Eirxiuj

‌ 			-  نُدُوبُ الذَّاكِرَةِ‌   .
          	اMemory scars‌  . 

Eirxiuj

لَمْ تَعُدْ وَاضِحًا كَمَا كُنْتَ وَلَمْ أَعُدْ أَرْغَبُ فِي إِضَاعَةِ وَقْتِي فِي فَكِّ رُمُوزِكَ أَوْ تَأْوِيلِ كَلِمَاتِكَ لَقَدْ أَجْهَدْتُ نَفْسِي كَثِيرًا فِي مُحَاوَلَاتِ الفَهْمِ وَالتَّبْرِيرِ وَسَعَيْتُ بِكُلِّ طَاقَتِي لِإِدْرَاكِ مَا يَخْفَى وَتَفْسِيرِ مَا يَبْدُو مُبْهَمًا وَلَكِنَّنِي الآنَ أُدْرِكُ أَنَّ بَعْضَ الغُمُوضِ لَيْسَ سِوَى سِتَارٍ يُخْفِي خَلْفَهُ الحَقَائِقَ الَّتِي لَا يُرِيدُ صَاحِبُهَا أَنْ تَنْجَلِي
          	  فَلْتَكُنْ كَمَا تَشَاءُ غَامِضًا مُتَنَاقِضًا مُتَحَجِّجًا بِالصَّمْتِ أَوْ حَتَّى مُتَخَفِّيًا وَرَاءَ الأَعْذَارِ وَلَكِنْ سَأَكُونُ أَنَا كَمَا أُرِيدُ: حُرَّةً مِنْ عُقْدَةِ التَّفْسِيرِ مُتَخَلِّصَةً مِنْ وَهْمِ الإِبْحَارِ فِي أَعْمَاقٍ لَا أَشَاءُ لِنَفْسِي الغَرَقَ فِيهَا صَافِيَةَ الذِّهْنِ مِنْ دَوَّامَةِ التَّسَاؤُلَاتِ مَاضِيَةً فِي طَرِيقِي بِخُطًى ثَابِتَةٍ دُونَ أَنْ أَلْتَفِتَ إِلَى مَا كَانَ وَلَا إِلَى مَا لَمْ يَكُنْ؛ فَمَا عَادَ فِي النَّظَرِ إِلَى الوَرَاءِ إِلَّا مَا يُثْقِلُ الرُّوحَ وَيُعَكِّرُ الصَّفْوَ، وَقَدْ آنَ لِلرُّوحِ أَنْ تَنْعَمَ بِالسَّلَامِ.
Reply

Eirxiuj

‌ 			-  نُدُوبُ الذَّاكِرَةِ‌   .
          اMemory scars‌  . 

Eirxiuj

لَمْ تَعُدْ وَاضِحًا كَمَا كُنْتَ وَلَمْ أَعُدْ أَرْغَبُ فِي إِضَاعَةِ وَقْتِي فِي فَكِّ رُمُوزِكَ أَوْ تَأْوِيلِ كَلِمَاتِكَ لَقَدْ أَجْهَدْتُ نَفْسِي كَثِيرًا فِي مُحَاوَلَاتِ الفَهْمِ وَالتَّبْرِيرِ وَسَعَيْتُ بِكُلِّ طَاقَتِي لِإِدْرَاكِ مَا يَخْفَى وَتَفْسِيرِ مَا يَبْدُو مُبْهَمًا وَلَكِنَّنِي الآنَ أُدْرِكُ أَنَّ بَعْضَ الغُمُوضِ لَيْسَ سِوَى سِتَارٍ يُخْفِي خَلْفَهُ الحَقَائِقَ الَّتِي لَا يُرِيدُ صَاحِبُهَا أَنْ تَنْجَلِي
            فَلْتَكُنْ كَمَا تَشَاءُ غَامِضًا مُتَنَاقِضًا مُتَحَجِّجًا بِالصَّمْتِ أَوْ حَتَّى مُتَخَفِّيًا وَرَاءَ الأَعْذَارِ وَلَكِنْ سَأَكُونُ أَنَا كَمَا أُرِيدُ: حُرَّةً مِنْ عُقْدَةِ التَّفْسِيرِ مُتَخَلِّصَةً مِنْ وَهْمِ الإِبْحَارِ فِي أَعْمَاقٍ لَا أَشَاءُ لِنَفْسِي الغَرَقَ فِيهَا صَافِيَةَ الذِّهْنِ مِنْ دَوَّامَةِ التَّسَاؤُلَاتِ مَاضِيَةً فِي طَرِيقِي بِخُطًى ثَابِتَةٍ دُونَ أَنْ أَلْتَفِتَ إِلَى مَا كَانَ وَلَا إِلَى مَا لَمْ يَكُنْ؛ فَمَا عَادَ فِي النَّظَرِ إِلَى الوَرَاءِ إِلَّا مَا يُثْقِلُ الرُّوحَ وَيُعَكِّرُ الصَّفْوَ، وَقَدْ آنَ لِلرُّوحِ أَنْ تَنْعَمَ بِالسَّلَامِ.
Reply