Nada1238

سارت بتمهل، حتى لا يستمع إلى خطواتها، حتى أصبحت خلفه تمامًا، وهي ترى ظهره العاري أمامها. كان يسند يديه على الحائط والمياه تنساب على جسده العضلي، وهو يغمض عيناه، عضت شفتاها بخجل، ولكنها لم تسمح لخجلها أن يوقفها هذه المرة،  اقتربت منه وأدخلت نفسها بين يديه، حتى أصبحت المياه تنساب عليهم هم الاثنين.
          
          نظر لها بصدمة، وإلى جسدها العاري أمامه، ليقول بعدم تصديق، وهو يحاول التحكم في احتيجاته:
          
          "جُمرة!! إيه اللي جابك هنا؟"
          
          ابتسمت له بحب،وهي تقول بحنان:
          
          "شو بتتخيل؟ زوجي كتير تعبان، أنا هون حتى ساعده، وأهون عليه"
          
          حاول الابتسام، ولكنه لم يستطع، مازال ماحدث داخل عقله، حاوط جسدها وهو يقول بنبرته التي تعشقها:
          
          "أنا عارف إنك قلقانة عليا، أنا كويس واللهِ يا جُمرة، متقلقيش عليا، ههدى وهتلاقيني أنا اللي جايلك لغاية عندك"
          
          نظرت إلى ملامح وجهه المنكسرة، لتنفي له، وهي تقول بتوسل:
          
          "لا، زياد إنت كتير تعبان ومكسور، خبرني، خبرني شو اللي مضايقك"
          
          لم يستطع الكتمان أكثر، لينظر إلى عيناها،وهو يقول بصرامة:
          
          " عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي عيل خ** ابن وسخة اغتصبها، عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي خايف ألمسها عشان مفكرهاش بحركات الع** التاني، قوليلي ياجُمرة عايزاني أعمل إيه؟ عايزة تعرفي مالي، عايزة تعرفي مالي وأنا شايف مراتي بتعيط ومرعوبة قدامي من واحد خ** زي ده، عارفة مالي؟ أنا بولع من جوايا ياجُمرة، بولع وكل ما بفكر في شكلك يومها و"
          
          وضعت يديها على فمه سريعًا، وهي تقول ببكاء:
          
          " يكفي لهيك زياد، خبرتك مو ذنبي، خبرتك حاولت أصرخ بس ما عرفت، ما عرفت واللهِ"

Yomna2005

"اقتباس”
          ارتجف جسدها بين ذراعيه، وسرت في عروقها قشعريرة لم تستطع دفعها، وهمسة بارتباك:  بس أنا معنديش فساتين تاني…
          
          أغمض جابر عينيه بيأس، وصوته يتهشم: ومفيش وجِت نطلب فستان…
          
          ثم فتحهما من جديد بحدة وهو يثبتها بنظرة نافذة:
          طيب.. البسي الفستان الطويل.
          
          نظرت له بدهشة، فتابع مشيرًا بيده إلى الفورير: وتلبسي الفورير ديه ع الفستان الطويل.
          
          ضحكت بدهشة، كأنها تحاول التخفيف من وطأة اللحظة:
          بس مش هينفعوا مع بعض، ده موديل وده موديل.
          
          لكن جابر لم يتركها تفلت، قبض على خصرها بقوة، وجذبها حتى التصق جسدها بجسده، وهدر بصوت يغلي بالشهوة والغضب معًا: احنا ف حرج أبو الموديل؟ ولا بدنا نستروا الچسمي اللي كيف عنجود العنب المرشوش عسل ديه… يخلي الواحد ينهش وما يشبع يا وجع جلبي ؟
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
           #فتنه_في_عرين_الجابر  #ساحره_القلم_ساره_احمد

Yomna2005

دخلت عرينه ظانة أنها ستخرج سالمة  
          فخرج هو من عرين قسوته لأجلها
          
          كان جبارًا لا يلين  
          حتى صارت هي لينه الوحيد
          
          هي فتنته التي أسكنها قلبه  
          وهو أمانها الذي آواها من الخوف
          
          فتنه فى عرين الجابر 
          للحجز والاستفسار: 01067471880
          التسليم فوري 
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
           #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاي #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكي

gogoamur

مقدمه تمرد لا يروض 
          
          لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…
          ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…
          بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
          أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
          
          لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

Ellord2020

تعالو  سوا  نكتشف  جمال الروايات علي صفحه الواتباد للديفا  فريده الحلواني 
          
          مع بعض  هنستمتع  بقراءه قصص مشوقه  ومحتوى أدبي راقي
          
          تعالو نخلي  كل لحظه  قراءه  مليانه  بالشغف والإبداع 
          
          https://www.wattpad.com/user/Faridelhalwany_2000?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile℘_page=user_details℘_uname=user453883036417
          
           #احنا_اول_كل_حاجه  #جديدنا_لاينتهي #فريده_الحلواني #روايات_الكاتبه_فريده_الحلواني

synyorita

لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

1234567890mr2

---
          
           عِشق الوقِح 
          هو الوقِح القوي اللي عمره ما اهتم بكلمة تطلع من فمه… قوي، شهم، ورجولته تسبق خطواته.
          وهي… الفتاة الخجولة الرقيقة اللي دخلت عالمه بدون قصد.
          
          لكن لما اتقابلوا…
          براءتها اصطدمت بوقاحته، وابتدى بينهم حكاية نارها مشتعلة من أول نظرة.
          
          
          
          https://www.wattpad.com/user/maya222227?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=mfghjcfgjjg
          
          
          ---