Elowe_n5

أَتعلّم ما يَعني أَن يتعاملَ المرءُ معَ "لا" طِوالَ حياتِه؟
          	أَتعلّم ما يَعني أَن يرنَّ الرَّفضُ في أُذُنيهِ مُنذُ الغسَق حتّىٰ الشُّروق؟
          	أَن يُصيّر العالَم في عينيهِ إلىٰ حَرفين 
          	لامٌ ثُمَّ أَلفٌ
          	لامٌ ثُمَّ أَلفٌ
          	كُلُّ شيءٍ يَشُوبَهُ التردّد.. 
          	كُلُّ شيءٍ تَفوحُ منهُ رائِحةُ الحِرمان .

hour8002

@ Elowe_n5  كلامك حسّسني قد إيش كلمة "لا" ممكن تكون ثقيلة على القلب… بس أحيانًا مو كل "لا" معناها إننا ما نستحق، يمكن بس لأن المكان أو الوقت مو الصح
          	  او يمكن احيانا " لا" هي لمصلحة احنا نجهلها ! 
Reply

Elowe_n5

أَتعلّم ما يَعني أَن يتعاملَ المرءُ معَ "لا" طِوالَ حياتِه؟
          أَتعلّم ما يَعني أَن يرنَّ الرَّفضُ في أُذُنيهِ مُنذُ الغسَق حتّىٰ الشُّروق؟
          أَن يُصيّر العالَم في عينيهِ إلىٰ حَرفين 
          لامٌ ثُمَّ أَلفٌ
          لامٌ ثُمَّ أَلفٌ
          كُلُّ شيءٍ يَشُوبَهُ التردّد.. 
          كُلُّ شيءٍ تَفوحُ منهُ رائِحةُ الحِرمان .

hour8002

@ Elowe_n5  كلامك حسّسني قد إيش كلمة "لا" ممكن تكون ثقيلة على القلب… بس أحيانًا مو كل "لا" معناها إننا ما نستحق، يمكن بس لأن المكان أو الوقت مو الصح
            او يمكن احيانا " لا" هي لمصلحة احنا نجهلها ! 
Reply

Elowe_n5

في زمنٍ تُقاس فيه العلاقات بكمّ الكلام لا بعمقه، يظل هناك مستوى آخر من القرب لا يشبه أي شيء مألوف؛ قربٌ لا يُرى ولا يُلمس، لكنه يُحدث في الروح اهتزازًا هادئًا، كأن نافذة داخلية قد فُتحت دون علم صاحبها .
          
          ولذلك قد جذبني مصطلح شائع للبعض، هي ليست فكرة جديدة، لكنها منسية نوعٌ من الطمأنينة التي لا تأتي من الجسد ولا من الكلمات المنمقة، بل من قدرة عقلٍ على أن يفهم عقلًا آخر دون أن يهاجمه، ومن إصغاءٍ لا ينتظر ردًا، بل ينتظر اكتمال الفكرة على مهل .

Elowe_n5

@hour8002  يكفي بصمتك يا نظر عيني ❤️❤️
Reply

hour8002

@ Elowe_n5  ليت اقدر احط لايك على هالكلام الحلو والمرتب 
Reply

Elowe_n5

و هنا يأتي سؤال كيف يمكن للعقل أن "يُحضن"! يُحضن لما أحد يدخل عقلك بخفة، يتجول بين أفكارك بدون ما يبعثر شي.. وبهاللحظة، يصير الإحساس واضح جدًا، واضح لدرجة تشبه صوت أغنية للست أم كلثوم.. العناق هنا ليس فعلًا جسديًّا بالضرورة، لأن العقل يحضن حين يُعامل ككائنٍ هشّ، حين يُصغى إليه لا ليرد عليه أحد، بل ليفهم كيف يتشكل داخله هذا الاضطراب، وكيف تتصارع فيه الأسئلة.. العقل يُحضن عندما يُسمح له أن يتعثر، أن يخطئ، أن يقول: "لا أعلم"، ولا يُحاسب على جهالته، بل يؤخذ من يده، كما تُؤخذ يد طفلٍ يتعلم المشي، أن يقبلْ من مواطن أفكاره .
            
            العناق العقلي هو أن يقول لك أحدهم: “دعني أفكّر معك.. لا عنك.” هو أن نقتسم العبء: نصفه منطق،
            ونصفه دفء.. وهذا ينسجم تمامًا مع قول إريك فروم:  "الحب هو أن تمنح الآخر مساحة للنمو كما هو، لا كما تريد" ولابد للأشارة أن الاحتضان هنا ليس إلغاءً للمنطق، بل مساحة تسمح له أن يرى الأشياء من دون ضباب الخوف والتوتر.. العقل المحتضَن يصبح أوضح، أهدأ، أعمق، وأقرب إلى جوهره الأول: البحث النظيف عن الحقيقة..إن العقل أكثر وضوحًا حين يُترك ليتأمل دون خوف لأن العقل لا تُربكه الرحمة، بل تربكه القسوة وحدها .
            
            وعندما يُحتضن، هو لا يتدلل، ولا يتنازل عن منطقه.. إنما يتنفّس.. وهذا كل ما يحتاجه .
            
