فجأة سمع صوت انوثي من وراه :
بسس يا حليوه بسس
الصوت خلاه يقف مكانه لف ببطء واتصدم .
ست جسمها ضخم لابسة عباية سودة ضيقة بطريقة مستحيل تكون مريحة نص شعرها مصبوغ أصفر فاقع والنص التاني أسود حاطة كمية ميكاب تخلي وشها أفتح من رقبتها بخمس درجات ورموشها طويله اوي وعلى خدها الشمال شامة سودة كبيرة .
كانت واقفة حاطة إيدها في جنبها وبتبصله من فوق لتحت وهي بتعض على شفايفها بطريقة افتكرتها إغراء لكنها طلعت مرعبة ابتسمت وقالت :
إيه يا قمر إنت جديد هنا في الحارة ؟ ولا جاي مخصوص علشاني؟
زياد رمش كذا مرة. وبعدين بص حواليه وقال بتعجب : هو بتكلميني أنا ؟
غمزتله وقالت : أمال هكلم الجاموسة اللي وراك يا ولاا ؟
زياد لف بسرعة يبص وراه ملقاش حاجه رجع بصلها وقال : لا حول ولا قوة إلا بالله ده طلع أنا خير يا خالتي راعي سنك طيب
قربت منه خطوة وقالت بدلع :
هو إنت مرتبط ؟
تكمله الروايه علي للصفحه دي ادخلي اقريها هتعجبكك جدا علي ضمانتى وقصه مختلفه واحداث روعه @
صمتت قليلا تتمالك حالها وحينما لم تستطع هبطت دمعاتها التي آلمته قبلها ثم تكلمت مردفه :
انا اللي من ساعة ما اتجوزنا بنام في اوضه تانيه انا اللي حل ما تقرب خطوه اندم وارجع مية خطوة ودلوقتي جاي تقول مراتي ومطلوب مني انا اقول حاضر علشان سي السيد امر صح .
نهض يقف بجوارها وكاد يقترب لولا ابتعادها بينما نظرت بعيدا عنه قائلة :
لو سمحت يا عثمان أخرج برا .
أغمض عينيه بضيق ثم قال بتفهم قائلا :
حاضر هخرج برا بس ممكن نتكلم بهدوء .
مال رأسه للأمام قليلا يترجاها بعينيه فوافقت وأيضا لحاجتها هي للحديث أكثر منه ، ذهبت معه متجهين الي الفراش مرة أخري أجلسها عليه ثم واجهها الجلوس ، مسك يدها فسحبتها بهدوء اما فتنهد قائلا :
انا عارف اني جرحتك لما سبتك في أهم يوم في حياتنا بس صدقيني غصب عني والله ما قدرتش صدقيني .
نظرت اليه بصدمة بينما تهبط دمعاتها بغزارة وقالت بصراخ مؤلم :
هو انت كدا بتريحني يعني وانت بتقولي كدااااا .
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
مروة شغلت الموبايل بتاعها بسرعة علي وضعيه الكاميرا وقالت : يلا بقى قبل ما حد يشوفنا هتبقي مصيبه
بدأوا ياخدوا صور للجامعه من فوق لحد ما مروه طلبت من حور تقف أقرب علشان تصور شوية وحور بصت لها بنفي وقالت بعطف : شويه بس
حور بصتلها بشك وقالت: شوية يعني شوية
مروه قالت ببراءه حقيقة : آه والله
حور أخدت منها الموبايل واتقدمت خطوة صغيرة لقدام
مروة بصت للموبايل الي في ايد حور لقت الصوره مش ظاهره المبني كله وقالت : لا كمان سنة
حور اتحركت تاني الهوا كان اقوي منيهم خطوه ورا خطوه وهي مش حاسه صابه كل تركيزه علي الكاميرا .
وفي لحظة بسيطة جدا وهما مش واخده باله حور حست إن طرف رجلها مش ثابت ابتسامتها اختفت وقلبها دق بعنف .
وجسمها مال لقدام بشكل مفاجئ وفي الثانية دي بالذات حست إن الأرض اختفت من تحتها ووووو .
https://www.wattpad.com/story/412381137?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Emora_Novels132