EhabRoshdy
وأنا أيضًا قرأتُ رسالتك.
وأدركت، بينما أتأمل حروفًا نقشتها تلك الأنامل التي عشقتها يومًا، أنني لم أتخلص بعد من عادة إدمان تفاصيلك.
توقفتُ طويلًا عند أسطرها...
وأدركتُ عدد المرات التي ذكرتِ فيها كلمة "ربما".
ستُّ مرات...
بعدد سنوات تلك الحكاية.
الحكاية التي، إن كنتِ ما زلتِ لا تُدركين، فقد عشتُها بيقينٍ كامل بينما كنتِ تتركين دائمًا بابًا صغيرًا مواربًا اسمه "ربما".
أدركتُ أيضًا...
أنه لو لم أجعل ذلك الهاتف اللعين صامتًا قبل أن أغفو، لربما جنبتكِ انتظار الزلزال القادم لخوض مواجهةٍ معي.
لكن عذري...
أنني اشتهيت، ولو لليلةٍ واحدة، أن أنام وقد كانت آخر كلماتي لكِ ، هي آخر ما حمله قلبي قبل أن تغلبه الغفوة...
تمامًا كما اعتدتُ دائمًا أن أفعل.
اشتهيتُ أن أعيش ذلك الشعور مرةً أخرى...
لكن هذه المرة...
دون وداع.
ودون أسئلةٍ معلقة.
ودون...
أيِّ مواجهةٍ أخيرة.