            كنت أجد نفسي أمارس هذا النوع من الحميمية الفكرية معها.. شعورٌ هادئ، نادر، يمر بيننا مثل نفس طويل لا يُرى، لكنه يُشعرنا بأن العقل أمان .
Reply

Elowe_n5

احيانًا مرات تجي أيام نمشي نفس الشارع، نفس الأرصفة، نفس المحلات، نفس الأماكن، نفس الاشخاص.. بس خطواتنا تكون أبطأ كأن الأرض لازمة أطراف أرجلنا وما تخلينا نتحرك

hour8002

@ Elowe_n5  كلامك مرره عميييق ومعبّر 
            وفعلا شعور اننا مانبي ننتمي لشي احنا ماقتنعنا فيه مُتعب لكن ارواحنا وكأنها خُلقت لتكون مميزة ، لاترضى بالقليل او العاديّ 
            هذا الموضوع بالذات مُرهق للنفس 
            لأننا وبكل بساطه يستحيل ان نتعايش مع شيء مفروض علينا وبلا ادنى اقتناع منا ، ومايرهق اكثر عدم تقبل الناس من حولك تلك الشخصية ، اعتادو على اتباع التعليمات بحذافيرها ، حتى ولو كانت التعليمات عن حياتهم التي يستحقون ان يقرروها بنفسهم كأبسط حق من حقوقهم .. 
            يغضبهم كونك تخالفين مالم يستطيعو مخالفته 
            او كونك تختارين ماتريدين بينما هم يُفرض عليهم 
            وما أحبه في نفسي .. 
            انني وبالرغم من هذا كله 
            لازلت مستمره في اختيار مااريد ولو كان وراء كل اختيار عقاب ولوم ،
            حتى وان لم استطع ان اختار بسببهم 
            يكفي انني زرعت فكرة ان روحي حرة برؤسهم ! 
            وسيتقبلون مااريد يوما ما . 
Reply

Elowe_n5

او يمكن هو مو ضياع بالمعنى الحرفي بل أشبه ما يسميه فيكتور فرانكل "الفراغ الوجودي" يعني لما نقول الفراغ الوجودي هنا مو أنك بفراغ أو اكتئاب لا هو انك مو لأنك غير موجود، بل ان وعيك يبحث عن معنى أعمق من السياق المعروض في حياته.. او بمعنى اصح يعني تكون موجود لكن مافي أحساس يربطك بهذا المشهد الي يشملك
            
            أنت كأنسان ما تكدر تكتفي بالانتماء السطحي،
            فتريد انسجام بين: القيم والأفكار والبيئة والاشخاص.. إذا مافي انسجام، تحس بانفصال تام 
            مع أنك تقوم بالأمور على أتم وجه حتى هالشي ما يأثر على علاقاتك الاجتماعية أو الاعمال الوظيفية وغيرها.. احيانًا من الشخص يتعرض لإجهاد طويل أو تأقلم مستمر، يصير نوع خفيف من الانفصال عن الذات.. مو مرضي، بس آلية نفسية تتخذها دفاعات الأنسان يحس نفسه على قد ما تأقلم مع الاوضاع ما صارت تتأقلم ذاته بمكان محدد "هايدغر أله أقتباس ما اعرف جزء من اقتباس يقول فيه "الوجود غير الأصيل" يعني من الإنسان يعيش ضمن أدوار المجتمع بدون ما يشعر أنه هو صدق اختارها فهنا النتيجة شو؟ يتولد إحساس غريب بأنه "يمشي بس ما يعيش"
            
            يمكن مشكلتي مو أن ما أنتمي، بل آنه أرفض أن أنتمي لشيء لا يشبهني وأرفض أعيش دورًا لم أختره بوعي، وهالشي مو عطب بداخلي، بل حساسية زائدة تجاه المعنى لأن عدم الانتماء مو نقصًا بالهوية،
            
            "فـ أي صح أنا أمشي بلا ظل واضح، لأنني ما زلت أختبر اتجاه الضوء، كي لا أعيش حياةً تعرفني للآخرين ولا تعرفني لي"
Reply

Elowe_n5

الطريق دايما يطول لما يكون الفكر مزدحم ومن تكون الروح ما نامت زين وهنا ما أقول عن النوم الفعلي، أو لما شي نتحمله بصمت.. وأجسادنا تمشي قبال الناس بس أرواحنا بعدها ورا
            
            تحس نفسك تمشي وتمشي وبعدها تطلع خفيف بلا أثر مش لأن المكان سيئ، بل بس مرات مافي شي على مقاس روحك، شي يحسسك بالأنتماء
            
            في مصطلح بعلم النفس، مرة لمحته اسمه
            "Diffused Identity" — تشتت الهوية
            
            يعني هو تلك الحالة التي لا يكون فيها الفرد قد حسم تعريفه لنفسه بعد، ولا هو قادر على الالتصاق بدور محدد لا أزمة واضحة، ولا استقرار واضح مجرد عبور طويل
            
            اصيغ هالشي بكلمة أخرى وهي الأنتماء، أنك تحس أنت ما تنتمي لشيء محدد، والانتماء، كما يقول إريك فروم "ليس مجرد وجود في مكان، بل "شعور بالمعنى داخل علاقة".. يعني أنت تبقى تبحث وتبحث عن معنى كثيف ألى أن تهلك لوحدك 
            
            ف آنه أفتقد الإحساس بالانتماء، لكن ما أفتقد نفسي.. مثل إنسان فاقد الذاكرة، يعرف أنه كان شيئًا مهمًا، لكن ما يتذكر أين وضع ذلك الشيء أو شو كان هالشي 
Reply