DivaXO0
Lien vers le commentaireCode de ConduitePortail Sécurité de Wattpad
أحيانًا أشعر أنّ العالم يشبهُ درجًا قديمًا…
نفتحُه بحثًا عن شيءٍ محدّد،
فنجدُ بدلًا منه
رسائلَ منسيّة،
عطرًا عالقًا من زمنٍ لا نذكره،
وصوتًا خافتًا يقول:
“لم تكن كما تظن.”
اليوم مرّ بلا سبب،
كأنّهُ لم يُخلق ليُعاش،
شربتُ قهوتي ببطء
ولم أعرف إن كنتُ أحبُّ طعمها
أم أهربُ بها من شيءٍ داخلي.
رأيتُ طائرًا يقفُ طويلًا على السلك،
لا يطير، لا يغادر،
كأنّهُ ينتظرُ إشارةً من السماء
أو ربّما…
يشبهني أكثر ممّا ينبغي.
هناك أشياءُ غريبة،
مثل أنّنا نشتاقُ لأشخاصٍ
لم يعودوا كما كانوا،
ونحتفظُ بمشاعر
انتهت صلاحيتها منذ زمن،
لكننا لا نملك الشجاعة لنرميها.
ضحكتُ فجأةً
بدون سبب،
ثم سكتُّ كأنّ أحدًا أطفأني من الداخل،
وأدركتُ أنّ الإنسان
قد يكونُ مزدحمًا بنفسه
إلى درجةِ الوحدة.
لا شيء واضح،
ولا شيء يحتاجُ أن يكون…
ربّما الحياة ليست قصةً تُفهم،
بل فوضى جميلة
نحاول فقط
أن لا نغرق فيها.
Btjk97
وحشتيني
tuhfeil
متابعة جديدة لك هل الرواية ااي تكتبيها متوقفه او لا
DivaXO0
أحيانًا أشعر أنّ العالم يشبهُ درجًا قديمًا…
نفتحُه بحثًا عن شيءٍ محدّد،
فنجدُ بدلًا منه
رسائلَ منسيّة،
عطرًا عالقًا من زمنٍ لا نذكره،
وصوتًا خافتًا يقول:
“لم تكن كما تظن.”
اليوم مرّ بلا سبب،
كأنّهُ لم يُخلق ليُعاش،
شربتُ قهوتي ببطء
ولم أعرف إن كنتُ أحبُّ طعمها
أم أهربُ بها من شيءٍ داخلي.
رأيتُ طائرًا يقفُ طويلًا على السلك،
لا يطير، لا يغادر،
كأنّهُ ينتظرُ إشارةً من السماء
أو ربّما…
يشبهني أكثر ممّا ينبغي.
هناك أشياءُ غريبة،
مثل أنّنا نشتاقُ لأشخاصٍ
لم يعودوا كما كانوا،
ونحتفظُ بمشاعر
انتهت صلاحيتها منذ زمن،
لكننا لا نملك الشجاعة لنرميها.
ضحكتُ فجأةً
بدون سبب،
ثم سكتُّ كأنّ أحدًا أطفأني من الداخل،
وأدركتُ أنّ الإنسان
قد يكونُ مزدحمًا بنفسه
إلى درجةِ الوحدة.
لا شيء واضح،
ولا شيء يحتاجُ أن يكون…
ربّما الحياة ليست قصةً تُفهم،
بل فوضى جميلة
نحاول فقط
أن لا نغرق فيها.
DivaXO0
أمشي في ليلٍ يشبهُ صوتَك،
هادئ… لكنّهُ مليءٌ بشيءٍ يُخيف،
كأنّ النجومَ تراقبني
وتعرفُ أنني ما زلتُ أحبّك
رغم الخراب.
كنتَ لي…
كأغنيةٍ حزينةٍ تُعادُ بلا نهاية،
أحفظُها عن ظهرِ قلب،
وأبكي كلّ مرّة
كأنني أسمعها للمرّة الأولى.
خُنتني…
لا كطعنةٍ واحدة،
بل كحديقةٍ كاملةٍ ذبلت فجأة،
كأنّ الوردَ تعلّم كيف يخنقُ نفسه
حين مررتَ بجانبهِ مع غيري.
أتعلم؟
ما زلتُ أراكَ في كلّ شيء،
في المرايا التي لم تعد تعكسني،
في الشوارع التي تمشي دوني،
في الليل…
الذي صار أطول منذ رحيلك
كأنّ الوقتَ نفسهُ يرفضُ أن يمرّ.
