EIraiznl
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
اَلْيَاسَمِينُ يَرْفُضُ أَنْ يُعْطِيَ
عِطْرَهُ لِمَنْ لَا يُحِبُّهُ.
اَلْوَرْدَةُ اَلْحَمْرَاءُ
تُهَدِّدُ بِالإِضْرَابِ عَنِ اَلشَّذَى.
اَلْأَقْحُوَانُ
يَبْكِي لِأَنَّهُمْ يَقْطِفُونَ أَوْرَاقَهُ لِلْمَشُورَةِ.
EIraiznl
اَلْبَنَفْسَجُ يَقُودُ حَمْلَةً لِمُقَاطَعَةِ
مَاءِ اَلْمِزْهَرِيَّةِ.
اَلصَّبَّارُ يُضْرِبُ عَنِ اَلْكُلُورُوفِيلِ.
زَهْرَةُ عَبَّادِ اَلشَّمْسِ تَشْتَرِطُ كَمَهْرٍ
لَهَا شَمْسًا دَائِمَةً.
اَللَّبْلَابُ عِوَضَ أَنْ يَصْعَدَ
يُمَرِّغُ رَأْسَهُ فِي اَلتُّرَابِ.
اَلصَّرَّارُ عِوَضَ أَنْ يَنَامَ ظَلَّ
طَوَالَ اَللَّيْلِ يُثَرْثِرُ.
EIraiznl
١١:٠٠
أَسِيرُ وَفِي قَلْبِي حَنِينٌ وَلَوعَةٌ
وَفِي الخَاطِرِ المَكْسُورِ شَوقٌ لِمَنْ نَأَى
رَعَى اللهُ أَيَّاماً مَضَتْ وَتَغَرَّبَتْ
وَأَحْبَابَ قَلْبٍ فِي الظَّلاَمِ بِمَنْ نَأَى
تَغِيبُونَ عَنْ عَيْنِي وَفِي القَلْبِ جَمْرَةٌ
تُؤَرِّقُ نَوْمِي كُلَّمَا اللَّيْلُ عَسْعَسَا
وَإِنِّي عَلَى بُعْدِ الدِّيَارِ لَصَادِقٌ
أَصُونُ وِدَاداً بِالمَحَبَّةِ أُتْرِعَا
أُعَلِّلُ نَفْسِي بِالأَمَانِي وَعَلَّهَا
تَعُودُ لَيَالِينَا وَنَنْسَى الَّذِي مَضَى
فَمَا كُلُّ غَائِبٍ عَنِ العَيْنِ سَالِياً
وَلاَ كُلُّ مَنْ أَبْدَى السُّرُورَ قَدِ اسْتَوَى
سَأَبْقَى عَلَى العَهْدِ الوَثِيقِ مُرَابِطاً
أَمُدُّ كَفَّ الشَّوقِ كَي يَلْتَقِي الهَوَى
فَإِنْ كَانَ لِي فِي الصَّبْرِ خَيْرٌ وَرَاحَةٌ
فَإِنَّ يَقِينِي بِالإِلَهِ وَمَا قَضَى
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِقَاءٌ يُعِيدُنَا
وَيَشْفِي فُؤَاداً بِالصَّبَابَةِ قَدْ كُوِي؟
EIraiznl
_
EIraiznl
أُمَّاهُ يَا مُلاَكِي يَا حُبِّيَ الخَالِدْ
يَا شَمْعَةً تُضِيءُ فِي لَيْلِيَ الدَّامِسْ
تَعِبْتِ كَثِيراً فِي تَرْبِيَتِي وَرَعَايَتِي
وَسَهِرْتِ اللَّيَالِيَ حَتَّى كَبِرْتُ وَصِرْتُ رَجُلاً
كَمْ كُنْتِ تَضُمِّينَنِي إِلَى صَدْرِكِ الدَّافِئْ
حِينَ أَبْكِي أَوْ أَشْعُرُ بِالـخَوْفِ وَالـحَزَنِ
وَكَمْ كُنْتِ تَبْتَسِمِينَ فِي وَجْهِيَ البَاسِمْ
فَتَطْرُدِينَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَأَلَمْ
أَنْتِ البَسْمَةُ الَّتِي تُشْرِقُ فِي حَيَاتِي
