EsFaLtim

إزيكم؟
          	
          	رواية أربعة في واحد بإذن الله هتكون موجودة ورقي في دار الخان صالة 2 – جناح C27
          	
          	هي ورواية ١٦٢٢ ورواية الحب للأغبياء ورواية البُعد ١١٠
          	
          	هكون متواجدة هناك يوم الجمعة ٢٣ يناير من الساعة ١ الضهر بإذن الله
          	
          	هستناكم نتقابل ونتصور حتى لو مش هتشتروا اي حاجة ♥️

-MyBoy93

@EsFaLtim 
          	  مش هتنزلي الحب للأغبياء هنا تاني؟
          	  اصل اللي مش في مصر وعايز يقرا هيقراها فين بجد.. انا مستنياها من دهر 
Reply

MennaEhab553

سعر 1622 و اربعه في واحد بكام؟ ياريت تردييي
Reply

LiLo28271

@EsFaLtim كان نفسي والله بس ثانوية عامة ، نتقابل السنة اللي جاية
Reply

EsFaLtim

إزيكم؟
          
          رواية أربعة في واحد بإذن الله هتكون موجودة ورقي في دار الخان صالة 2 – جناح C27
          
          هي ورواية ١٦٢٢ ورواية الحب للأغبياء ورواية البُعد ١١٠
          
          هكون متواجدة هناك يوم الجمعة ٢٣ يناير من الساعة ١ الضهر بإذن الله
          
          هستناكم نتقابل ونتصور حتى لو مش هتشتروا اي حاجة ♥️

-MyBoy93

@EsFaLtim 
            مش هتنزلي الحب للأغبياء هنا تاني؟
            اصل اللي مش في مصر وعايز يقرا هيقراها فين بجد.. انا مستنياها من دهر 
Reply

MennaEhab553

سعر 1622 و اربعه في واحد بكام؟ ياريت تردييي
Reply

LiLo28271

@EsFaLtim كان نفسي والله بس ثانوية عامة ، نتقابل السنة اللي جاية
Reply

ahmedrookn

فجأة، شعر بترش بهالة قوية تنطلق من جهة الشاطئ نحوه.
          صاح بصوت جهوري:
          «ابتعدوا!»
          شعر زيكو وليناثور بالهالة نفسها، وارتجف الجميع للحظة.
          صرخ زيكو:
          «هيا! ألم تسمعوا؟ ابتعدوا!»
          حمل الطفل سامي على ظهره وركض بأقصى سرعة.
          قال سامي وهو يتشبث:
          «اتركني…!»
          رد زيكو للجميع:
          «هيا من هنا!»
          تبع الطاقم زيكو وهم يحاولون الابتعاد عن الهالة قدر الإمكان.
          وقفت ليناثور، مستعدة تمامًا، تنظر نحو الهالة المرعبة المتجهة إليها وإلى القبطان بترش.
          نظر بترش إليها وقال بصوت حاد:
          «ليناثور… أنتِ تعيقين طريقي.»
          ردت بدهشة:
          «ماذا…؟!»
          ثم نظرت إلى الطاقم وهم يبتعدون، وقالت بحزم:
          «حسنًا… لقد فهمت.»
          انطلقت ليناثور مسرعة نحو زيكو وبقية الطاقم، بينما ابتسم بترش لها بخفة.
          أخرج سيفه، ورفع نظره نحو الهالة القادمة:
          «لقد مر وقت طويل، أيها الوغد… هيا، تعال!»
          وفجأة، حدث اصطدام هائل. في مكان بترش 
          اهتزت الأرض، قُطعت السماء بصواعق البرق، وانشقت الصخور وطارت في كل اتجاه، حتى أصبح الطاقم على بعد 300 متر عن مكانه، معرضين للخطر الشديد.
          وصلت ليناثور إلى الطاقم في اللحظة الأخيرة.
          وقف زيكو وأعطى الطفل سامي إلى ريني:
          «واصلوا… واختبئوا خلف أي حائط!»
          نظرت ليناثور إليه وسألته:
          «هل تحتاج مساعدة؟!»
          أجاب زيكو بغرور:
          «وهل برأيك أنني بحاجة إليها…!»
          ابتسمت ليناثور ساخرًة وقالت:
          «ستبقى مغرورًا ولن تتغير…»
          ثم واصلت الجري خلف الطاقم.
          خرج زيكو سيفه واستخدم الضربة المرتدة، موجّهًا إياها نحو الصخور المتطايرة نحوه ونحو الطاقم، ليصدها ويحمي الجميع من الانفجار المدمر.
          