اشتقتُ لك،
لكنّ الشوقَ عندي
ليس حنينًا رقيقًا…
بل حريقٌ بطيء،
يأكلني من الداخل
وأبتسمُ للناس
كأنني لم أُحترق.
كنتُ أحبّك
كما تُحبُّ النارُ ما تلتهمه،
بشغفٍ لا يرحم،
وها أنا الآن…
رمادٌ يعرفُ اسمك
ويرتجفُ كلّما نُطق.
تركتني
كأغنيةٍ ناقصة،
كنهايةٍ سُرقت من رواية،
كقلبٍ تعلّم أخيرًا
أنّ الحبّ…
قد يكونُ أجملَ طريقةٍ للانكسار.
DivaXO0
لم يكن ذلك اليومُ يومًا عاديًّا…
كان يومًا انحنى فيهِ التعبُ ليصافحَ المجد.
حين نُودِي اسمي أوّلًا،
شعرتُ وكأنّ قلبي صعد دفعةً واحدةً إلى السماء،
كأنّ كلَّ ليلةٍ سهرتُها
اجتمعت في تلك اللحظة
لتصفّق لي بصمتٍ عظيم.
أنا الأولى…
لكنّي لم أصل وحدي،
كنتُ أحملُ معي كلَّ تعبٍ أخفيتُه،
كلَّ دمعةٍ ابتلعتها،
كلَّ دعوةٍ خرجت من قلبي
وهي ترتجفُ بين الأمل والخوف.
ضحكتي يومها لم تكن مجرّد فرح،
كانت نجاةً…
كانت وعدًا لنفسي بأنني أستطيع،
وأنّ الحلم، مهما بدا بعيدًا،
يأتي يومًا راكعًا عند قدميك.
وأمّي…
يا دفءَ أمّي حين احتوتني،
كانت تبكي وتضحك في آنٍ واحد،
كأنّ قلبها لم يحتمل هذا الفيض من الفخر،
كأنّها رأت تعبي كلّه
يتحوّل فجأةً إلى نور.
وأبي…
ذلك الرجل الذي لا تهزّه الرياح،
رأيتهُ يومها يلين…
تلمعُ عيناه بدمعةٍ حاول إخفاءها،
لكنّها خانته أمام الجميع.
في تلك اللحظة…
لم أكن الأولى فقط،
كنتُ حكايةَ انتصارٍ كُتبت بحب،
وابنةً استطاعت أن تُعيد
لقلبَي والديها
كلَّ ما زرعاه فيها من حلم.
DivaXO0
يا جزائرُ… يا نَفَسًا يعلو فوقَ التّاريخِ ولا ينحني،
يا وطنًا إذا ذُكِرَ، ارتجفَ الحرفُ هيبةً واعتلى المعنى،
كيف لي أن أكتبكِ…
وأنتِ القصيدةُ التي تعجزُ عنها القصائد؟
يا ابنةَ النورِ الممتدِّ من الأطلسِ الشامخ
إلى زرقةِ المتوسّط حيثُ يغفو البحرُ على كتفِ الحلم،
يا أرضًا إذا مشتْ عليها الرياحُ
أنشدتْ: هنا مرّ المجد… هنا سكن الخلود.
فيكِ الصحراءُ ليست فراغًا…
بل مملكةُ صمتٍ تُعلّمُ الروحَ كيف تسمو،
وفيكِ الرمالُ ليست ذراتٍ…
بل ذاكرةُ شمسٍ كتبت أسماءَ الأحرارِ بنارها.
يا جزائرُ…
يا حكايةَ المليونِ ونصفِ المليونِ شهيد،
يا دمًا صارَ علمًا،
وراحَ يرفرفُ كأنّهُ قلبُ أمٍّ لا يموت.
فيكِ القصبةُ تهمسُ بأسرارِ الزمن،
وفيكِ تيمقاد تقفُ كأنّها شموخُ حضارةٍ تأبى الزوال،
وفيكِ الهقار جبالٌ كأنها حرّاسُ السماء،
وفيكِ الوجوهُ… يا الله،
كم في وجوهِكِ من دفءِ الحكايات.
