السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف حالك اختي العزيزة عساك بخير حال؟كيف الدراسة وأيامك؟كل رمضان وانتِ بالقرب لعلنا نتقابل فيه العام المقبل ونحن نعتمر في بيت الله الحرام بمكة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم، أحبّتي في الله؟
ومع تلاطم أمواج البحر وتنازع الرياح،
لَطَمَتِ البحّارةُ صدرَ المدى،
ونُصِبَت الأشرعة، وتعالى الهتاف،
وأخيرًا… تحرّكت سفينة البحّارة مبحرةً من جديد.
أزيزُ المحرّك كان شاهدًا على سكونٍ طال أمده،
وغرفُ السفينة فُتحت،
وغبارُ الأيام نُفض طبقةً فوق أخرى،
إيذانًا بعودة الرحلة.
وأنتم، يا رفاق الدرب…
ألا ترغبون أن تكونوا جزءًا من هذا الطاقم؟
أن تشاركوا في شدّ الحبال،
وترتيب الكلمات،
وضبط بوصلة اللغة والإبداع؟
هيّا!
فُتحت مداخل السفينة إيذانًا بانضمام طاقم جديد.
وهنا… نُلقي إليكم الاستمارة:
https://forms.gle/79ZsriKUAmA6Dgy87
لقد غدا أحدنا في هذا الزمن لا يرجو سوى أن يعيش حياة طبيعية
أن لا يبقى يترقب حدوث أمر سيئ، أن لا يبقى الخوف يعشعش في قلبه، أن لا يُفجأ بعدو يصبِّح على قتله أو تشريده
أمنية وحق من حقوقه في الحياة
لكنه أمر أضحى أبعد عنه من تلك الشمس البعيدة!
يستمتع الأشرار بإشعال نار الحرب؛ لأنها تبقيهم أحياء بالطريقة التي يريدون
ويحترق الأبرياء والشرفاء، ويدفعون ثمن أشياء لا قِبَل لهم بها، ولا عائد ذا نفع يعود عليهم مقابلها
وقدرنا في هذا الزمان أن نعيش أطول حقبة تاريخية نار حربها لم تنطفئ، وحصادها لم يتوقف، ولا أفق للأمل فيها!