انشرها قبل أن تنام فتأخذ مثل جميع أجورهم بإذن الله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قال حين يأوي إلى فراشه: لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله اكبر،، غفرت له كل ذنوبه وخطاياه وان كانت مثل زبد البحر).
كم مره نمنا ولم نقولها رغم سهولته
سبحان الله العظيم وبحمده
ولا تشترط على الله أن يُريك كل الحكمة في أفعاله!
د. أحمد عبد المنعم كان له تعقيب جميل في النقطة دي بيقول: هو أنت عايز عند كل إبتلاء تنزلك صحيفة من السماء تقولك خد بالك الموقف ده حصل عشان كذا؟
إذًا أين التصديق؟
أين اليقين؟
”يجب أن تعلمَ أن الله حكيم في أفعاله حتى ولو لم تظهر لك الحكمة.”
من قال هذا الدعاء حين يُمسي دخل الجنة
{{ اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك مستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليَّ فأغفر لي فأنه لا يغفر الذنوب إلا أنت }}
قد يكون رزقك مؤجَّل لحينٍ تكتمل فيه نفسك صبرًا ورضًا، أو مودَعًا في بصيرةٍ تُريك الخير حيث لا يراه الناس، أو في قلبٍ ما زال حيًّا رغم كل ما مرَّ، لم يفقد إحساسه بالحق، ولم يُطفئ فيه التعب نور اليقين..
وربما صرف الله عنك ما أحببت، لا لأنه لا يريدك أن تفرح، بل لأنه يريد أن يطهِّرك أولًا، أن يفصلك عن التعلُّق، ويربط قلبك به وحده، ثم يهديك ما هو خير، أنقى، وأبقى..
فلا تظن أن ما تأخَّر عنك قد ضاع، بل جاءك في موعدٍ مناسب، محمَّلًا بـ ثواب الصبر، ومختومًا بـ حكمة..
فإذا طال بك الانتظار، فـ اتخذ من حُسن الظن بالله زادًا، وتمسَّك باليقين، فما ترجوه سيأتيك إن كان لك، أو يُصرف عنك لحكمةٍ ستعرفها يوم يكتمل فيك الرضا ..♥︎..
ما تغفلش عن الحوقلة أبدًا..
مهما كانت ضغوطك، ومهما كانت مشاغلك، خلّي لك كل يوم ورد من:
«لا حول ولا قوة إلا بالله»
قولها وإنت موقن إنك لوحدك ضعيف، وإن القوة والعون والتيسير كله من ربنا.
هتشوف بيها — بإذن الله — أبواب بتتفتح، وحاجات صعبة بتتيسر، ومهام كنت شايل همّها ربنا يعينك عليها.
خلي الحوقلة صاحبتك في زحمة يومك..
يمكن كلمة تقولها بصدق، ربنا يغيّر بيها حاجات كتير ما كنتش متخيل إنها تتغيّر.
أحيانًا نظن أن الخير كلَّه في الشيء الذي نتمناه، فنحزن حين لا يتحقق، مع أن منعه عنّا قد يكون عين الرحمة.
قد نتعلّق بأمرٍ ونظن أننا لا نستطيع العيش بدونه، بينما يعلم الله أن فيه ضررًا لنا، فيصرفه عنّا رغم تعلّق قلوبنا به.
نحن نختار أحيانًا ما نراه خيرًا لأنفسنا، لكن الله أعلم بنا وأرحم بنا من أنفسنا؛ لذلك قد يمنع عنّا ما نحب، لا حرمانًا، وإنما لحكمةٍ لا نراها الآن.
*فتذكّر دائمًا أن وراء أقدار الله حكمة، وأن الشيء الذي أبكاك اليوم، قد تكتشف يومًا أنه كان سببًا في نجاتك.*
فارضَ بقدر الله، حتى فيما أوجعك؛ فكم من منعٍ ظننّاه خسارة، ثم اكتشفنا بعد حين أنه كان رحمةً خفيّة.