كانت الليلة صامتة على غير العادة. يوجين جلس قرب النافذة في جناحه الجديد، يراقب الضباب يتكاثف فوق الحديقة.
لم يكن يحاول التفكير في الأشباح التي طاردته منذ الأمس، لكنه شعر ببرودة تسللَت إلى جلده.
حين التفت، رآها. طفلة صغيرة بشعر مضفر، ثوبها ممزق كما لو أنها خرجت من النار. وقفت عند باب الغرفة تحدّق فيه بعينين واسعتين.
لم يقل شيئًا. ضغط جفنيه متوقعًا أن تختفي كما يحدث دائمًا.
لكن هذه المرة… لم تختفِ.
بل تحركت.
ببطء شديد، مشت عبر الغرفة حتى وصلت إلى الطاولة حيث وُضِعت كأس زجاجي ممتلئ بالماء.
مدّت يدها الصغيرة الشفافة… ولم يصدق ما يراه: الكأس اهتزّ. ثم وقع و انسكب الماء على طول الطاولة. وتناثرت القطرات على الأرض
يوجين شهق وارتد إلى الخلف. حين فتح عينيه جيدًا كانت الطفلة قد تراجعت للخلف، ووجهها يحمل نفس النظرة الحزينة.
سمع وقع أقدام قادم من الممر، فاندفع الباب ودخل أحد الخدم متأففًا:
– "سيدي، لماذا سكبت الماء؟"
يوجين تجمد. نظر إلى الكأس المقلوب ثم إلى الخادم… ثم إلى زاوية الغرفة.
الطفلة لم تعد هناك.
لكن الأرضية ما زالت مبتلة.
ما أدري شو أقول الا اني ادمنت روايات هذى الصفحة.
قلبي للكاتبة♥️😍 كيف تنجديني مما صنعتية؟
بجد الروايات علي زوقي كثير... حظي أنني أكتشفت هذا الكنز متأخراً لكن شغفي مستمر ع قراءتهم. رواياتك مميزة كثير أظن أنك تعلمين... أتمني تكثري منها.
على سبيل المصادفة لقيت حسابك
وتذكرت الماضي وقت كنتي في بداية مسيرتك كـ كاتبة وأنا كنت مهووسة حرفيًا برواية رين وتركت في نفسي أثر كبير..ما اقولك كم مرة قرأتها من شدة الهوس!
سعيدة أنك ما اعتزلتي ヾ(^-^)ノ