Eco_del_Alma97

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
          	ربما...
          	
          	ربما لن يعرف أحد...
          	
          	كم مرة وُلد هذا الفصل قبل أن يولد أخيرًا.
          	
          	لن يعرف أحد...
          	
          	كم صفحة مزقتها...
          	
          	ولا كم حوارًا كتبته ثم حذفته لأن الشخصيات قالت في داخلي:
          	
          	"هذا ليس نحن."
          	
          	لن يعرف أحد...
          	
          	كم مرة نظرت إلى الشاشة...
          	
          	ثم أغلقتها...
          	
          	ثم عدت إليها بعد ساعات، لأن جملة واحدة لم تكن صادقة بما يكفي.
          	
          	الكاتب...
          	
          	لا يكتب الكلمات فقط.
          	
          	بل يعيشها.
          	
          	ولهذا...
          	
          	حين ينتهي من فصل...
          	
          	لا يشعر أنه أنهى الكتابة.
          	
          	بل يشعر أنه ودّع جزءًا منه.
          	
          	أحيانًا أسأل نفسي...
          	
          	هل وصلت المشاعر كما شعرت بها؟
          	
          	هل شعر أحد بذلك الصمت الذي كتبته بين السطور؟
          	
          	هل ابتسم أحد...
          	
          	في اللحظة التي ابتسمت فيها أنا؟
          	
          	هل حبس أحد أنفاسه...
          	
          	في المشهد الذي جعلني أحدق في الشاشة طويلًا قبل أن أكتبه؟
          	
          	لا أبحث عن رقم.
          	
          	ولا عن مجاملة.
          	
          	لكن الكاتب...
          	
          	يبقى إنسانًا.
          	
          	والإنسان يحب أن يعرف...
          	
          	أن صوته...
          	
          	وصل.
          	
          	وربما...
          	
          	أجمل ما يمكن أن يحدث لكاتب...
          	
          	ليس أن تصبح روايته مشهورة...
          	
          	بل أن يهمس له قارئ في مكانٍ ما، دون أن يعرفه:
          	
          	> "لقد شعرت بما أردت أن تقوله."
          	
          	
          	
          	حينها فقط...
          	
          	يعرف أن كل تلك الليالي...
          	
          	لم تذهب سدى.
          	
          	

Eco_del_Alma97

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
          ربما...
          
          ربما لن يعرف أحد...
          
          كم مرة وُلد هذا الفصل قبل أن يولد أخيرًا.
          
          لن يعرف أحد...
          
          كم صفحة مزقتها...
          
          ولا كم حوارًا كتبته ثم حذفته لأن الشخصيات قالت في داخلي:
          
          "هذا ليس نحن."
          
          لن يعرف أحد...
          
          كم مرة نظرت إلى الشاشة...
          
          ثم أغلقتها...
          
          ثم عدت إليها بعد ساعات، لأن جملة واحدة لم تكن صادقة بما يكفي.
          
          الكاتب...
          
          لا يكتب الكلمات فقط.
          
          بل يعيشها.
          
          ولهذا...
          
          حين ينتهي من فصل...
          
          لا يشعر أنه أنهى الكتابة.
          
          بل يشعر أنه ودّع جزءًا منه.
          
          أحيانًا أسأل نفسي...
          
          هل وصلت المشاعر كما شعرت بها؟
          
          هل شعر أحد بذلك الصمت الذي كتبته بين السطور؟
          
          هل ابتسم أحد...
          
          في اللحظة التي ابتسمت فيها أنا؟
          
          هل حبس أحد أنفاسه...
          
          في المشهد الذي جعلني أحدق في الشاشة طويلًا قبل أن أكتبه؟
          
          لا أبحث عن رقم.
          
          ولا عن مجاملة.
          
          لكن الكاتب...
          
          يبقى إنسانًا.
          
          والإنسان يحب أن يعرف...
          
          أن صوته...
          
          وصل.
          
          وربما...
          
          أجمل ما يمكن أن يحدث لكاتب...
          
          ليس أن تصبح روايته مشهورة...
          
          بل أن يهمس له قارئ في مكانٍ ما، دون أن يعرفه:
          
          > "لقد شعرت بما أردت أن تقوله."
          
          
          
          حينها فقط...
          
          يعرف أن كل تلك الليالي...
          
          لم تذهب سدى.
          
          

Eco_del_Alma97

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير للجميع أعتذر حقا عن تأخري في نشر الفصل تاسع هناك مشكلة في واتباد تمنع إتصال ولهذا إما أن يكون بارت اليوم أو غدا الله أعلم وشكرا لتفهمكم مع كل حبي لكم