Erosto

عندما قامت أمريكا بالرهان الخاسر ..
          	 في نهاية السبعينات عندما قام الإتحاد السوفييتي بغزو أفغانستان للسيطرة عليها ، قامت أمريكا بدعم قوات الجهاد الإسلامي في أفغانستان .. 
          	وهذا أغرب ما سمعته حتى الآن ، 
          	قامت أمريكا بما يسمى 
          	" عدو عدوي هو صديقي " ، 
          	وعد أمريكا الأكبر كان وقتها هي روسيا أو الاتحاد الشيوعي السوفييتي ، لذلك عندما غزت القوات السوفييتية أفغانستان شمالا من اوزبكستان قامت أمريكا بدعم قوات طالبان .. 
          	حركة الطلاب الأفغانية التي لم يعترف بها سوى السعودية والإمارات و باكستان قامت أمريكا بدعمها عن طريق دعم قوات القاعدة الجهادية الإسلامية في السعودية لتمد طالبان بالسلاح كي تقاتل به على الجبهة السوفييتية ، و بالفعل لم يكن في ذلك لها إلا مصلحة ..
          	و المغزى من ذلك .. هو ضرب العدو بالعدو بطريقة ظنت أنها تقنية ، أمريكا بقيادته جورج بوش خسرت الرهان عندما انسحب السوفييت بفضلها ولكن ما لم تتوقعه عندما بدأت حركة طالبان بقيادة الملا محمد عمر رحمه الله المتعاونة مع تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن رحمه الله بتفجير مبني التجارة في امريكا و هدمهما كليا بعملية انتحارية تفجير جوا .. وقصف مبنى البنتاجون مما أدى لمقتل 6 مدنيين ..
          	هنا أمريكا أدركت أنها لم تكن موفقة في ما فعلت .. و أعلنت ، أما تسليم بن لادن و أنا الحرب التي كانت القشة التي قسمت ظهر البعير 
          	
          	احداث عملية التفجير لنبني التجارة العلمي و مبنى البنتاجون تاريخ ٢٠٠١/٩/١١ 
          	
          	احداث غزو أمريكا لأفغانستان تاريخ ٢٠٠١/١٠/٧

Erosto

عندما قامت أمريكا بالرهان الخاسر ..
           في نهاية السبعينات عندما قام الإتحاد السوفييتي بغزو أفغانستان للسيطرة عليها ، قامت أمريكا بدعم قوات الجهاد الإسلامي في أفغانستان .. 
          وهذا أغرب ما سمعته حتى الآن ، 
          قامت أمريكا بما يسمى 
          " عدو عدوي هو صديقي " ، 
          وعد أمريكا الأكبر كان وقتها هي روسيا أو الاتحاد الشيوعي السوفييتي ، لذلك عندما غزت القوات السوفييتية أفغانستان شمالا من اوزبكستان قامت أمريكا بدعم قوات طالبان .. 
          حركة الطلاب الأفغانية التي لم يعترف بها سوى السعودية والإمارات و باكستان قامت أمريكا بدعمها عن طريق دعم قوات القاعدة الجهادية الإسلامية في السعودية لتمد طالبان بالسلاح كي تقاتل به على الجبهة السوفييتية ، و بالفعل لم يكن في ذلك لها إلا مصلحة ..
          و المغزى من ذلك .. هو ضرب العدو بالعدو بطريقة ظنت أنها تقنية ، أمريكا بقيادته جورج بوش خسرت الرهان عندما انسحب السوفييت بفضلها ولكن ما لم تتوقعه عندما بدأت حركة طالبان بقيادة الملا محمد عمر رحمه الله المتعاونة مع تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن رحمه الله بتفجير مبني التجارة في امريكا و هدمهما كليا بعملية انتحارية تفجير جوا .. وقصف مبنى البنتاجون مما أدى لمقتل 6 مدنيين ..
          هنا أمريكا أدركت أنها لم تكن موفقة في ما فعلت .. و أعلنت ، أما تسليم بن لادن و أنا الحرب التي كانت القشة التي قسمت ظهر البعير 
          
          احداث عملية التفجير لنبني التجارة العلمي و مبنى البنتاجون تاريخ ٢٠٠١/٩/١١ 
          
          احداث غزو أمريكا لأفغانستان تاريخ ٢٠٠١/١٠/٧

Erosto

عندما يستيقظ الصباحُ على صوتِ العصافير القيظة ,  وتُشرِقُ الشمسُ من مُبلَجها دون أن تبكي على القمر الخائن لها مع زحل ، و عندما  يتبول الأطفالُ في الحفاظات بدون عُسرٍ في المثانة و بلا أوجاع من قلة الماء النظيف ، و عندما تضحكين أنتِ لي دون أن تبصقي في مُحيّاي ، و أن لا أسمعَ صوتَ ثائرٍ يصدح للحرية ، و أن نبقى عبيدا لا نسألُ سواه الإستبداد .. و أن نلعق مؤخرة الألم ونضحك ، حينها أعلم أننا في منأى عن نهاية العالم .. مازلنا بخير بطريقة غبية .