عندما يستيقظ الصباحُ على صوتِ العصافير القيظة , وتُشرِقُ الشمسُ من مُبلَجها دون أن تبكي على القمر الخائن لها مع زحل ، و عندما يتبول الأطفالُ في الحفاظات بدون عُسرٍ في المثانة و بلا أوجاع من قلة الماء النظيف ، و عندما تضحكين أنتِ لي دون أن تبصقي في مُحيّاي ، و أن لا أسمعَ صوتَ ثائرٍ يصدح للحرية ، و أن نبقى عبيدا لا نسألُ سواه الإستبداد .. و أن نلعق مؤخرة الألم ونضحك ، حينها أعلم أننا في منأى عن نهاية العالم .. مازلنا بخير بطريقة غبية .