          لكن رد سيدنا موسى كان مليان يقين:
          ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.. 
          
          فكانت النتيجة إن البحر نفسه انشق! 
          
          فلما تضيق بيك الدنيا، وتتقفل في وشك كل الحلول، افتكر:
          ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ 
          
          فسيبك من حسابات البشر، وخليك مع رب البشر! 
          
          اللهم ارزقنا حُسن التوكل عليك، والثقة في تدبيرك، واليقين بوعدك.

neverMindX8

" طول ما انت مقتنع انها مش هتتحل ف هي فعلا مش هتتحل.. 
          البلاء معلق بالمنطق به..
          وسيدنا علي قال كل متوقع فهو آت فتوقع ماتتمني ..
          ربنا سبحانه وتعالي بيقول وماظنكم برب العالمين ،
          خلي ظنك بربنا خير مهما كانت الأمور معقده وتأكد تماما أن ربنا هيحلها وهيراضيك ف الوقت الصح"

neverMindX8

في آية في سورة الحديد بتوصف حوار بيحصل يوم القيامة، حوار يوجع القلب من كتر ما هو حقيقي وواقعي، ربنا بيقول على لسان المنافقين وهم بيكلموا أهل النور:
          ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾
          بص على الترتيب المرعب ده لخطوات الضياع: "فَتَنْتُمْ.. تَرَبَّصْتُمْ.. ارْتَبْتُمْ.. وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ".
          كلمة "تَرَبَّصْتُمْ" يعني قعدتوا تنتظروا.. تنتظروا الظروف تتحسن، تنتظروا لما تفضوا، تنتظروا اللحظة المثالية عشان تتغيروا أو تاخدوا خطوة صح في حياتكم أو تقربوا من ربنا.
          الفخ هنا هو "الأماني" وبكرة اللي مش مضمون. الشيطان مش دايماً بيقولك "اعمل غلط"، هو بس بيقولك "أجل الصح لبكرة".
          والعمر بيمر في لقطة، وإنت واقف مكانك مستني، لحد ما تكتشف إن الوقت خلص وإنت لسه في مرحلة "التجهيز".
          النجاة الحقيقية بتبدأ من دلوقتي، باللي في إيدك، بالنسخة الحالية منك بكل عيوبها وانكسارها.

neverMindX8

البركة مش في كتر الفلوس:
          
          البركة إن الشهر يعدي والشهر اللِّي بعده والتالت.. وإنت مش محتاج تروح للدكتور، ربنا مبارك في صحتك.
          
          البركة إن الموسم يعدي واتنين وتلاتة وإنت مش مضطر تشتري هدوم جديدة، جسمك زي ما هو، ربنا مبارك في شكلك ومبارك في لبسك فامبيحصلوش حاجه
          
          البركة إنك تاكل أكلة قليلة وتشبع وتحمد ربنا
          البركة إنك تنام نوم قليل وتصحى فايق ونشيط
          البركة إنك تفهم أي حاجة جديدة عليك وتبقى شاطر فيها من غير ما حد يساعدك أو يشرحلك
          
          البركة إنك تروح مكان وإنت عامل حسابك إن في زحمة وهتتأخر، وربنا يسخرلك الدنيا تمشي أمورك بسرعه
          
          البركة إنك لما تروح أي حتة الناس كلها تحبك من غير مجهود منك.
          
          البركة في حاجات كتير أوي.. لا تتحصى ولا تتعد، بس إحنا اللي دماغنا صغيرة وتفكيرنا محدود!
          
          اللهم بارك لنا فيما أعطيت.

neverMindX8

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          صباح الخير يا شباب 
          
          قال الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...﴾ 
          
          فمهما اشتد عليك الأمر، ومهما شعرت إن البلاء ثقيل؛ فاعلم أن الله سبحانه لم يُقدّره عليك إلا وأنت قادر على تحمّله بعونه وتوفيقه.. 
          
          ممكن متكونش عارف قوتك كفاية، وممكن تظن أن الأمر فوق طاقتك!
          لكن الله سبحانه أعلم وأرحم بك من نفسك.. 
          
          فاستعن بالله ولا تعجز، وخذ بالأسباب، وأحسن الظن بربك، وتذكّر دائمًا أن الله إذا ابتلى لطف، وإذا كلّف أعان، وإذا أغلق بابًا فتح أبوابًا من رحمته ولطفه..
          
          فاثبت، واصبر، وأبشر!
          فما دام الله اختارك لهذا الابتلاء، فقد جعل لك من العون ما يعينك على تجاوزه.

lilijklvr

@ __nvmx  ولله هو كلام حلو وكل حاجه بس انت اي الي جابك واتباد؟
Reply

neverMindX8

{والحقيقة أنك ستُؤجر على كل شيء }
          ستؤجر على ساعات التعب، وساعات الوحدة والغربة، وساعات الإحباط، وساعات الفتور وساعات الندم.. الحقيقة أنك ستؤجر على الصغيرة قبل الكبيرة!
          
          فلا تحزن على ما ضاع منك، فلو كان لك لبقى، ولو كان خيرًا لانتظرك، لكن الله يسمع ويرى ويعلم ما في قلبك، فاهدأ.... واطمئن.

neverMindX8

مفيش سعي بيضيع أو من غير فايدة.
          
          ربنا بيأمرنا وبيحاسبنا على السعي، والنتائج ملناش دعوه بيها، لأن تحققها ممكن يبقي شر لينا، لكن سعيك مهما كان أنت مأجور عليه وربنا مبينساش وهيعوضك عنه بالخير
          
          السعي هو اللَّي بيخلينا ننضج في رحلتنا
          
          المرء لا يصل بجُهده، ولكنك تبذل جهدك ثم يفتح اللّٰه عليك بفضله وكرمه ورحمته وسابق علمه بالخير لك
          
          وتذكر دائمًا قوله تعالى: {وَأَن لَيْسَ لِلْإِنسَان إِلّا مَا سَعَىٰ • وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى • ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى}.