Edir0_

كُلَّمَا نَظَرْتُ إِلَى النُّجُومِ،
          	أَسْأَلُ عَنْكِ وَجْدًا، هَمْسًا، سُكُونًا
          	أَسْأَلُ عَنْكِ كَمَسَافَةٍ قَطَعْتُهَا، وَخَبَّأْتُهَا خَوِفًا
          	أَسْأَلُ عَنْكِ كَرِسَالَةٍ ضَاعَتْ فِي مَدَارِ رُوحِي
          	أَسْأَلُ عَنْ ذِكْرَى أَلِفْنَاهَا مَعًا،
          	وَبِشَوْقِي تَمَنَّيْتُ أَنْ يَعُودَ وَقْتِي لِأَحْضَانِهَا
          	بَيْنَ يَدَيْكِ. 

Edir0_

كُلَّمَا نَظَرْتُ إِلَى النُّجُومِ،
          أَسْأَلُ عَنْكِ وَجْدًا، هَمْسًا، سُكُونًا
          أَسْأَلُ عَنْكِ كَمَسَافَةٍ قَطَعْتُهَا، وَخَبَّأْتُهَا خَوِفًا
          أَسْأَلُ عَنْكِ كَرِسَالَةٍ ضَاعَتْ فِي مَدَارِ رُوحِي
          أَسْأَلُ عَنْ ذِكْرَى أَلِفْنَاهَا مَعًا،
          وَبِشَوْقِي تَمَنَّيْتُ أَنْ يَعُودَ وَقْتِي لِأَحْضَانِهَا
          بَيْنَ يَدَيْكِ. 

Edir0_

خُذِ القُفْلَ عَنْ قَلْبِكَ وَافْتَحْ لَهُ البَابَا وَدَعْ عَنْكَ أَوْهَاماً تُسَمِّيـهَا أَسْبَابَا أَتَخْشَى مِنَ النَّاسِ؟ النَّاسُ بَحْرٌ مُلاطِمٌ فَمَنْ كَانَ يَهْوَى البَحْرَ يَرْكَبُ أَعْبَابَا أَتَخْشَى مَصِيراً؟ لا تَقُلْ لِيَ كَيْفَ؟ بَلْ  سِرِ اليَوْمَ حُرّاً وَاجْعَلِ السَّعْيَ إِيَابَا
          أَنَا مَنْ أَنَا؟ رُوحٌ حُرُورٌ طَلِيقَةٌ رَأَتْ فِي حُدُودِ الأَرْضِ ذُلّاً وَإِرْهَابَا فَمَا أَنَا بِالمَقْهُورِ، لا بَلْ أَنَا الَّذِي إِذَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا، رَأَى فِيهَا مِحْرَابَا.

Edir0_

الشَّهْرُ السَّادِسُ؛ ٠٩ مِنْ يُولْيُو ، الخَمِيس السَّاعَة٥:٥٦صَٰ__
          يَظُنُّونَ بَيَاضَ سَرَائِرِي ضَعْفاً، وَمَا دَرَوْا أَنَّ قُوَّتِي فِي صَمْتِي عِنْدَ المَلأِ إِلَّا عَيْنَ بَصِيرَتِي؛ فَأَنَا الصَّخْرَةُ فِي وَجْهِ الرِّيحِ، لَا تَنْثَنِي نَفْسِي لِأَهْوَاءِ الدُّنْيَا وَلَا تَرْتَضِي دُونَ القِمَمِ مَنْزِلِي. عَلَوْتُ حَتَّى غَدَا البَدْرُ خَلْفَ مَقَامِي، فَصِرْتُ سَمَاءً تَتَجَلَّى فِي فِكْرِي، صَلْدَةَ الوَقْفَةِ إِذَا نَادَى الخُلُودُ. تَبْقَى الحَقَائِقُ خَلْفَ رُؤَايَ، وَهَيْهَاتَ لِلْجَاهِلِينَ أَنْ يُدْرِكُوا عُمْقَ غَوْرِي، أَوْ يَلْمَسُوا مَدَى طُمُوحِي المَكِينِ؛ فَمَنْ لَهُمْ بِإِطْفَاءِ نُورٍ أَبَدِيٍّ مُتَأَصِّلٍ؟ كَأَنَّنِي إِذَا بَزَغَ الفَجْرُ وَأَضَاءَ، رَجَعْتُ بِرُؤًى لَا تَنْفَدُ، حَيَازِيمِي مَشْدُودَةٌ بِالصَّبْرِ، وَطَرْفِي بَعِيدُ المَدَى لَا تَغُرُّهُ لَمَعَاتُ الزَّوَالِ. أَسِيرُ بِيَقِينِ الحُرِّ، صَمَّةَ شُمُوخِيَّ البَاتِرِ، وَأَتْرُكُ لِلْجُهَّالِ ضَجِيجَ الكَلَامِ وَغَصَّةَ النَّدَمِ.

