EsFaLtim

إزيكم؟
          	
          	رواية أربعة في واحد بإذن الله هتكون موجودة ورقي في دار الخان صالة 2 – جناح C27
          	
          	هي ورواية ١٦٢٢ ورواية الحب للأغبياء ورواية البُعد ١١٠
          	
          	هكون متواجدة هناك يوم الجمعة ٢٣ يناير من الساعة ١ الضهر بإذن الله
          	
          	هستناكم نتقابل ونتصور حتى لو مش هتشتروا اي حاجة ♥️

fhkvfdxvb

اتا اول مره اعلق لحد علي اي حاجه 
Reply

fhkvfdxvb

@ EsFaLtim  @ leb200345  هو انتي ازاي معملتيش روايات كتير اي الابداع ده بجد الروايات جامده اوييييي اول مره ابقا بقراء روايه مبقاش ملانه ولا زهقانه ووقف قراءه في نص الروايه انا قراءة روايه الحب للاغبياء والبعد في يومين بس ياريت تنزلي روايه جديده الفتره دي ♥
Reply

leb200345

هل لو رحت بكرة ع معرض الكتاب هتكوني موجودة؟
Reply

Abdelrahman2020

السلام عليكم 
          انا عملت مجموعة على الفيسبوك للروايات هنزل فيها روايات منسقة بتنسيقي و باخد اذن من الكاتبات اخد رواية من عندهم و انسقها و انزلها فصول عندى في الجروب فلو مفيش مشكلة عند حضرتك اخد رواية قديمة تختاريها تكون مناسبة ليكى

soskaa2004

ماذا لو قضيت حياتك تبحث عن الحب...... ثم اكتشفت أن الشخص الذي تبحث عنه كان أمامك طوال الوقت؟
          
          في عالم لا يمنح القلوب شيئًا بسهولة، تتقاطع طرق أشخاص لم يخططوا للقاء بعضهم، يحمل كل واحد منهم ماضيا أخفى خلفه جرحا، وسرا، وخوفا من أن يحب من جديد.
          
          تبدأ الحكاية بالبحث عن الحب...... لكنها سرعان ما تتحول إلى رحلة مليئة بالأسرار، والخيانة، والخطر، والمشاعر التي لم يكن من المفترض أن تولد.
          
          فبين قلب يخشى أن يحب، وقلب يبحث عن شخص ينقذه من وحدته، سيكتشف الجميع أن الحب ليس دائمًا ملاذا آمنا......
          
          احيانا، يكون الحب هو أخطر شيء يمكن أن يحدث لك.
          
          فهل سيجدون الحب الذي بحثوا عنه طويلا؟
          
          أم أن بعض القلوب...... خلقت لتلتقي، ثم تتعذب قبل أن تعرف لماذا؟
          
          ⚠️ تنبيه:
          تحتوي الرواية على بعض المشاهد الموجهة للقراء الأكبر سنًا (+18)، لكنها ليست رواية جريئة أو ذات محتوى صريح، وإنما جاء هذا التصنيف لاحتواء بعض الأحداث القاسية والناضجة التي قد لا تناسب جميع الأعمار.
          
          https://www.wattpad.com/story/401280009?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=soskaa2004

MoK3a2

" لمار ضيقت عينيها.
          - هو حضرتك بتشتغل هنا؟
          - آه.
          - طب ما تقول من الأول.
          - إنتِ ما سألتيش.
          - ما هو شكلك مش شبه حد شغال هنا.
          رفع حمزة حاجبه.
          - أمال شكلي شبه إيه؟
          لمار سكتت ثانية، ثم قالت:
          - مش عارفة... بس شكلك مستفز.
          ضحك حمزة بصوت واضح.
          - مستفز؟
          - آه، وبصراحة أنا مش عارفة إنت بتتكلم مع الزباين بالطريقة دي إزاي.
          - دي طريقتي.
          - طريقتك دي لو حد اشتكى منك هتعمل إيه؟
          - هسمع شكواه.
          - كويس.
          حملت لمار الكشكول، وقالت:
          - عشان لو الأكل مطلعش حلو أنا فعلًا هشتكي.
          ابتسم حمزة.
          - اشتكي.
          - لصاحب المطعم.
          - تمام.
          - إنت ليه بتضحك؟
          حمزة وضع يديه في جيوب بنطاله، ونظر إليها وهو يحاول يمنع نفسه من الضحك.
          - عشان فيه مشكلة صغيرة.
          - إيه هي؟
          - إنك مش هتعرفي تشتكيلي لصاحب المطعم.
          عقدت لمار حاجبيها.
          - ليه يعني؟
          ابتسم حمزة.
          - عشان...
          سكت لحظة، ثم قال ببساطة:
          - أنا صاحب المطعم.
          تجمدت لمار مكانها.
          نظرت إليه.
          ثم إلى المكان.
          ثم عادت تنظر إليه.
          - إنت....صاحب المطعم؟! "
          
          رواية وكان الحب أنت هتلاقوها بحسابي

h_abiba2

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)