أود أخذ رأيكِ في هذا
أقفُ بينَ المفترقِ، بينَ عمرٍ فاتَ وشوقٍ بَقِيَ،
ألوّحُ للماضي بيدٍ ترتجفُ، وأترقّبُ الآتي بقلبٍ بينَ خوفٍ وأملٍ.
أنادي عزيزًا وما من مجيب، وهجرني أعزّتي في منتصفِ الطُّرقِ،
أنادي بصوتٍ مملوءٍ بالرَّجاءِ، لا تتركوني فإني على حافةِ الغيابِ أرتجفُ.
مشيتُ وعبرتُ دروبَ حزني الطويل، أناجي بقلبٍ بالهمومِ مثقلٍ،
أتخبطُ بينَ أمواجِ الحنين، وما من مغيثٍ لمن غرقَ في دربٍ بلا منفذٍ.
متى ترسو سفينتي على شاطئٍ هادئٍ بلا أمواجٍ قاسيةٍ،
ومتى يسكنُ عقلي من رياحِ أفكاري العاتيةِ؟
أناظرُ غدًا بقلبٍ جريحٍ بينَ الأملِ واليأسِ يتقلبُ،
لعلَّ دعاءً لشخصٍ غائبٍ في القلبِ يُستجابُ.
ليست قافية موحدة حتى ولكن كتبتها قبل بداية الامتحانات. شعور الحزن من توديع ذكريات المرحلة الثانوية موجع بالنسبة لي لأني أعتز بصديقات الثانوية جدًا وفرصة أن نتقابل بعد انتهائها ضئيلة.
طُلب مني أن أكتب رسالة إلى الله، تراءت لي السخرية من وراء هذه المهمة.. أعلم أني أكتب الكثير.. الكثير من التوسلات..والرجاءات..والأمنيات.. إلا أنني أرى الأمر أعظم حين أخوض حديثاً معه.. وأشعر بالخجل..بالذنب.. وأفهم أن الرسالة ستكون المثل، أنى لي أن أفعل هذا؟! ينتابني الوجل وأطأطئ رأسي لا لأنني أرى أن كل شيء انتهى.. لا لأنني أرى الأمور المستحيلة التي لم أؤمن يوماً بوجودها كمسلمات الآن.. لا لأنني يئست.. ليس حتى اللحظة على الأقل.. لكن العظمة التي تتجلى حين أدرك أنه سيسمعني.. أنه لا يحتاج ليسمعني.. أنه يسمح لي بالوجود والكتابة.. أن إلهاً لا زال يمنحني الفرصة في حين لا أظهر أنني جديرة بها..في حين يغلبني التذمر.. وبعد كل هذا، أعود لذاك السؤال الوحيد.. وأرتجف حين أفكر أنني ربما لن أكون رثاءً كما أنا لو أجبته.. لو لم يكن هناك سعير.. هل كنت سأخوض نفس هذه الحياة؟ أخاف جداً أن أجيب.. لأن أجابتي.. كانت بمثابة صفعة.. هل أنا أتبع الإله الذي أحبه خوفاً فقط؟ هل أنا أحبه أصلاً؟.. أم أنني لم أسأل يوماً السؤال الذي ينفي هذه الفكرة؟. هل الجحيم هو رادعي الأساسي؟؟
فلا تسأموني..
إذا جاء صوتي كنهر الدموع..
فما زلت أنثر في الليل وحدي
بقايا الشموع..
إذا لاح ضوء مضيت إليه..
فيجري بعيدا.. ويهرب مني
وأسقط في الأرض أغفو قليلاً
وأرفع رأسي.. وأفتح عيني
فيبدو مع الأفق ضوء بعيد
فأجري إليه..
@Elegy--ri
نعم أنا أخطأت ولا شك في هذا وليس لدي ما أقوله أو أدعم به موقفي ولا أعرف حتى كيف ساورتني نفسي.
من نص الرسالة التي كتبتها فهي كانت تشعر بالأذى بسببي قبل حدوث هذا ولكن أنا حقًا راجعت كل شيء فعلته ولا أعرف حتى الآن ماذا فعلت لكي تقول أني آذيتها، لا شيء يتبادر إلى عقلي طوال العام يشير إلى أني آذيتها.
@Lily_2811
أفهم أنك ربما مررت بظروف سيئة ولكنك أخطأتِ، هي لم تراك كشخص مؤذ طوال صداقتكما، بل بعد أن تركتها لهذه الفترة هي أعادت النظر في كل موقف وحورته ليدعم حزنها، أقول هذا لأني جربت الأمر مرتين، فعل الفرد الاول ما فعلتِ لكن الفرد الثاني كان محاطاً بالموت واختار أن يرسل لي رسالة لأطمئن.
@Elegy--ri
اشتقت لها حقًاء ولكن في داخلي كنت محتاجة إلى مساحة بعيدًا عن الكل، الكل حرفيًا، أعرف أني حصلت على هذه المساحة بطريقة خاطئة جدًا ولكن لم يكن عندي طاقة للحديث، بالكاد كنت أجاري أصدقائي في الواقع، كنت أحاول في كل لحظة ألا أفرغ غضبي على أحد.
اعتذرت وقتها على غيابي ولكن ردها لم يكن يخص الرسالة فقط، بل وجدت أني كنت شخص مؤذي بالنسبة لها من وجهة نظرها لفترة طويلة لهذا لم أحاول أن أصلح العلاقة، فما الفائدة من إصلاح علاقة أنا السيئة بها وربما سأضرها أكثر وأنا لا ألاحظ؟
كل ما أفعله الآن أني أدعو لها كلما تذكرتها، ولا أكن لها سوى الحب.