السلام عليكم
تدرون ان اليوم تقهويت قهوه كانت جدًا مُرة خصوصًا انهم ذوقوني اياها في عمر صغير من ٢٠ سنه بس بس تطمنوا
ترا المكائد تدار سرًا ، ولكن عقوبة الله تأتي علنًا وكان طعم الحلاا يجنن مررررة ودي اجربة من جديد …
والشلّه اللي تتبعك اللّٰه يلعنهم معك
ماكنت انا استاهل كذا والماخذك لا يرجعك
يلا تمنى و أنحرم جاء دوري أضحك وأبتسم
يا زين الدنيا وهي تدور .. الدنيا تعرف تتنتقم..
في رأسي مقبرة ...
يستيقظ موتاها ليلًا كلّما أغمضتُ عيني، فيخرجون من ظلمة الذاكرة واحدًا تلو الآخر، لا ليطمئنّوا عليّ...
بل ليذكّروني بكلّ شيءٍ مات ولم أستطع دفنه كما يجب.
يأتون بأصواتهم التي ما زالت عالقةً في أذني، بضحكاتهم، بوعودهم، وبتلك اللحظات التي ظننتُ أنّ الزمن كفيلٌ بمحوها.
لكنّ الزمن كذّاب...
لا يُميت شيئًا، هو فقط يعلّم الوجع كيف يختبئ نهارًا ليعود أشدَّ فتكًا عند منتصف الليل.
أحمل في رأسي جنازاتٍ لا تنتهي، وأمشي كلّ ليلة خلف نعوش الذكريات، أدفنها بيدي، ثم ألتفت فأجدها واقفةً خلفي، كأنّ الموت نفسه عجز عن أخذها مني.
في رأسي مقبرة ...
و لكن لستُ أنا الزائر فيها، بل الحارس الذي كُتب عليه أن يبقى مستيقظًا كلّ ليلة، يعدّ أسماء الراحلين، ويبكيهم بصمت... وكأنّ الفقد قَدَرٌ لا ينتهي.
والمؤلم حقًّا، أنني كلّ ليلةٍ أحفر قبورًا جديدة، وأدرك تمامًا في النهاية انهم لم يموتوا ... وسأكون انا من يُدفن فيها.
يوجد مثل صيني يقول:
"حتى أفضل الرجال ليس سوى امرأة عادية."
رجل لا يدخن، ولا يشرب، ولا يخون، لديه عمل مستقر، يطبخ وينظف، يحترم الآخرين، ومتوازن عاطفيًا أليس هذا الرجل مثاليًا ونادراً جدًا؟
لكن الحقيقة المدهشة أن كثيرا من النساء يمتلكن هذه الصفات وأكثر، ومع ذلك ينظر إليها وكأنها أمور عادية ومتوقعة منهن
لذلك قيل:
"أفضل الرجال ليس سوى امرأة عادية."