Edir0_

​«مَ.ف» | آَهٍ لَوْ أَكُونُ! آَهٍ لَوْ أَكُونُ لَهُ.

Edir0_

أُحَدِّثُكُمْ عَنْهَا؟ وَعَنْ قَلْبِهَا النَّابِضِ؟
            وَرِقَّتِهَا الَّتِي تَحْمِلُ نَسَمَاتِ الصَّبَاحِ إِذَا مَرّ الفَجْرُ عَلَيْهَا بِلُطْفٍ عَنْ عَيْنٍ إِذَا ظَهَرَ انْكَبَّ النُّورُ كَأَنَّهُ يَسْتَجْدِي فِيهَا وَتَتَوَارَى الشُّمُوسُ خَجَلاً فِي الأُفُقِ وَتُخْفِي وُجُوهَهَا هِيَ الَّتِي إِذَا حَكَتْ، لَانَتِ الصُّخُورُ لَهَا كَأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهَا وَإِذَا صَمَتَتْ، صَارَ الصَّمْتُ أَبْلَغَ، وَصَارَتِ اللَّحْظَةُ أَجْمَلَ مِنَ العُمُرِ وَأَنَا أُحِبُّهَا بِهُدُوءٍ
            يُشْبِهُ قَمَراً لَيْلاً لَا يُقَالُ كَثِيراً، وَلَكِنَّهُ يَظَلُّ
            مَرْسُوماً فِي الرُّوحِ إِذَا حَنَّتْ.
Reply

Edir0_

قَدْ نَادَتْ بِقُرْبِي رُوحٌ،
          ٩يَوِلْيَو |أَقُولُ وَقَدْ نَادَتْ بِقُرْبِي رُوحٌ أَيَا جَارَتِي هَلْ
          تَشْعُرِينَ بِحَالِي مَعَاذَ الهَوَى مَا ذُقْتِ طَارِقَةَ البُعْدِ وَلَا
          خَطَرَتْ مِنْكِ الهُمُومُ بِبَالِي أَتَبْكِينَ مِنِّي يَا رُوحُ أُمَّةً
          وَتَنُوحِينَ شَوْقاً أَمْ بُكَاءً مَالِي إِذَا كُنْتِ مِثْلِي يَا رُوحُ
          فَاسْكُتِي فَقَدْ شَابَهْتِ صَوْتِي فِي صَدَى الأَحْزَانِ فَلَوْ كُنْتُصحُرّاً مَا بَكَيْتُ وَإِنَّمَا بَكَيْتُ عَلَى دَهْرٍ مَضَى لَا يُنَالُ وَلَكِنْ أسِيرٌ لَا أَرَى القَدَرَ مُنْصِفاً فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ لِحَالِي.

Edir0_

- عَلِّمِينِي كَيْفَ أَنْسَى هَوَاكِ.
          ​I dream of you until my nights turn into days, and silence echoes your name in every corner of my soul, 
          O distant star, I still search for your light, wandering in the darkness of longing and eternal solitude.

Edir0_

  ​[ فَهَجْرُكِ لَدَيَّ، وَقُرْبُكِ لَدَيْكِ، وَقَلْبِي لِبُعْدِكِ
            مُشْتَاقٌ، فَهَلَّا أَتَيْتِ؟.
Reply