وَأَنْتِ النُّورُ الَّذِي يَهْدِينِي فِي طَرِيقِي
لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُوَفِّيَكِ حَقَّكِ مَهْمَا فَعَلْتُ
فَأَنْتِ أَعْظَمُ هَدِيَّةٍ مِنْ اللهِ لِي
فَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَكِ لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ
وَأَنْ يُمِتَّعَكِ بِالصِّحَّةِ وَالعَافِيَةِ وَالعُمْرِ الطَّوِيلْ
وَأَنْ يَجْعَلَنِي بَارّاً بِكِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ
فَأَنْتِ جَنَّتِي فِي الأَرْضِ وَمَلاَذِي الآمِنْ
سَأَظَلُّ أُحِبُّكِ يَا أُمِّي مَا حَيِيتُ
وَسَيَبْقَى حُبُّكِ مَنْقُوشاً فِي قَلْبِي إِلَى الأَبَدْ
يَا أَعْذَبَ لَحْنٍ شَدَتْ بِهِ شَفَتَايَ
وَيَا أَبْهَى صُورَةٍ ارْتَسَمَتْ فِي عَيْنَيَّ
فِي حُضْنِكِ أَجِدُ الأَمَانَ وَالـسَّكِينَةَ
وَفِي دُعَائِكِ أَجِدُ التَّوْفِيقَ وَالـنَّجَاحَ
فَلاَ حَرَمَنِي اللهُ مِنْ وُجُودِكِ فِي حَيَاتِي
•
Reply
EIraiznl
عَلَى القَـدْرِ تَأْتِي العَزَائِمُ
وَتَأْتِي عَلَى قَـدْرِ الكِرَامِ المَكَارِمُ
وَتَكْبُـرُ فِي عَيْنِ الصَّغِيرِ صِغَارُهَـا
وَتَصْغُـرُ فِي عَيْنِ العَظِيمِ العَظَائِمُ
يُكَلِّـفُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ الجَيْشَ عِبْـئَهُ
وَقَـدْ عَجَزَتْ عَنْهُ الجُيُوشُ الخَضَارِمُ
وَيَطْلُـبُ عِنْدَ النَّاسِ مَا عِنْدَ نَفْسِـهِ
وَذَلِكَ مَا لاَ تَدَّعِيـهِ العَوَالِمُ
فَـتَـابَـعَـتِ الأَيَّامُ فِي كُلِّ مَـوْطِنٍ
تَسِـيرُ بِهِ بِيـضُ العُلاَ وَالصَّوَارِمُ
وَهَـلْ يَسْتَطِيعُ الدَّهْرُ هَدْمَ عَزِيمَةٍ
تُشَـادُ بِهَـا بَيْنَ النُّجُومِ الدَّعَائِمُ؟
إِذَا اعْتَـادَ الفَتَى خَوْضَ المَنَايَـا
فَأَهْـوَنُ مَا يَمُرُّ بِهِ الـصِّـدَامُ
تَهُـونُ عَلَيْنَـا فِي المَعَالِي نُفُوسُنَـا
وَمَنْ خَـطَبَ الحَسْنَـاءَ لَمْ يُغْلِهَا المَهْرُ
فَكُنْ رَجُـلاً رِجْلُـهُ فِي الثَّرَى ثَبَاتـاً
وَهَـامَةُ هِمَّتِـهِ فِي الثُّرَيَّـا تُزَاحِمُ
فَمَا فازَ بِاللَّـذَّاتِ إِلاَّ الـجَسُـورُ
وَمَا مَاتَ بِالهَـمِّ إِلاَّ الـمُصَـارِمُ .
•
Reply
EIraiznl
خَافِقٌ قَلْبِي كَأَجْنَحَةِ الطَّيْرِ
يَرْجُو الأَمَانِي فِي حََنَايَا الْغَيْبِ
تَمْشِي الحَيَاةُ وَفِي يَدَيْهَا بَسْمَةٌ
تَمْحُو الظَّلاَمَ وَتَسْتَفِزُّ رَجَائِي