          https://www.wattpad.com/story/406207463?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ahmedrookn

user29335480

الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
          
          لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
          
          وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي 
          
          ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
          
          لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة  .........لربما
          
          أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما 
          
          ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
          https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480

_Caio_

اسفه على الازعاج  وبعد اذن الكاتبه: 
           في مدينة لا تنام، حيث الأضواء تخفي أكثر مما تُظهر، قررت إيفيلين لومير أن تشتري حريتها... بعبودية رجل.
          
          كل ما أرادته هو أن تخرج من ظل والدها، أن تملك شيئًا يخصها وحدها.
          لم تتخيل أن يكون ذلك الشيء هو - عبد ياباني أبكم، ملامحه هادئة ، لكنه يخبئ عاصفة.
          
          أوروتشي تاكومي، فتى ليل من عائلة ساقطة، باع نفسه ليبقى حيًّا، لكن صمته كان أعمق من الخضوع. حين اشترته في لحظة تحدٍّ، لم تكن تعرف أنها تشتري نهايتها ببطءٍ جميل.
          
          بين شوارع سيول الباردة وأزقة طوكيو الغارقة بالنيون، تبدأ لعبة لا تُشبه الحب... لعبة يختلط فيها الولاء بالرغبة، والسيطرة بالهوس، والحرية بالهاوية.
          
          ما بدأ كتمردٍ على أبٍ متسلّط، تحوّل إلى دوامة من الغواية والدمار، حيث لا أحد يعرف من يملك من.
          
          في كل ليلة من ليالي ميريسا ، شيء داخلها يتحطم... وشيء آخر يولد من رماده.
          https://www.wattpad.com/story/397128805?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_Caio_

noodya

اقتباس من كتاب نور الغربه 
          
          اقتربت منه، كأنها تسحب أنفاسها من صدره، وتمسكت بقميصه، وعيونها تلمع بالدموع: يعني… انت بتحبني يا نور؟
          
          رفع يديه واحتوى وجهها بين كفيه، كأنه يخاف أن تنكسر منه أو تضيع وغمغم :  وبموت فيكي... وبعشق صوتك.
          
          ومغرم بريحتك… اللي بقت بتحييني....هي بقت أكسجيني يا ود....بس… أنا مقدرش أظلمِك يا حبيبتي.
          
          ارتعش قلبها، وهزّت رأسها بعنف باكي: لا يا نور… انت لو سبتني… يبقى مش بتظلمني بس… انت كده بتقتلني. أنا بحبك أوي… ومش شايفة راجل غيرك ف الدنيا.
          
          انخفض رأسه نحوها، وانحدرت دمعة منه كأنها اعتذار العمر كله... همس بصوت لا يشبه الرجال… بل يشبه رجلًا ينهار من فرط الحب: وانا… كان نفسي أقولّك إني مش شايف غيرك. بس… حقيقي… أنا منفعكيش... طريقي غير طريقك... انتي… محتاجة حد يستاهلك... انتي كتير قوي عليا يا ود.
          
          هزّت رأسها، ودموعها تتساقط كأنها تُطفئ النار المشتعلة بينهما: لا يا نور… أبوس ايدك… متحكمش علينا بالعذاب ده. ولا على حبنا بالموت ده. انت بتاخد روحي مني… مش بتسيبني.
          فتح نور فمه ليجيب… كان سيقول الحقيقة التي يهرب منها… أو الكذبة التي ينقذ بها قلبها…
          لكن—
          انفجارٌ هائل مزّق صمت المكان. صدى الانفجار ارتد بين الجدران، ضرب الأرض بزلزال مفاجئ، وتطاير الغبار المعدني في الهواء كضباب أسود يخنق الأنفاس...
          وووووووو
          https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=nade8442
          انتظروني في معرض القاهره الدولي 2026
          تم فتح باب الحجز الورقي 
          رقم الحجز: 01067471880
          السعر: ٢٠٠ جنيه داخل مصر #نور_الغربه #ورا_الغربه_حكايه #دار_نبض_القمه #معرض_القاهره_الدولى2026 #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى #ساحره_القلم_ساره_احمد