رواية جديدة يا قمر انتي اتمنى تعجبكم الاقتباس ده
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️
---
https://www.wattpad.com/story/410752110?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_
ستكتملُ حكايةً تجمعُ كلَ ما تشتهيهِ الرواية ،
ستغوصونَ في بَحرها ... وتحلّقونَ في سمائِها العليّة.
لكِن ماذا تُخبئ خلفَ أمواجِها الخفيّة؟
نهايةً هادِئة... أم لعنةٌ مأساويّة؟
هذا ما ستكشفهُ لكُم رواية " لعنة حورية البحر "...
حينَ يقتربُ موعدُ الحقيقةِ الأبديّة .
بعد دقيقة آخرى انتبه سامر أن هناك سيارات تسير خلفه
حدث نفسه بصوت مسموع
" شكل الهدية عجبت داني "
تعجبت دهب لكنها لم تتحدث
سامر / دهب أربطي الحزام
نظرت بتعجب لتفزع من صراخه
" بقولك أربطى الحزام "
وبدأ بزيادة سرعة السيارة لتصرخ دهب/
يخربيتك هنموت
كانت تمسك بالكرسي الذي تجلس عليه وقميص سامر
وهى تصرخ بينما الآخر لم يعيرها اهتمام ومزال يزيد من السرعة ورجال داني من ورائهم يطلقون الرصاص
لمعت فكرة برأس سامر / امسكي كويس
سخرت منه/ ليه هنطير
سامر/ لاء وانت الصدقة هنموت
صرخت وهى تتحدث بصوت عالى / لا إله إلا الله
ركز عينه على السيارة التى تسير من جانبه الأيمن وتتبعها سيارة من الجهة الاخري خفف السرعة ليكون مقابل للسيارة الأولى وينظر للذي يقودها تحدث معه بالألماني " إلى الجحيم عزيزى"
ودفع السيارة بسيارته واختلت حركتها لتنقلب
صرخت دهب / يا ابن المجنونه
رفع لها حاجبه /اصبري بس نخلص من اللى احنا فيه وانا هوريكي مين فينا اللى ابن مجنونه يا أكذوبة
ونظر للسيارة التى أصبحت خلفه تماماً
ليسرع من جديد والسيارة الآخر فعلت المثل
ابتسم بإنتصار " هو ده"
https://www.wattpad.com/story/362955452?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Molayasso
ممكن تشوفي روايتي يا قمر هتعجبك اوي ❤️❤️