-كُـن مـن الـذاكـريـن :
-سُبحان الله .
-الحمدُلله .
-لا إله الا الله .
-الله أكبر .
-لاحول ولاقوة الا بالله .
-أستغفرالله العَظيم وأتوب إليه .
-لا إله الا أنت سُبحانك إني كُنت من الظالمين .
-اللهُم صلِ وسلم على مُحمد
-سُبحان الله وبحمده , سبحان الله العَظيم
أما بعد ..
فأننى أستطيع الآن أن أجزم بأننى تخلصت من كافة المشاعر السلبية التى كانت تنتابنى بين الحين و الآخر و يأس قلق خوف تردد حيرة تشتت كلاهم . .
أصبحت شخص مختلف تماما غير الشخص الذى عاهدته طيلة حياتى ، أصبحت أتوقع أسوء سيناريو يمكن حدوثه و أحاول تقبله و من ثم حينما يحدث العادى أفرح ، لم أعد أفكر كثيراً ، ولم أعد أرفع سقف أمنياتى للأعلى بل بكل صراحة لم أعد أتمنى شئ و هذا ليس بالشئ السئ بل بالعكس تماما أنا الآن أفضل بكثير . .
أعيش اليوم بيومه فقط ، كل يوم حينما أستيقظ من نومى أهمس لنفسى قائلة : من المحتمل أن يكون اليوم هو أخر يوم لكِ هنا ، فكيف تريدى أن يكون اليوم الأخير ؟
و من تلك اللحظة فلم يعد يملأ تفكيرى سوى ساعات يومى المتبقى كيف سوف أقضيها ، تغيرت نظرتى لجميع الأمور و كأن العالم كله ينظرون تحت أقدامهم و أنا أنظر فى نقطة أخرى فى مكان بعيد عالى ، لم أعد أخشى المستقبل و لا أن تهتز صورتى أمام أحد أو أن يأخذ أحد انطباع سئ عنى ، ولا أهتم بصغائر الأمور من القيل و القال ، أصبحت قوية عن السابق مغامرة ، أحب أن أجرب كل ما هو جديد بلا تردد ، لم أعد أخاف و لم أعد أندم متيقنة كل اليقين أننى جئت إلى هنا كى أعيش و هذا يعنى أن أخطأ و أصيب ، أن أفشل و أنجح ، أن أحاول و أجرب أن أخوض بلا تردد وبلا حسابات كثيرة ، أشعر بأن ذهنى بات صافياً أخيراً و قلبى فارغاً لا خوف يداهمه ولا القلق يعرف مساره ..
أنا فخورة باليمن و موقفها مع اهل غزة
بلدنا كنت اسمع انه جدنا الكبير غنيم
كبير الغنايم كان اصله يمنى و جه مع الفتح الاسلامى
ف لو الكلام ده صح والله انا كلى فخر انه انا اصلى منهم
ناس مش بتخاف و مش بتركع ناس مش فارق معاها حد