حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
* "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
* "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
* "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
رواية جديدة يا قمر انتي اتمنى تعجبكم الاقتباس ده
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️
---
https://www.wattpad.com/story/410752110?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
ستكتملُ حكايةً تجمعُ كلَ ما تشتهيهِ الرواية ،
ستغوصونَ في بَحرها ... وتحلّقونَ في سمائِها العليّة.
لكِن ماذا تُخبئ خلفَ أمواجِها الخفيّة؟
نهايةً هادِئة... أم لعنةٌ مأساويّة؟
هذا ما ستكشفهُ لكُم رواية " لعنة حورية البحر "...
حينَ يقتربُ موعدُ الحقيقةِ الأبديّة .
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.