Dina0Ibrahim

ان شاء الله هكون موجودة يوم في معرض الشارقة لو في حد مهتم هبعتله المعاد ونتقابل بإذن الله ❤️
          	 #sharjah_book_fair 

_Jesta_

@Dina0Ibrahim تمام ان شاء الله
Reply

Dina0Ibrahim

@JasminEssamHassabAll
          	   نتقابل على  ١٢ ان شاء الله حبيبتي
Reply

_Jesta_

@Dina0Ibrahim تمام هكون هناك ان شاء الله
Reply

fatmataha22

تنهد فريد تنهيدة قوية نفث بها ضيقه، ثم فتح ذراعيه لها وقال بهدوء:
          
          — تعالي.
          
          ​ارتمت في حضنه بلهفة بالغة، وشدت على خصره بقوة، بينما بادلها هو العناق بشوق جارف عجز عن إخفائه.
          
          ​ظلا صامتَين لفترة، حتى قطع فريد الصمت متحدثاً بنبرة هادئة:
          
          — على فكرة أنا مش ببقى متعمد أبقى قاسي عليكِ.. أنتِ اللي طول الوقت بتتصرفي غلط، وأنتِ عارفاني مش الشخص اللي بيعرف يطنش.
          
          ​هزت رأسها بهدوء وهي تهمس:
          
          — عارفة يا فريد.. عارفة.
          
          ​ثم رفعت عينيها لتنظر إليه وما زالت متشبثة بأحضانه، وأكملت:
          
          — أنت عارف إن أنت الوحيد اللي في الدنيا مسموح له يعمل معايا أي حاجة هو عايزها، أنا مبزعلش منك مهما عملت.. أنت صاحبي الوحيد الحقيقي يا فريد، كل اللي حواليا دول مفيش حد فيهم يجي ربعك.
          
          ​ارتسمت ابتسامة خفية على ثغر فريد إثر السعادة الطاغية التي غمرت روحه وداعبت قلبه بهذه الكلمات.
          
           طبع قبلة هادئة على رأسها، وهمس وهو يمرر يده على كتفها بحنان:
          
          — وأنتِ كمان يا جميلة.. عمرك ما كنتِ زي حد.
          
          ​ابتسمت جميلة في غمرة حزنها وقالت:
          
          — أنت عارف إن يومها أنا مكنش قصدي أجرحك صح... أنت عارف إني لما بتلغبط مش بعرف أنا بقول إيه أو بعمل إيه.
          
          ​قاطعها فريد قائلاً بهدوء:
          
          — مش إحنا قولنا إننا هننسى كل حاجة النهاردة... انسي يا جميلة.. انسي.
          
          ​تغلغلت جميلة داخل أحضانه أكثر، ثم رفعت كفها لتطوق عنقه بحنان، وظلت تنثر قبلات متفرقة على صدره، نزولاً وصعوداً حتى وصلت إلى عنقه... طبعت هناك قبلات دافئة ورقيقة وهي تقبض على عنقه من الجهة الأخرى بكف يدها.
          ​تسارعت أنفاس فريد، واشتعلت مشاعره لتفرض سيطرتها عليه... حاول المقاومة والتمسك بآخر حبال ثباته، فتمتم بصوت مبحوح:
          
          — جميلة... إحنا مش لوحدنا.
          
          ​همست هي من بين قبلاتها وقالت:
          
          — مفيش حد مركز معانا.
          
          ​واصلت صعودها بالقبلات من عنقه إلى وجنتيه، حتى استقرت أمام شفتيه، وتنهدت بنبرة مشتعلة:
          
          — وحشتني.
          
          ​طوق فريد مؤخرة عنقها بكفه الكبيرة وقربها إليه بقوة، ليلتهم شفتيها في قبلة عنيفة حارة، كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه، بينما تجذبه هي إليها بلهفة أكبر وتبادله الشغف بشغف أكبر.
          
          ​
          وووووو
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
          
          

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480

EMYALAMERI

بعد اذن صاحبة الحساب ،  أنا حسابي انلغى من واتباد و فتحت حساب جديد، الاسم القديم emy1985 و الجديد Emyalameri ,, كان عندي 7 الاف متابع و روايات وصلت القراءة فوق المليون مثل الليدي كارينا و لا اريدك و لكن أريدك و غيرها روايات أنا و هو في الادغال ، للقدر عنوان آخر ، في ليلة شتاء ، البريئة و الوحش و الحارس العاشق و غيرهم ،، إذا اي احد كان من متابعيني اتمنى تدعموني  جهدي حق 13 سنة كله ضاع مني في دقايق  راح انزل كل رواياتي كل ما حصلت فرصة