سَوْفَ يَأْتِي يَوْمًا، وَنَرَى مَهْدِيَّنا مُسْتَنِدًا إِلى جِدارِ الكَعْبَةِ،
بِصَوْتِهِ الحَيْدَرِيِّ:
أَلا يا أَهْلَ العالَمِ، أَنا الإِمامُ القائِمُ.
أَلا يا أَهْلَ العالَمِ، أَنا الإِمامُ المُنْتَقِمُ، طالِبٌ بِحَقِّ المَقْتُولِينَ في كَرْبَلاء.
يا فارِسَ الحِجازِ، يا بَقِيَّةَ اللهِ أَدْرِكْنا...
لَبَّيْكَ يا مَهْدِيّ.
- أشِتعلت القُلوب حَزناً بأنطفاءِ نَاࢪِها💔.
- JoinedMarch 4, 2026
Sign up to join the largest storytelling community
or