السلام على كل من وقعت عيناه على هذه الكلمات.
منذ أشهر وأنا أكتب رواية لم تكتمل بعد، رواية ما زالت تكبر يوماً بعد يوم، فكل فصل أكتبه يفتح أمامي أبواباً جديدة لم أكن أتوقعها. أقضي ساعات طويلة أمام شاشة حاسوبي، أرتب الكلمات، وأعيد صياغة المشاهد، وأمنح شخصياتي شيئاً من الوقت والخيال والاهتمام.
لست هنا لأقول إنني انتهيت، بل على العكس، ما زلت في منتصف الرحلة. لكنني أؤمن بأنني أصنع شيئاً يستحق أن يُروى، شيئاً قد يتحول يوماً إلى عمل أفتخر به حقاً.
ومع هذا الإيمان، يرافقني خوف لا أنكره خوف أن أصل إلى النهاية بعد كل هذا الوقت، ثم لا أجد من يمنح قصتي فرصة، أو من يقرأها ليكتشف العالم الذي بنيته طوال هذه الأشهر.
لذلك، إن كنت تقرأ هذه الكلمات الآن، فتابعني إن أردت، وشجعني على الاستمرار. ربما تكون مجرد متابعة أو كلمة بسيطة بالنسبة إليك، لكنها بالنسبة لكاتب ما زال يسير في طريقه، قد تعني أكثر مما تتخيل.
ولعلّك حين تكتمل الحكاية، تكون أحد الذين شهدوا ولادتها منذ بدايتها.
فبعض الأحلام لا تحتاج أكثر من شخص واحد يؤمن بها كي تواصل طريقها.❤✨
مرحبا قارئاتي بعد طول غياب
بعتذر عن التأخير بسبب الامتحانات
نشرت فصل طويل بعادل ثلاثة فصول سابقة وفيه إثارة وصدمات كتير
بتمنى ينال اعجابكم وتكتبو تعليقات حلوة