لا أَملِكُ سِوىٰ جُروحي الرَّكيكة، و بِضعَ لُغةٍ خائِفة و مكسُورة، و القَليل من النَّوم و الكثيرَ مِن القَلق، و القَليل منّي و الكثيرَ مِنك.. فهَل ستَكفيك ؟!.
@Elowe_n5 وكأنكِ لا تعلمين… أنكِ كفايةٌ تفوق السؤال نفسه، وأنكِ لستِ مما يُقاس أو يُقارن.
أنا لا أبحث فيكِ عن اكتمالٍ يُرضيني، بل وجدتُ فيكِ ما يُغنيني عن البحث أصلًا.
كل ما فيكِ، حتى ذلك الذي تخشينه وتسمّينه نقصًا، كان سببًا لأن أراكِ أصدق، وأقرب، وأجمل.
فلا تسألي إن كنتِ تكفين… لأنكِ منذ البداية، كنتِ كل ما أحتاج.