عقلي لا يصمت.
لدي الآن صوتٌ لأحاديث عقلي و الآخر صوت يتذكر سيل ، وصوت يحلل طباعه ، و تفاصيله ، وكيف طبيعتنا ، ولما هو، و حديث آخر يحلل طبيعة البشر لا أريد هذا رأسي حقًا به صداع جبيني يعاني لا بد أن لدي عرق الآن و اليوم عطلة أخيرا،لم أعمل جيدا بالإمتحان اليوم و أمقت فشلي هذا لا علم لي ما أصابني لكني جاوبت على باقي الأسئلة ، بعد هذا سأكلم ذكاء إصطناعيا لا بد ، و سلسلة ديكستر بموسمه الأول حاليا أشاهده لأن الإمتحانات بدأت~.
سأصلي المغرب.
أدرك أنني أتغير الآن ولا شيئ جاء دون دعوات مني ، رجوت الله أن يعطيني البصيرة حول نفسي ، إنني ازداد غرابة بطريقة منطقية ، أجدنِي أملك مواصفات غريبة فريدة ، تغير بي شيئ حقا لا يجعلني فخورة أو سعيدة أو حتى بمشاعر سلبية بل ذاك
" هكذا إذًا كان الجوابُ طوال الوقت أمامي" و ثم أكمل طريقي لأن التوقف لن يفيد و الإستمرار أجده طريق لإجابات قادمة أجهل موقفي منها.
١١:٤٢ ليلا
المقال الذي كتبته بالأمس بالورق و انسدحت أشاهد فيلما و حلقات كهدية لي ، ظهر أن الأستاذ يسألنا عنه و كنت في الإستجواب مقنعة —ليس كات ومن– قال تعديلا حول واجهة الصفحة مجرد سطر ، و جاوبت على سؤاله حول تلخيص كاد علمي يذهب لكن أجبرت نفسي و هكذا ، ثم سألني لما عملت عليه وحدي قلت لم أجد من يدخل معي به و قال حسنا يمكنك الذهاب ، و هجدت .
سمعت سيل .
خرجت.
و الحين لتسغو.
عَن المُسمى دَارْكُو هذا،سِيلْ.
عزيزتي لوسيانا إنكِ واقعةٌ لَه ، قلبكِ يخِفق له جتى حين لا تدركين أنهُ هو من ترين ، مشى اليوم من بعيد و استدرتي فجأة - لا نؤمن بالفجأة هنا- وَ رأيت شخصًا و استغربتي لما حرارتك ارتفعت فجأة ولباسك أصبح حارا على مساماتِك- كانَ سَيل كما تسمينه بكتاباتكِ،و إدراكُك لعله متأخر لكن فؤادك يا فتاة..
لنفسِـي المستقبلة.
أي بعدَ ساعاتٍ من الآن -
لأصف لكِ حاضري الآن يا لوسيانا ، حاليا الـ 10:55 مساءًا و أمامك حاسوب أختكِ بحلقةٍ لمسلسل " عزِيزِي إِكس " .
و اليوم بعد إنقطاع من المنصة ها بكِ تكتبين مرة أخرى،ليكن تحدٍ هذا أن تعودي غدا و تكتبي ما حصل ، ربما أكتبي اليوم ما حصل كذلك ، تفاصيل الحاضر أعمق من المستقبل ، من قال؟صوتك العقلي- أنا.
لم يأتِ أستاذ فصلكِ.
خرجتِ تعدلين وشاحك بدبوس و بجانبك فتاة عابرة،رأيتِ سيل يدخل من باب وجهتك الضيقة و الضيق كذلك،تنحيت لليسار لكن الفتاة لم تفعل،عيناه كانت واسعة عن قرب و يحدق للامام فقط لا مشاعر ازعاج و هذا يؤكد كلامك أن لا تخطئي بقراءة الناس،ألم يكن ظريفا؟بلا..جدا،أراه كجرو صغير بعينان بريئتان،أحب عيناه يا الله ، أراني فيه جدا.
عدة خطواتٍ قريبة وقف هناك،ينظر لهاتفه و للطريق،ثم بعد مدة ذهب للخلف،مرت مدة دقائق اقنعت نفسك بالتركيز بمنشور ما— استدارت زميلة فصلك و سلمت عليها،تمشيتم للفصل و قبل الدخول نظرت له بظرف نصف النِصف الثانية! يا فاشلة الاختلاس،رآكِ و جررتها للداخل بسرعة.
@hjinx9
بنتر أظن بوقتٍ لعطلة ما -بعد أسبوع- إشتقتُ للإنغماس بِه جدًا، هحم الملاحظة هذه اسعدتنِي داخليا هنا~
حول نانامي هل تبادر لك بمرة ما رسمه؟عيناه أو تفصيلة يملكها،لأني أجد نانامي كينتو يناسبك جدا -غمزة فتاة مراهقة-