يا بلدي…
يا لغةً من لهجاتِ العشق:
أمازيغيةٌ تُغنّي، عربيةٌ تُحلّق،
وفرنسيةٌ تُروّضُها أنفاسُكِ حتى تصيرُ لكِ لا عليكِ.
أنا منكِ…
من قمحِكِ حين يضحكُ في مواسمِ الخير،
من ياسمينِكِ حين يختبئُ في ضفائرِ البنات،
من ضحكةِ طفلٍ يركضُ في زقاقٍ قديم
ولا يعلمُ أنّهُ يحملُ في صدرهِ وطنًا كاملًا.
يا جزائرُ…
إن سألتِني من أكون،
قلتُ: ظلٌّ من ظلالكِ،
وقصيدةٌ تاهت منكِ…
ثم عادت.
DivaXO0
يا لُغتي التي تسيلُ على لساني كالعطرِ المُعتَّق،
يا نغمةً من la langue française تترقرقُ في دمي،
كأنني لم أتعلمها… بل وُهِبتُها من سماءٍ أخرى،
سماءٍ لا تعترفُ بالحدود، ولا تُقاسُ فيها الحروفُ بتاريخِ الألم.
أجل… أعلمُ جيدًا،
أنها لُغةُ من عبروا أرضي يومًا بثقلِ الحديد،
أنها حروفٌ كُتبت يومًا على جدرانِ القهر،
وأن في نبراتها ظلَّ وجعٍ قديمٍ لم ينطفئ تمامًا…
لكنني، رغم ذلك، لم أنحنِ لها كخاضعة،
بل ارتديتُها كملكة.
أنا لا أنطقُها خضوعًا…
بل أتقنُها تفوقًا،
أُشكّلُها كما أشاء،
ألوّنها بأنفاسي،
وأقول لها بثقةٍ تليقُ بي: je suis la voix, pas l’écho.
أيُّ مفارقةٍ هذه؟
أن تتحوّل لغةُ المستعمِر،
من أداةِ كسرٍ… إلى تاجٍ فوق رأسي.
أن أجعلَ من bonjour بدايةَ صباحي،
لا كتحيةٍ مستعارة،
بل كقصيدةٍ أكتبُها على شفتيّ كل يوم.
أنا لا أحملُها كعبءٍ من ماضٍ،
بل كفنٍّ من حاضرٍ يتوهّج،
أُتقنُها بطلاقةٍ لا تشبهُ أحدًا،
وكأنني وُلدتُ بين سطورِ poésie
لا بين حدودِ الجغرافيا.
فدعوا التاريخَ حيثُ هو…
ودعوني أنا حيثُ أكون:
امرأةٌ تُتقنُ اللغات،
ولا تُتقنُ الانكسار.
أنا ابنةُ أرضٍ قاومت،
وصوتٌ يُحسنُ أن يقول:
je parle français… mais je reste moi.
kira_jk1
كل سنه وانتي طيبه يروحي❤️
MaridaBlack21
هاي
بالصدفه الجميلة قرأت كلماتك و اعجبني هذا الاسلوب في اخراج✨
كلماتك الرائعه شبيهة بالورود و جميلة كرائحتها و الله حبييت
DivaXO0
@BlackNoirX ما قرأتِه لم يكن كلماتٍ تُصاغ، بل نبضًا تسرّب من بين ضلوعي ثم استحالَ حبرًا، أنا لا أكتبُ… أنا أتركُ قلبي ينفلتُ على هيئةِ قصائد. وإن بدت لكِ كلماتي كالوُرود، فأنتِ لم تري الجذور، حيثُ الألمُ ينامُ طويلًا تحت التراب ليُزهرَ فجأةً بهذا الجمال. أنا لا أُجيدُ ترتيبَ الحروف، أنا أُخضِعُها، أكسرُ قيدَها، وأجعلها تركعُ عند حافةِ المعنى لتولدَ من جديدٍ أكثرَ فِتنةً وهيبة. كلماتي ليست عطرًا فحسب، بل عاصفةٌ مُخمليّة، تمسُّ الروحَ برفق… وتقتلعُها في الوقتِ ذاته. فإن أعجبكِ هذا الأسلوب، فذلك لأنكِ تملكين قلبًا يُحسنُ الإصغاء للدهشة، أما أنا… فأنا فقط أكتبُ كما يليقُ بمن أغلقتُ على الشعر أبوابه وأبقيتُ مفاتيحهُ في صدري.
•
Répondre